المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجيش السوري يحشد «لمنازلة حلب الكبرى», اخبار دولية


امير الفتلاوي
08-11-2016, 08:20 AM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/08/13199423_1598819580431956_1431981117_o-300x300.jpg (http://www.imn.iq/archives/59314)
امتنعت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء عن التعليق على تصريحات مايكل موريل نائب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سابقا الذي دعا إلى قتل الروس والإيرانيين في سوريا بشكل خفي، وقال مايكل موريل نائب رئيس «سي آي إيه» السابق في رد على سؤال وجه له عبر شبكة «سي بي اس» الأميركية ما إذا كان يجب قتل الروس والإيرانيين في سوريا لتسوية الأزمة: «يجب القيام بذلك بشكل خفي»، ورأى موريل أن ذلك سيسمح بالضغط على دمشق وموسكو وطهران من أجل إيجاد تسوية دبلوماسية. وشدد موريل على ضرورة أن يقدم الإيرانيون والروس وأفراد الجيش الحكومي السوري أرواحهم ثمنا لتحقيق «الحل الدبلوماسي»، وتقضي خطة موريل «للتسوية الدبلوماسية» في سوريا بشن اعتداءات على جيش الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس في الليل وبالخفاء، وعن الهدف من الاعتداءات المقترحة قال موريل: إن أعمال القتل السرية «ستتيح ممارسة الضغط على سوريا وروسيا وإيران لجهة التسوية الدبلوماسية».ورأت مسؤولة في البرلمان الروسي أنه من الضروري أن تقدم الولايات المتحدة الأميركية إيضاحا بشأن اقتراح نائب رئيس «سي آي إيه» السابق، وقالت إيرينا ياروفايا، رئيسة لجنة الشؤون الأمنية ومكافحة الفساد في مجلس النواب الروسي، للصحفيين أمس الأربعاء: إن «موريل كشف عن خطة تتضمن إمكانية قيام الولايات المتحدة الأميركية باعتداءات خفية تحت ستار الإرهاب من أجل تحقيق خططها التخريبية»، وشددت المسؤولة الروسية على ضرورة أن تقدم وزارة الخارجية الأميركية «إيضاحا» بشأن هذا الأمر.من جانب آخر، أجمع مراقبون وخبراء عسكريون على أن ما يجري في حلب هذه الفترة يتعدى أن يكون معركة بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة أو فصائل معارضة أو متمردة، فهي بحسب هؤلاء «حرب تقليدية» بالمعنى العسكري للكلمة، وبين عدة جيوش: الجيش السوري وحلفاؤه من جهة؛ ومن جهة أخرى جيوش المحيسني (جيش الفتح) والجولاني (جبهة النصرة)، التي تملك غرف عمليات و«هيئات أركان أوروبية وأميركية»، ويقود معاركها ضباط سعوديون وأتراك – واليوم باكستانيون بحسب مصادر إعلامية وعسكرية – وسواهم، ويقول مراسلون ميدانيون يقومون بتغطية معارك حلب: «رأينا عشرات الدبابات والمدرعات تشترك في القتال، إضافة إلى بطاريات المدفعية والراجمات والصواريخ الحرارية، فضلا عن عشرات العربات المفخخة».وقد أعلنت الفصائل المسلحة، بقيادة «فتح الشام» و«التركستان» و«جيش الفتح»، أول أمس الثلاثاء عن نيتها البدء بالهجوم على كامل مدينة حلب فيما سمته «معركة تحرير حلب»؛ لكنها لم تبادر إلى شن الهجوم بعد، وأفادت تقارير ميدانية بأن قوات الجيش السوري بما فيها ألوية مدرعة جرى استقدامها من عدة جبهات، إضافة إلى قوات النخبة في حزب الله اللبناني وقوات رديفة استمرت بالوصول إلى حلب استعداداً على ما يبدو لخوض «منازلة حلب الكبرى».