المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هاشم يطالب المدربين بتقديم منهاجهم لمعدي حراس المرمى,اخبار الرياضة


امير الفتلاوي
06-24-2016, 05:50 PM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/06/1138363993-300x300.jpg (http://www.imn.iq/archives/52791)
بغداد – علي النعيميرآى مدرب حراس مرمى كرة الزوراء أن آلية تدريب حماة الهدف تطورت بشكل ملحوظ وقد دأب المدراء الفنيون في المنتخبات العالمية والأندية الاوروبية على تقديم مناهجهم التدريبية وتصوراتهم الخططية بشأن انظمة اللعب والستراتيجيات المختلفة لمعدي حماة الهدف بغية وضع التمارين التي تتلاءم مع الغرض الرئيس من الوحدة التدريبية، بخلاف ماهو معمول به في دوري النخبة، رافضاً الاستعانة بمدرب* أجنبي لتدريب حماة أسود الرافدين عوضا عن الكفاءة العراقية، ملمحا في الوقت نفسه إلى ان مدربي الدوري المحلي أخفقوا أيضاً في ايجاد بدلاء اللاعبين يونس محمود ونشأت اكرم وعلي رحيمة على سبيل المثال خلال عقد من الزمن.* وقال المدرب عماد هاشم المشرف الحالي على أعداد حماة هدف الزوراء في تصريح خص به «الصباح الرياضي» : إنه « يعتز كثيراً بمسيرته التدريبية الحافلة بالانجازات على مدار 12 عاماً مؤكدا ان ما بذله انصب على تطوير أداء الحراس ونقل خبرته الدولية التي امضاها مع المنتخبات الوطنية والاندية المحلية والعربية إليهم وفق منهجية مدروسة رغم غياب مقومات العمل الصحيح»، موضحا انه « أعاد تأهيل اسماء كبيرة من الحراس وأشرف على تجهيزهم بالشكل الامثل بغية تمثيل المنتخبات الوطنية في السنوات الماضية على غرار احمد علي،ومحمد كاصد وعدي طالب، وسرهنك محسن، والحارس الأردني عبد الله الزعبي خلال تجربته مع نادي الرمثا «.وأبدى هاشم – الذي سبق له العمل مع أندية الشرطة وأربيل والنجف ودهوك والرمثا الاردني – استغرابه الشديد من « مطالبة المدراء الفنيين مدربي حراسة المرمى* بمنهاج اعدادهم (الخاص والعام) خلال فترة التحضيرات التي تسبق موسم الكرة «، موضحا أن « آلية التدريب المتبعة حالياً في الأندية والمنتخبات العالمية تعتمد على* تقديم المدير الفني او مدرب الفريق الأول منهاجه الخططي بشأن انظمة اللعب والستراتيجيات المختلفة التي يرغب تنفيذها في التدريب إلى زميله المشرف على حراس المرمى والتنسيق معه لاجل ان يعد الأخير التمارين المطلوبة التي تنسجم مع الغرض الرئيس من الوحدة التدريبية وطبيعة التطبيقات العملية سواء كانت واقعية تتطلب (وجود منافس حقيقي) لاختبار الحماة في قوة الالتحام واشتراكهم لحظة التقاط الكرات الهوائية علاوة على تفعيل دوره في التنظيم* الدفاعي واماكن وقوفه عندما تكون الكرة بحوزة الفريق الاخر(الخصم) كذلك لحظة فقدانها «.وأردف قائلاً: إن «مسؤوليتي أيضا تقتضي ضرورة تطوير حس الحارس الخططي خلال بناء الهجمات المرتدة ونقل الكرات الى الجهة الأخرى اثناء تدوير الكرة او بما يعرف بالحيازة السلبية «، مشدداً على ان « آلية تدريب حماة المرمى لم تعد مقتصرة فقط على تطوير الاداء الفردي أوالمهاري لحظة تصحيح الاخطاء أو تقدير مسار الكرات ومعرفة التمركز و ردة الفعل وعمل التنقل الجانبي أو الامامي للتعامل مع الكرات الأرضية والهوائية، بل* انها بدأت تدخل في صميم الخطط الموضوعة المراد تطبيقها خلال المباريات ومسابقة الدوري».وزاد بالقول: « سعيت جاهداً الى تطبيق الامور الفنية والاعدادية المذكورة خلال مسيرتي لأني مازلت اؤمن بان على مدرب حماة المرمى تهيئة حراسه ذهنيا وبدنيا ليكونوا جزءا فاعلا ضمن تكتيك الفريق الجماعي أو أسلوب اللعب المحدد ما يتطلب وضع برامج خاصة تتلاءم مع الهدف الرئيس من الوحدة التدريبية التي يضعها المدير الفني «.وبشأن الدعوات الأخيرة بضرورة الاستعانة بمدربي حراس مرمى الاجانب بسبب تقاعس المحلي في ايجاد حماة هدف يصنفون على انهم «سوبر» يتصفون بثبات مستواهم مع المنتخبات الوطنية خلال العقد الأخير، ألقى هاشم باللائمة على الطرف الآخر سائلاً إياه « هل أفلح مدربو المنتخبات الوطنية وفرق الدوري المحلي في ايجاد بدلاء اكفاء يعوضون غياب السفاح يونس محمود، والمايسترو نشأت أكرم، ومهدي كريم، وعلي حسين رحيمة خلال المدة ذاتها بدلاً من اتهامنا بالتقاعس؟!، على الرغم من وجود الكم الهائل من الحراس السابقين والحاليين على غرار احمد علي ونورصبري ومحمد ووسام كاصد وجلال حسن وفهد طالب، وكرار ابراهيم والقائمة تطول «.تابع قائلاً : إن « مشكلة المدرب في الدوري المحلي تكمن بتعامله مع عدد محدد من حماة الهدف، وعليه ان يبذل جهود مضاعفة لإعادة تأسسيسهم ثانية وإكسابهم المهارات الاساسية في ظل غياب دوريات الشباب والناشئين وبالتالي لا يكون لدى المدرب اي خيارات أخرى للبحث عن بدلاء في حالة انخفاض مستوى احدهم».ووصف « الكفاءات التدريبية المحلية التي تعمل ضمن اختصاصه بالمتميزة ولديها تجارب عملية وميدانية يعتد بها سواء كانت مع المنتخبات الوطنية اوالاندية المحلية والمعايشات التدريبية بحكم اطلاعها المستمر على احدث طرق اعداد حراسة المرمى عبر مواقع الاكاديميات العالمية والمعايشات وقد أضافت لها المزيد من الخبرات والاحتكاك، فضلا عن إختيار التمارين الملائمة والمناسبة لمعالجة الهفوات الفنية المشخصة وكذلك الدقة في استخدام الإرشادات التصحيحية والتوجيهية اثناء الوحدة التدريبية لزيادة التركيزين الذهني والأدائي عند التطبيق».