المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معصوم والفياض: الحشد الشعبي حفظ وحدة العراق وأجهض مخططات أعدائه, اخبار عراقية


امير الفتلاوي
06-30-2016, 09:40 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/01/اهوار.jpg (http://www.imn.iq/archives/50240)
اكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان الحشد الشعبي حفظ وحدة العراق واجهض مخططات اعدائه، في حين كشف رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض عن ان الحشد سيشارك بمعركة تحرير مدينة الموصل معقل عصابات «داعش» الارهابية.

تطهير الفلوجة وقال معصوم، في كلمة القاها نيابة عنه مستشاره شيروان الوائلي خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لفتوى المرجعية الدينية العليا وتأسيس هيئة الحشد الشعبي، أمس الاثنين: «قبل عامين لم يكن هناك في العالم من يتصور ان شعبنا سيكون قادرا على دحر تلك الحرب الشعواء التي مثلها تنظيم داعش باحتلاله عدة مناطق في العراق في صلاح الدين والانبار ونينوى حتى ان البعض توقع ان بلادنا لن تخرج من تلك المحنة سالمة»، مبيناً أن «الارهابيين أوغلوا في سلسلة ابادة جماعية ضد كافة مكونات الشعب العراقي شملت قتل المواطنين وسبي النساء ولم تسلم من آثامهم حتى دور العبادة والنصب الاثرية والدينية ومعالم الحياة والثروات الطبيعية متجاوزين على كل القيم الاخلاقية والانسانية لكن ها هو شعبنا يسطر بفضل الله وعزيمة ابنائه اليوم الانتصارات تلو الانتصارات طاردا داعش من صلاح الدين ومعظم محافظة الانبار ومتهيئا لمواصلة انتصاراته باستكمال تطهير الفلوجة والموصل وكل مدن العراق من دنس الارهاب لحماية قيمه ونظامه الديمقراطي ومستقبل اجياله». واشار معصوم الى ان» هذه الانتصارات الكبرى تستدعي استذكارا لذلك اليوم الخالد من تاريخ شعبنا عندما هب الاف المواطنين للدفاع عن الوطن ضاربين للعالم اجمع اروع مثال في التضحية والغيرة الوطنية والانسانية حالما سمعوا نداء المرجعية الدينية الشريفة في 13 حزيران عام 2014 بالتطوع في حمل السلاح بوجه العصابات الارهابية»، لافتاً إلى ان «نداء المرجع الاعلى السيد السيستاني (دام ظله) اوقف امتداد عصابات داعش وفضح طبيعته الاجرامية وافشل مخططاته السوداء، وشكلت ولادة قوات الحشد الشعبي انعطافة حقيقية في المواجهة ضد داعش لدورها الحاسم في استعادة المبادرة لصالح العراق وشعبه وتحقيق الانتصارات المتلاحقة وتحرير العديد من المناطق المغتصبة ما يؤكد ان الاستجابة المشهودة من قبل الشعب العراقي لنداء المرجعية حفظت وحدة العراق واجهضت مخططات اعدائه».

هيبة العراق في حين اتهم رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، من وصفهم بـ»الاعداء» بمحاولة تصوير الحشد بـ»الطائفية»، مؤكدا انه «سيشارك بمعركة تحرير مدينة الموصل معقل عصابات داعش الارهابية. وقال الفياض، في كلمته بالمناسبة: إن «اتهام الحشد بالطائفية هو ظلم وعندما يتقدم المرء للموت يجب ان يتعبأ للقيم التي يقوم بها ولا بد ان يبرز الحشد بهذه القيم وهذه ليست طائفية وهو ليس انتقاصا من الاخرين»، مضيفاً ان «العين التي يجب ان ننظر بها الى الحشد الشعبي هي عين الوطنية الحريصة وما قام به الحشد من انجازات وتحرير للمدن وقدم فيها خيرة ابنائه يجب ان يكون بعين الوطنية فهو اعاد للعراق هيبته وهو المكون الاصيل ويقاتل داعش بشراسة واستطاع ان يقلب حالة الانكسار الى انتصار وبدأ مقاتلوه يستهزئون بالعدو الداعشي». ونوه الفياض بان «الحشد الشعبي ليس معصوما ومنزها عن الخلل والخطأ بل هو تشكيل بشري ويحصل أمر هنا وهناك وهذا هو شأن الفعل البشري»، مستدركاً أن «العين الوطنية الحريصة عليها ان ترى التضحيات وليس الترصد والترقب لاسقاطه، فبداية كانوا يسمونها بالميليشيات الشيعية واليوم يُسمى بالحشد الشعبي». وأكد الفياض أن «النصر لم يتحقق الا بتكاتف كل القوات ولسنا بمعرض التوهين لباقي القوات وكلها أذرع للعراق ولكن يدنا اليمنى والطولى هو الحشد فهو روح لا يمكن التخلي عنها وسلاح لا نفرط به»، مشيرا الى ان «الكثير يعول على الحشد لهزيمة داعش في الشرق الاوسط كونه قوة نوعية ياخذ اطارا عقائديا». وتابع رئيس هيئة الحشد الشعبي «أما عين العدو فهو ينظر الى القمم ويستهدفها والحشد في الطليعة لذلك وان استهدافه لكسر عزيمة الشعب العراقي فيبتدعون الوسائل والسبل للنيل من الحشد واول ما نقاوم به هي رص الصفوف وعدم اعطائهم فرصة لخطأ هنا وهناك»، معرباً عن أسفه «لمن يحاول وضع الحشد الشعبي باطاره الطائفي فالحشد عراقي وليس طائفياً ويجب ان نكون محصنين من هذه العيون الحاقدة التي تريد النيل منه».

خصوصية الحشد ولفت الفياض الى ان «الحشد الشعبي هيئة رسمية مرتبطة برئاسة الوزراء لكنه مكون له خصوصية ورغم تحويله الى قوة عسكرية يبقى له الطابع المعنوي والطابع الجهادي، ونريد من الحكومة الرعاية الابوية في التعامل مع الحشد ليشعر مقاتلوه بانهم ابناء هذا الوطن وليكونوا قوة دائمـة لوحـدة وتعـايـش العراقيين». ودعا الفياض «القوى الوطنية إلى التفاعل مع الحشد والا يضعوا بطريقه الحساسية والاثارة ليكون لمكون واحد كونه من كل المذاهب وقد نسهم من حيث لا نشعر ببعض التصرفات في تشييع هذه الظاهرة والتحرر من كل الممارسات التي تستفز الشريك في الوطن وهذه المعركة الكبرى التي هي لكل العراقيين، ونريد ان يكون الحشد رأس الحربة في هذه المعركة وان يسهم برسم مستقبل العراق من خلال تحرير المناطق، واليوم المنطق الطبيعي ان يقف ابناء تكريت شاكرين للحشد الشعبي بتحريرهم واعادتهم الى مناطقهم، كما بدورنا نشكر الدعم الايراني في مواجهة داعش». وشدد الفياض على ان «الحشد ليس طرفا سياسيا ولا نستثمر دماء شهدائنا الزكية بالمنافسات السياسية الضيقة فقلوب ابناء الشعب العراقي المظلوم هي رصيد كبير وايضا للمراجع الدينية العظام الذين الهموا شعور الجهاد فينا ومن يعمل على استثماره سياسيا فهو شطط يخرج عن الهدف الاسمى»، متابعاً «أما مشاركة الحشد في معركة الفلوجة والموصل فنسمع الكثير عن ذلك وكاننا نخجل ان يشارك الحشد بتحريرهما ونسأل هل يستطيع الاخر ان يضحي بدلا عنا؟». وختم الفياض بالقول: إن «المعركة تخص كل دول العالم ولكن معركتنا نخوضها نحن ولا تحرير الا بابناء الارض والوطن واينما تطلب ذلك بالموصل والفلوجة أو اي مكان، ولا يجوز الالتفات للاعداء»، متعهداً بأننا «سنقاتل بأشرس ما لدينا ويجب ان نقدم بهذه المعركة كل ما يمكن».