المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نازحون في كركوك يثنون على انتصارات القوات الأمنية, اخبار امنية


امير الفتلاوي
06-30-2016, 10:20 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/01/alalam_635895609788468838_25f_4x3.jpg (http://www.imn.iq/archives/50919)
كركوك ــ نهضة علي

اعرب نازحون في محافظة كركوك عن فرحتهم العارمة بالانتصارات التي تحققها القوات الامنية في عمليات تحرير شمال صلاح الدين مطفئين عطش الصيام بامنيات العودة الى مناطقهم بعد تطهيرها من العصابات الداعشية مثمنين حملات دعم النازحين خلال شهر رمضان لفئات المسنين والنساء والاطفال عبر تقديم الدعم والمساعدة لهم. فقد اكد النازح «محمود عيد» الذي يبلغ من العمر 67 عاما انه «يبتهل بدعائه خلال صلاته بان ينصر الله رجالنا الاشداء من منتسبي القوات المسلحة وهم يخوضون معارك التحرير وطرد عصابات «داعش» الارهابية التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة مترنحة تحت ضرباتهم الشجاعة ويحفظهم ويسدد خطاهم في هذه الظروف الصعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة ولهيب الشمس»، مبينا ان «نصرهم وطرد «داعش» دعم للعوائل التي نزحت وتركت بيوتها وتنتظر بفارغ الصبر الخلاص من كابوس الارهاب واخراجه من المناطق التي سيطر عليها كي يعودوا الى بيوتهم وهي حالة انسانية افتقدوها تحت ظروف قاهرة لان البعض منهم مرضى وكبار سن يحتاجون الى الرعاية والراحة وقضاء شهر الصوم في بيوتهم». معرباً عن «شكره وامتنانه لاي حملة انسانية تطلق من اجل الحث على دعمهم ومساندتهم في ظروفهم المؤقتة والزائلة».بدورها اثنت النازحة الحاجة «ام صلاح» من الموصل على حملات الدعم ومساعدة النازحين مبينة انها «تعبر عن المعاني الانسانية النبيلة وروح التعاون والتلاحم ما بين ابناء الشعب الواحد حيث يتحمل الاخ مسؤولية اخيه، وهي محاولة للتخفيف من ظروف النزوح لزرع الفرحة في قلوبهم في الشهر المبارك»، لافتة الى انها «تعاني امراض المفاصل وقرحة المرارة وانها تسكن مع عائلة ابنها في هيكل بناء غير مكتمل لا يحوي شبابيك واضطروا الى وضع الاغطية لسد الشبابيك والابواب» وتحمل العيش فيه، مناشدة «الخيرين من الجهات المسؤولة واصحاب القرار سرعة انجاز اعمار مناطقهم واعادة الخدمات اليها لكي تكمل فرحتهم بانتصارات القوات الامنية التي تحرر تلك المناطق من رجس عصابات «داعش» الارهابية والامتنان والعرفان لتضحياتهم لكي يعودوا اليها لانهاء معاناتهم خاصة انها امرأة كبيرة في السن وتحتاج وهي تقضي ايام الصيام الى الراحة والمكان المناسب والفحص الدوري وشراء الادوية والطعام الذي يناسب عمرها وهو ما لم تستطع عائلتها توفيره لها بسبب نزوحهم هرباً من بطش الارهابيين» . كما اكد النازح «ابو رضا» من قضاء تلعفر ان شهر رمضان شهر عبادة ولهم ذكرياتهم التي تخصهم في بيوتهم ومناطقهم ويتمنى لو ان الايام تعود ويقضيه في منطقته حيث اجواؤه الخاصة المتميزة»، معبراً عن تقديره لكل المقاتلين الذين يحررون المدن يومياً ولجميع الداعمين للنازحين»، مبينا ان الاعلام له اهمية كبرى في جذب الانظار نحو معاناة النازحين وكشف زيف المرجفين والاعلان عن البطولات الفذة التي يحققها ابناء القوات المسلحة والحشدين العشائري والشعبي والبيشمركة خلال تصديهم للدواعش وطردهم من مدن العراق وتكبيدهم الخسائر الكبيرة في الارواح والمعدات».