المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكومة الفرنسية تندد بحملة اليمين «لاستهدافها», اخبار دولية


امير الفتلاوي
07-26-2016, 08:40 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/07/57-300x300.jpeg (http://www.imn.iq/archives/55574)
باريس – وكالاتندد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بحملة سياسية يقوم بها اليمين وتهدف الى «زعزعة واستهداف الحكومة» من خلال الجدل الواسع في فرنسا بشأن الثغرات في التدابير الامنية التي كانت اتخذتها الشرطة في مدينة نيس قبيل وقوع الاعتداء الدامي في 14 تموز الجاري.وقال فالس لاذاعة مونتي كارلو وقناة «بي اف ام تي في» انه «جدل سياسي بحت» متهما بشكل اساسي زعيم اليمين في نيس كريستيان استروزي رئيس بلدية المدينة السابق بتحريكه. وعلى غرار الرئيس فرنسوا هولاند، دافع فالس عن وزير الداخلية برنار كازنوف الذي اتهمته شرطة بلدية نيس بممارسة ضغوط لتعديل تقرير بشأن الاعتداء منددا بـ «حملة دنيئة». وقال فالس ان كازنوف «شخص نزيه ورجل دولة ووزير داخلية ممتاز». ومنذ اعتداء نيس لم يتراجع الجدل بشأن التدابير الامنية المتخذة مساء 14 تموز في المدينة لدى انتهاء عرض الالعاب النارية بمناسبة العيد الوطني. ولدى اختتام العرض دهس التونسي محمد لحويج بوهلال (31 عاما) مئات الاشخاص بشاحنة تزن 19 طنا على كورنيش الانكليز ما اوقع 84 قتيلا واكثر من 350 جريحا.ويدور الجدل خصوصا بشأن الانتشار الامني – قوات الشرطة الوطنية والبلدية – الذي لم يكن كافيا على الحواجز التي اقيمت مبدئيا باستخدام عربات للشرطة لقطع الطريق ومنع دخول السيارات الى الجادة.ومنذ اليوم التالي اكد رئيس الوزراء عدم وجود اي «ثغرة امنية». وقال فالس امس «يجب وقف كل هذا .. الفكرة السائدة بان الدولة تكذب ولديها ما تخفيه تغذي الشكوك وتزيد الشرخ في البلاد». واضاف «نحتاج بالطبع الى الحقيقة لكن لتحقيق ذلك يجب ان نترك القضاء يعمل». وذكر بان هناك تقريرا للشرطة نترقبه في الايام المقبلة بشأن الاجراءات الامنية في نيس مساء 14 تموز. وصباح امس، رأى هولاند ان على «القضاء وحده وليس اي طرف اخر» القاء الضوء لكشف الحقيقة. واعربت اسر ضحايا عن نيتها رفع شكوى على الدولة وبلدية نيس للتقصير في واجباتها الامنية.ومنذ الاعتداء الارهابي، تحمل المعارضة اليمينية التي تقود نيس وكذلك اليمين المتطرف السلطات الاشتراكية مسؤولية الثغرات المفترضة في انتشار قوات الشرطة مساء وقوع الاعتداء. وقال فالس «كل ذلك يضر بالسمعة. منذ 10 ايام تراجع النقاش السياسي الى مستوى غير مسبوق». واتهم رئيس الوزراء استروزي رئيس المنطقة التي تشمل مدينة نيس بانه «اول من اطلق الجدل» ليلة وقوع الاعتداء عندما كانت جثث الضحايا لا تزال على الجادة. وساهم تقريران في تغذية الجدل: الاول اعدته الشرطة البلدية في نيس واكد ان شاحنة الجهادي صعدت على الرصيف «دون ان يكون هناك اي انتشار لعناصر الشرطة» والثاني وضعته الشرطة الوطنية ويؤكد ان الشاحنة ارادت تجنب حاجز.واعتداء نيس هو الاسوأ في اوروبا منذ اعتداءات 13 تشرين الثاني الماضي في باريس و22 اذار الماضي في بروكسل. وتبنى تنظيم «داعش» الارهابي مسؤولية الاعتداءات الثلاثة.