المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنيون ينتقدون غياب العراق عن منصات الميداليات,اخبار الرياضة


امير الفتلاوي
08-14-2016, 03:30 PM
http://www.imn.iq/wp-content/uploads/2016/08/1346121194752_1346121194752_r-300x300.jpg (http://www.imn.iq/archives/60022)
**الحلة – كربلاء – محمد عجيل*حامد عبد العباسوجه معنيون بالشأن الرياضي انتقادات واسعة بشأن خروج العراق خالي الوفاض من الدورة الاولمبية في حين تمكنت دول صغيرة بمساحتها وتعدادها السكاني من خطف الأوسمة الذهبية ،وطالب هؤلاء بوضع معايير فنية وجسمانية صارمة حول إعداد المنتخبات والافراد في المشاركات الاولمبية المقبلة من خلال إيجاد قاعدة رياضية رصينة بعيدة عن المجاملات والمواقف الشخصية .وقال اللاعب السابق علي كاظم الذي شارك في فعـالية كرة القدم في دورة موسكو الاولمبية ان ما يخطط له في العراق لا يتـعدى طموح المـشاركة سـواء عـلـى صـعيـد الألـعاب الـفـرديـة او الجـماعيـة وبالتالي فـأن الغـياب عـن منـصـات الميـداليـات الاولمـبية تحصيل حاصل ونتيجة طـبـيعـيـة لـمـا يـقــدم مــن بــرامــج الاعـداد الرياضي .وأكد ان الفعاليات الرياضية الاولمبية في العراق بقيت تراوح مكانها ولم تشهد تحسناً يهدف الى تعزيز رصيد الوسام البرونزي للراحل عبد الواحد عزيز بفعل غياب فكرة الإنجاز الاولمبي عن ذهنية المخطط العراقي برغم ما نمتلكه من مواهب شابة يمكن لها ان تكون رقماً صعباً في فعاليات عديدة مثل الأثقال والمصارعة والملاكمة لاسيما الاخيرة التي اقتربت ذات مـرة مـن فرصـة نيـل احـد الأوسمة .بالمقابل أشار الدكتور احمد يوسف من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة بابل ان التخطيط بمنهجية واضحة تعتمد على سلم أولويات في إعداد الرياضي تعد *مفقودة في العراق رغم وجود الكفاءات والخبرات حتى ان المشرع الرياضي لا يبحث عن الحلول الا عندما تتأزم الأمور وتضمحل فرص الإنجاز الرياضي ،واوضح ان غالبية دول العالم تعتمد أكاديميات واجبها الأساسي تهيئة الارضيّة الصالحة نحو إعداد المنتخبات والافراد لغرض تحقيق مشاركة اولمبية ناجعة حتى وان تطلب ذلك تنفيذ مشاريع على حساب مشاريع اخرى متسائلاً كيف للعراق ان يحصل على وسام اولمبي في رياضة العاب القوى مثلاً *وهو لا يملك الى الان ملعباً خاصاً بتلك الفعالية،ويرى الخبير الرياضي الدكتور علي الحسناوي ان العراق يفتقد الى صناعة البطل الاولمبي وفقاً للطرق العملية الصحيحة اعتماداً على مبدأ العمل منذ الصغر وهو ما يضعنا في اشكاليات كثيرة قبل انطلاق الاولمبياد وللعلم فان ميدالية فردية واحدة تعادل نفس وزن ميدالية في لعبة فرقية لذا لابد للعودة الى الاهتمام بالالعاب الفردية من خلال تخصيص ميزانية كافية تكون تحت المراقبة لغرض استقدام مدربين وإقامة معسكرات تدريبية والاهم من ذلك الاهتمام في بناء البنى التحتية الاولمبية من ملاعب وقاعات ومراكز تدريب مطالباً بدراسة اسباب الخروج بموضوعية وتجرد من اجل الوصول الى معالجات تسهم في خلق اجواء نظيفة وقادرة على تحقيق الإنجاز الاولمبي .ويعتقد السباح ابو الفضل حيدر الحاصل على الوسام الذهبي في بطولة دبي الدولية ان الحصول على احد الأوسمة الاولمبية يتطلب إيجاد مشروع دائم سواءً داخل العراق او خارجه مع وضع منهجية ثابتة تقوم على اساس اختيار الرياضي وفقاً لمعايير العمر والإمكانية والرغبة على ان يرتبط ذلك بمجهود إعلامي منظم واموال كافية ،كما عد الخبير السلوي الدكتور علي سماكه غياب العراق عن الإنجاز الاولمبي بانه اصبح سمة تلازم الرياضة العراقية بفعل غياب التخطيط السليم الذي يستند على أسس علمية في ظل التطور الكبير الذي يشهده العلم الرياضي ،وقال ان العراق مليء بالمواهب التي تحتاج الى لمسة اهتمام حكومي .ويذكر ان العراق سبق له ان نال وساما برونزيا واحدا عن طريق الرباع عبد الواحد عزيز وذلك في دورة روما عام 1960.اداء مشرف .. ولكن !

من جانب اخر تباينت ردود الأفعال في صفوف الأوساط الرياضية بعد خروج منتخبنا الأولمبي من منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو بالرغم من الأداء والانطباع الجيد خلال مبارياته الثلاث لاسيما أمام الفريقين البرازيلي والجنوب أفريقي *لكن المباراة الأخيرة شكلت منعطفا كبيرا من خلال فقدان فرصة التأهل الى الدور ربع النهائي رغم سيطرة منتخبنا الأولمبي على مجريات اللقاء وإضاعة جملة من الفرص وعدم فاعلية الخط الهجومي. واثنى نجم منتخبنا الوطني السابق عماد محمد على أداء المنتخب في مباراتي البرازيل وجنوب أفريقيا لكنه قال أن المباراة الاخيرة لم يحالفنا الحظ فيها حيث قدم لاعبونا مباراة كبيرة وسط ضياع العديد من الفرص وأضاف أن خروج علي حصني ومهدي كامل أثر بشكل كبير في أداء المنتخب ولم يتمكن البدلاء من تغييير النتيجة فيما أكد أن المباراة الأولى أمام الدنمارك كان فيها المنتخب متخوفا أكثر من اللازم لأننا لاحظنا أن الفريق العراقي قدم أداء مشرفا في المباراتين مع البرازيل وجنوب أفريقيا فيما كان الفريق الدنماركي متواضعا في جميع مبارياته وبأعتقادي نتيجة المباراة الأولى أفقدتنا التأهل للدور الثاني .من جهته أوضح مدرب نادي الغاضرية ميثم داعي الحق بأن الفريق العراقي قدم مباراة كبيرة أمام جنوب أفريقيا وكان الاقرب كثيراً للتأهل الى جانب البرازيل وأضاع اللاعبون فرصا كثيرة وتكفل العمود برد اكثر من كرة للاعبينا ولعب الحظ وسوء التوفيق دورا كبيرا في عدم تحقيق الفوز بالشكل الذي كان من شأنه أن يمنح فريقنا مايستحقه من تواجد ضمن الدور الربع النهائي في ظل المردود الفني والبدني الكبير الذي قدمه الفريق وأضاف أن التبديلات التي أجراها المدرب غني شهد بعضها كان اضطراريا والآخر كان من أجل زيادة الفاعلية الهجومية من أجل تحقيق الاهم وعدم نجاح البدلاء بتغيير الاداء او تحسينه وتعديل النتيجة لايعني ان قراءة المدرب كانت خاطئة وأعتقد ان المدرب وجهازه الفني إجتهدوا كثيرا ولم يكتب لهم التوفيق والنجاح والحمد لله على كل حال لكنه أكد حاجة المنتخب الى لاعب خبير في الخط الامامي يمكن الاستفادة منه عند الحاجة لمنح الفريق الافضلية المطلوبة وترجمة جهود الفريق بشكل عام.فيما أوضح المدرب مهند محمد علي أن *العراق شارك في بطولة كبيرة ومجموعة فيها مرشح باحراز البطولة وهو البرازيلي لكن الطريقة المبالغة في اللعب أمام الدنمارك دفاعيا في الشوط الأول والتشكيل الخاطىء منذ البداية وغير المتوازن هجوميا ودفاعيا أدى إلى فقدان نقطتين كانتا كفيلتين بصعودنا الى دور ربع النهائي وكان على المدرب الاستقرار على تشكيلة وخطة تكون مقاربة لامكانيات لاعبينا وكان الأفضل له اللعب بمهاجمين اثنين كون العمليات الهجومية كان ينقصها الأهداف وهذا سبب رئيسي بضياع فرصة الصعود مبينا أن التبديلات لم تات بثمارها.من جانبه أكد مدرب منتخبنا الوطني بكرة الصالات سالم عودة بأننا كسبنا مجموعة من اللاعبين الجيدين بالرغم من فقدان فرصة الانتقال الى الدور الثاني *خاصة ونحن مقبلون على تصفيات كاس العالم البطولة المهة جدا وأضاف لم نتمكن من حسم *نتيجة المبارة الأخيرة بسبب التسرع في تسجيل الأهداف وكنّا الأفضل في جميع الأوقات ولكن قدر الله ماشاء فعل .