المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنيون يطالبون بصيغة توافقية لدوري الكرة,اخبار الرياضة


امير الفتلاوي
08-08-2016, 09:00 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/08/irak-fotbol-300x300.jpg (http://www.imn.iq/archives/58283)
*بغداد – نبيل الزبيديبعد ان اقر الاتحاد المركزي لكرة القدم آلية الدوري الممتاز للموسم المقبل 2016-2017 الذي من المقرر له ان يقام وفقا لنظام الدوري العام من مرحلتين ذهابا وايابا وينطلق في الخامس عشر من ايلول المقبل، اثرت هذه الالية الجديدة على الشارع الكروي بين مؤيد ومعارض اذ اشار عدد من المختصين الى ان الدوري الموحد من مرحلتين هو الأفضل والأجمل والأكثر عدالة، لكن ليس في ظل الظرف المادي الصعب الذي يعيشه عدد من الاندية، *(الصباح الرياضي) استطلعت اراء معنيين في الشأن الكروي وسجلت الاتي:البداية كانت مع سعد مالح نائب رئيس نادي الحدود الذي نفى ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن اعتراضه على نظام الدوري للموسم المقبل وان فريقه لا يقبل بتلك الاجراءات موكدا ان تصريحه لـ(الصباح الرياضي) يعد اول تصريح له بعد تحديد الالية متمنيا ان تنطلق المنافسات في موعدها المحدد من اجل تهيئة اللاعبين فنيا وبدنيا مشيرا الى ان الهيئة الادارية للنادي تقف مع الاتحاد في جميع قراراته واعتقد انها تصب في خدمة الكرة العراقية فنيا لان كل فريق سيواجه كل نظرائه مرة على ملعبه ومرة اخرى على ارض الخصم ومن يجمع النقاط الاكثر هو الافضل وبالتالي ياخذ كل فريق استحقاقه ونتمنى تعاون ممثلي الاندية مع اتحاد الكرة من اجل نجاح الموسم المقبل وتذليل الصعوبات التي تواجه كرتنا.انتقاد القرار

وكانت الهيئة الادارية لنادي زاخو قد انتقدت قرار الاتحاد المركزي لكرة القدم بشأن آلية اقامة الدوري الممتاز المقبل مبينة ان القرار لا يصب في صالح أغلب الاندية وقال خليل احمد امين سر النادي في تصريحات اعلامية ان اتحاد الكرة لم يراع الظروف التي تمر بها أغلب الاندية المشاركة بالدوري الممتاز، لاسيما الازمة المالية التي أضرت بأغلبها موضحا ان إقامة الدوري الممتاز المقبل بنظام المجموعة الواحدة بطريقة الذهاب والاياب سوف تستنزف أموالا كثيرة من الاندية تزامنا مع حالة التقشف التي تعيشها، مبينا ان كل مباراة تقام خارج ملعبنا تتطلب التنقل جوا وبالتالي صرف اموال اضافية مبينا ان إقامة الدوري بنظام الذهاب والاياب تعود بالفائدة الفنية على الفرق المشاركة الا انه ينبغي مراعاة ظروف الاندية في الوقت نفسه.

نظام المجاميع

ووصف المدرب هادي مطنش ان اجراء مباريات الدوري بنظام المجاميع وحسب الموقع الجغرافي للاندية افضل لان التكاليف تكون اقل من سواها وبذا تستطيع الاندية تكملت المشوار ومن الناحية الفنية والبدنية للاعبين فان الكثير من اللاعبين غير قادرين على اكمال المشوار متوقعا ان تنسحب عدد من الاندية من الدوري العام ولا تستطيع تكملته للاخير بسبب الامور المادية التي تعصف بالاندية لذلك فان الدوري العام يحتاج الى دراسة مفصلة من قبل ممثلي الاندية عن المبالغ المادية التي تحتاجها من نقل واجور مباريات وغيرها من المتطلبات من اجل تلافي الوقوع بالمشاكل مستقبلا لاسيما هناك اندية لا تملك ملاعب خاصة تحتضن مبارياتها وبالتالي تواجه متاعب البحث عن ملاعب صالحة وهذا يحتاج الى تنسيق مع الاندية الاخرى أي ان الفريق الواحد يخوض 38 مباراة يكون نصفها بالنسبة للبعض خارج ملعبه متمنيا دعم وزارة الشباب والرياضة للاندية من اجل بناء ملاعبها.

جانب ايجابي

واكد الزميل الاعلامي فلاح الناصر ان اقامة الدوري بنظام (الدوري العام) ذهاباً وإياباً، تعد مؤشرا على استعادة الروح للمسابقة المحلية الخاصة باندية الدرجة الممتازة، لا سيما بعد مواسم عدة اقيمت المنافسات بنظام المجاميع، ولهذا القرار أسبابه الكثيرة في وقتها.كما ان اللعب بنظام الدوري العام سيمنح الجميع فرصاً متساوية في تقديم ما لديه، في وقت كانت فيه منافسات المجموعات تقف في كثير من الاحيان مع فرق تخدمها الظروف قياساً باخرى تفوقها تحضيراً وامكانات.الدوري العام سيكشف مدى قدرة الفرق على المطاولة والصمود والتنافس المثير حتى خط النهاية، وفي هذا الاطار ستعلن العديد من الفرق افلاسها ربما في منتصف الشوط (مالياً وفنيا) والفوارق واضحة في انديتنا، لا سيما التي لا تعتمد على دعم مؤسساتي وتبقى تنتظر الهبات او المنح.بالتأكيد سيكون له مردود ايجابي جداً على واقع الكرة العراقية، فالمنافسات بطبيعة الحال، ستضخ دماء جديدة من اللاعبين، وستتضاعف مباريات كل فريق في الدوري، ما يعني ارتفاع الجانب البدني والفني بتوالي المباريات، ولذلك ستزداد ايضاً فرصة مشاركة اللاعبين في الدوري الممتاز اكثر من نظام المجموعات، وهنا تبرز وجوه ستأخذ فرصتها في ارتداء قمصان المنتخبات الوطني بجميع عناوينها.وتعد منافسات الدوري الممتاز فرصة لابراز هوية العديد من الكفاءات التدريبية الشبابية التي تعاني الغبن والتهميش في مسألة تسميات الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية، مسألة الملاعب بحاجة الى حلول واقعية وألاّ تكون الحلول آنية وترقيعية، فالاندية الكبيرة تعاني عدم وجود ملاعب خاصة بها، برغم ارتباطها بالمؤسسات، فضلا عن تهيئة الجانب الامني ورجالات حماية الملاعب، ونحتاج ايضاً قبل بدء المنافسات الى اقامة ورش تثقيفية للاندية والجماهير لا سيما في مسألة قانون الكرة من أجل تقليل الضغوطات على الحكام وردع المتجاوزين على القضاة.