المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفيفا يفتح تحقيقا موسعا حول فضيحة منشطات في الكرة الروسية,اخبار الرياضة


امير الفتلاوي
08-04-2016, 09:14 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/08/download-8-300x300.jpg (http://www.imn.iq/archives/57445)
فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم تحقيقا موسعا حول فضيحة منشطات في كرة القدم الروسية بعد تورط 11 لاعبا في تقرير الكندي ريتشارد ماكلارين المخول من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

وقال الاتحاد في بيان صدر اليوم “فتح الفيفا بالتعاون مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وماكلارين تحقيقا موسعا حول 11 لاعبا روسيا”.

واتهم تقرير الكندي ريتشارد ماكلارين روسيا بالتورط في تزوير بعض التقارير المتعلقة بثبوت تعاطي رياضييها مواد منشطة.

وكان الاتحاد الروسي للعبة قد أكد أنه استلم طلبا من الفيفا حول نتائج تحليل المنشطات الخاصة بهؤلاء اللاعبين.

وأضاف الاتحاد المحلي “سنتعاون مع جميع المؤسسات وسنقدم للفيفا كل تعاون لازم”.

ويتعلق الأمر بسيرجي بيتروف (كراسنودار) وروسلان كامبولوف (روبن كازان) وبافيل سولوماتين وسيرجي يفتوشنكو (دينامو موسكو) وييجور جنيرالوف (دينامو سان بطرسبرج) وإيفان كنيازيف (ريجا) وإيليا زيوف (زينيت سان بطرسبرج) وميخائيل ميشينكو (سيبيري) وييجور نيكولين (سبارتاك موسكو) وكاميلا أليكسييفا لاعبة (سي إس بي) وإيكاترينا ماسلاك لاعبة (يسيسي).

من جانبه، ربط نائب رئيس الاتحاد نيكيتا سيمونيان هذه التحقيقات بنية الولايات المتحدة وبريطانيا لتجريد البلاد من استضافة مونديال 2018.

وقال في هذا الصدد “هذا هو الهدف الرئيس لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا: حرماننا من تنظيم مونديال 2018”.

وشدد على أنه، بغض النظر، عن “الضغوط” التي يمارسها الإنجليز والأمريكيون “يبقى موقف الفيفا كما هو حتى الآن وهو: مونديال 2018 يجب أن يقام في روسيا”.

يذكر أنه تم حرمان عدد من أعضاء البعثة الأولمبية الروسية البالغ عددها 387 رياضيا، من بينهم 67 في ألعاب القوى و22 في التجديف وسبعة في السباحة وأربعة في رياضة الدراجات، وذلك بسبب سوابق متعلقة بالمنشطات أو لعدم استيفاء الشروط الموضوعة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لدى استقبال البعثة الأولمبية في الكرملين نهاية الشهر الماضي، أن استبعاد الرياضيين غير المتورطين في حالات المنشطات من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية، يأتي بعيدا عن الأطر القانونية وينتقص من (ريو 2016).