المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبادي: الانتصارات «أبهرت» العالم.. واعتداء بلد امتداد «لجريمة الكرادة», اخبار عراقية


امير الفتلاوي
07-11-2016, 09:49 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/07/02-3728-300x300.jpg (http://www.imn.iq/archives/52624)
بغداد – الصباحشدد رئيس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، على ضرورة «لجم» الاصوات المطالبة بتقسيم البلاد، والمحرضة على الطائفية، مؤكدا ان انتصارات القوات الامنية «ابهرت العالم» وان الارهابيين في حالة انكسار كبيرة، وفيما عد الاعتداء الاجرامي الذي تعرض له مرقد السيد محمد في مدينة بلد، استكمالا لـ«جريمة العصر» في منطقة الكرادة، دعا الى مواجهة سياسية ترافق المواجهة الأمنية والعسكرية.

أجهزة السونار

وبينما زف العبادي، بشرى نصر اخر حققه ابطال القوات المسلحة، الذين تمكنوا من تحرير قاعدة القيارة في الموصل، أصدر أمراً يقضي بالتحقيق في أسباب عدم نصب أجهزة وعجلات كشف المتفجرات.وقال العبادي في كلمة له نقلها مكتبه الاعلامي، خلال لقائه بجمع من وجهاء واهالي منطقة الكرادة لتعزيتهم، إن «الرد على الارهابيين والمحرضين على الطائفية، سيكون بسحقهم» مؤكدا ان «انتصار القوات الامنية في القيارة، وسحقهم «الدواعش» الذين ملأت جثثهم الصحراء، يمثل ردا عمليا وسيكون هناك المزيد في قادم الايام» مبينا «سنلجم الاصوات التي تحرض طائفيا وتريد تقسيم البلد وتساعد «الدواعش» من خلال احباط مخططاتهم».واضاف العبادي، ان «حملة الاكاذيب التي تطلق في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي هدفها جر البلاد الى الفتنة والفوضى والتقسيم، فالدواعش يريدون ارعاب المواطنين والبعض من الاصوات النشاز ينفذ لهم ما يريدون لانهم عن طريق ارعاب الناس احتلوا الموصل وبقية المناطق» مشيرا الى ان «خطة «داعش» نفس خطة البعث، ولكننا لن نسمح لهم ونحقق عليهم الانتصارات ونحبط مخططاتهم بهمة ابطالنا». وتابع العبادي، ان «المتطوعين في صفوف «الدواعش» بانخفاض كبير وهم يعانون الانكسار» لافتا الى ان «انتصارات قواتنا ابهرت العالم».

فاجعة الكرادة

وحيا رئيس الوزراء «شجاعة اهل الكرادة» مباركا في الوقت ذاته، التعاون بين اهل المنطقة والقوات الامنية لمنع الاختراقات، لافتا الى ان هذا الامر سيكون منطلقا لضبط الامن في الكرادة وبقية المناطق».واشار مكتب رئيس الوزراء، الى ان «العبادي استمع الى اراء ومقترحات اهالي الكرادة حيث تم التأكيد على المزيد من التعاون بين الاهالي والقوات الامنية وتشكيل لجان تطوعية لضبط الامن». الى ذلك، قال رئيس الوزراء، في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي، إن «العدو الإرهابي المتمثل بداعش يحاول التعويض عن الهزيمة القاسية التي لحقت به في الفلوجة وإحساسه بقرب نهايته على ارض العراق» مبينا ان «الاعتداء الجديد في بلد، يعد استكمالا لجريمة العصر التي ارتكبها في منطقة الكرادة ومحاولاته لزرع الفتنة الطائفية بين أبناء العراق من خلال العودة الى استهداف المراقد الدينية والزائرين الأبرياء من المواطنين». ودعا العبادي «الشعب العراقي والقوى السياسية الى تفويت الفرصة على أعداء العراق من خلال تعزيز الوحدة الداخلية ورص الصفوف للوصول بالعراق الى بر الأمان والتخلص من جرثومة داعش الإرهابية» مؤكدا ان «المواجهة الأمنية والعسكرية مع «داعش» يجب ان تترافق مع مواجهة سياسية تضع حدا للمواقف التي تصدر عن بعض الأطراف والتي تسمح لـ{داعش} والداعمين له بالتسلل مستغلين مواقف البعض التي لا تساعد سوى على تشجيع الارهاب واضعاف المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية».في غضون ذلك، أصدر العبادي، أمراً يقضي بالتحقيق في أسباب عدم نصب أجهزة وعجلات كشف المتفجرات.وذكرت قناة «العراقية» في خبر عاجل، إن «رئيس الوزراء حيدر العبادي أصدر، أمراً يقضي بالتحقيق في أسباب عدم نصب أجهزة وعجلات كشف المتفجرات الموجودة لدى وزارة الداخلية منذ العام الماضي».

مرقد السيد محمد

وأكد العبادي، ان «الاعتداء الإرهابي لداعش على مرقد السيد محمد في بلد يهدف الى خلق حالة من الاضطراب الداخلي والامني وتوفير مادة لبعض المؤيدين له في الداخل، لاسيما في الشارع السياسي، للاستمرار في مخطط استهداف الدولة ومؤسساتها في إطار مخطط لا يخفى على احد».وشدد القائد العام للقوات المسلحة، على ان «هذا الاعتداء يزيد الحكومة اصرارا على استكمال جهودها للقضاء على «داعش» الإرهابي وبتر جذوره من كل العراق، وأنها ستواصل جهودها الحثيثة لاستكمال الاستعدادات للمعركة الفاصلة في مدينة الموصل، الى جانب استمرارها في معركتها الجادة ضد المرجفين في الداخل الذين يخدمون أهداف «داعش» عن قصد او غير قصد» مؤكدا ان «المعركة السياسية قد تكون اكثر تعقيدا من المعركة العسكرية نظرا للجهود التي تبذلها بعض الأطراف المتضررة من عملية الإصلاح التي تعتبر الوجه الاخر للمعركة العسكرية».