المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة الأهالي لمغادرة القيارة فورا تمهيدا لاقتحامها, اخبار امنية


امير الفتلاوي
08-21-2016, 10:10 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/61804)
بغداد – الصباحالموصل – شروق ماهرطالبت القطعات المتأهبة والمرابطة على محيط ناحية القيارة، الاهالي بضرورة مغادرتها فورا لضمان سلامتهم خلال عملية الاقتحام التي من المؤمل انطلاقها بين لحظة واخرى،، لاسيما عقب استقبال تلك القطعات بالترحاب من قبل اهالي القرى المحررة الواقعة على تخوم الناحية. * يأتي ذلك في وقت وصف خلاله نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي عملية اكمال تحرير جزيرة الخالدية بـ «الستراتيجية» مؤكدا ان الانتصار في تلك المنطقة، اسهم في القضاء على قيادات «داعش» الهاربة اليها من الفلوجة.


ضمانا لسلامة العائلات

وزارة الدفاع وجهت بيانا صوتيا الى اهالي القيارة جنوب الموصل عبر اذاعة خاصة، قالت فيه: «الى أهلنا الكرام في القيارة لقد صبرتم طويلا وجاءت اللحظة لتنتهي معاناتكم، وان قواتنا البطلة اطبقت على «الدواعش» ولم يبقَ الا تلقي الأوامر لتقتحم مركز مدينتكم العزيزة وسوف تدخل بين اللحظة والأخرى لحفظ ارواحكم» وتابع البيان: «لتفادي اي اضرار لا سمح الله نرجو منكم المغادرة على الفور الى قرية التينة والمجمع السكني للقاعدة الجوية وستجدون هناك العون والأمان»، *وكان قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، اكد ان 500 متر تفصل القوات المشتركة عن مركز ناحية القيارة، بعد سيطرتها على غالبية المواقع النفطية والقرى الواقعة على مشارفها.

فروا تاركين أسلحتهم

وفي بيان مكتوب، لفتت وزارة الدفاع الى ان ابطال الفرقة9 وجهاز مكافحة الإرهاب، نفذوا امس حملة تفتيش واسعة لقرى اركبة والجدعة والجواعنة القريبة من القيارة بعد تحريرها مؤخرا، لغرض تطهيرها من مخلفات عصابات «داعش»، حيث عثروا على عدد من الآليات الصالحة للاستعمال وعدد كبير من الأسلحة والأعتدة وبنادق القنص 23ملم وعدد من مدافع جهنم متناثرة في الشوارع تركها الارهابيون بعد هزيمتهم، وشارك اهالي هذه القرى المحررة المقاتلين في عملية التطهير من خلال الإدلاء بالمعلومات عن اماكن تواجد مخلفات «داعش» ومنها سجون خاصة بالنساء والرجال تابعة لتلك العصابات عثر عليها في قرية الجواعنة.

الأهالي يرحبون بقواتنا

كما استقبل اهالي هذه القرى، قواتنا بالأهازيج معبرين عن فرحهم لخلاصهم من العصابات الإرهابية، وأشادوا بالتعامل الإنساني الذي حظوا به من قبل القوات المحررة، جاء ذلك بحسب بيان الوزارة، خلال زيارة ميدانية نفذها كبار ضباط الفرقة9 ورئاسة اركان قيادة العمليات لاهالي هذه القرى المحررة لحثهم على البقاء في منازلهم وعدم النزوح، وتوصية ابطال قواتنا بضرورة تقديم العون والمساعدة للعوائل القاطنة فيها.

احتجزوا الأهالي بالشرقاط

وعلى اثر بيان وزارة الدفاع والمنشورات التي القتها الطائرات بالمضمون نفسه اتخذ ارهابيو عصابات «داعش» المذعورون والمحاصرون في الشرقاط القريب من جنوب القيارة اجراءات للحد من اتساع ظاهرة هروب قياداتهم وتشديد احتجاز العائلات لاتخاذها دروعا بشرية. وكشف مصدر محلي، عن ان الاجراءات تضمنت الغاء ما تسمى (الورقة الرمادية) *بعد شهرين من اعتمادها من قبل هذه العصابات والتي تمنح لعائلات قادتها حصرا بالخروج من الشرقاط، في حين تصر على احتجاز عموم الأسر الأخرى لاستخدامها كدروع بشرية بهدف اعاقة التقدم المرتقب *للقطعات المدعومة بالحشد الشعبي. *لافتا الى ان «داعش» فرض الإقامة الجبرية على اسر ما تبقى من قادته بعد تنامي موجات هروبهم مع الكثير من عناصره من الشرقاط على نحو هدد بانهيار شامل بين صفوفه.

تدمير مستودع ضخم

وفي مركز الموصل الذي يشهد قصفا جويا متواصلا على مخابئ «الدواعش»، قادت معلومات الاستخبارات العراقية طائرات التحالف الدولي لتدمير واحد من اكبر مستودعات «داعش» في حي الضباط بالساحل الايسر للمدينة يضم كميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة الى جانب قتل خبير المتفجرات الارهابي (ابو طلحة الشيشاني).واوضح العميد في شرطة نينوى ذنون السبعاوي، لمراسلة «الصباح»، ان 20 «داعشيا» قتلوا بينهم مدربون من جنسيات المانية وتركية كانوا متواجدين في ذلك المستودع الضخم الذي يحوي ايضا صواريخ ومواد متفجرة، منبهاً على ان القصف طال الكثير من الابنية الحكومية التي يتخذها الارهابيون مخازن لاسلحتهم ولايواء مدربين اجانب في منطقة النبي شيت وشارع الجهورية وحي الضباط وسط الموصل.

ملاحقة «الدواعش» بالانبار

وفي قواطع عمليات الانبار، عد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، عملية استعادة السيطرة تماما على منطقتي الكرطان والبوكنعان كاخر بقعة من جزيرة الخالدية بأنها تمثل اهمية ستراتيجية لمسك شريط مناطق شرق الرمادي، وتابع، لاسيما ان اغلب قيادات «داعش» الفارة من الفلوجة ومن الخالدية كانت محاصرة فيها. ولفت المهندس الى ان ما يزيد من اهمية تحرير هذه المنطقة موقعها الجغرافي الذي سيؤمن الجهة الشرقية من نهر الفرات بالإضافة الى الطريق السريع الدولي الرابط بين بغداد والاردن.وبينما باشر الجهد الهندسي التابع للحشد الشعبي، عملية رفع العبوات والالغام التي خلفها «الدواعش» بكثرة في هذه المناطق المحررة الممتدة من السريع الدولي الى منطقة الحامضية، افاد بيان لاعلام الحشد، بان العملية اسفرت عن مقتل العشرات من الارهابيين في منطقتي الكرطان والبوكنعان وهم من جنسيات مختلفة اضافة الى (الجزراوية) التسمية التي تطلق على كل ارهابي قدم من الجزيرة العربية للقتال مع «داعش» في العراق، الى جانب قتل القناصين الارهابيين كل من (ابو يوسف العراقي، وابو اسماعيل الروسي، وابو طلحة التونسي، وابو يونس التونسي، وابو براء الليبي، وقناص يعرف بالطاجكي). وعند اقصى غرب الانبار وتحديدا في قضاء القائم قرب الحدود السورية، ذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، ان المعلومات الاستخبارية قادت الطائرات العراقية الى تدمير مقر لقيادات «داعش» الارهابي وسط القائم ما ادى الى قتل العشرات منهم بينهم من يسمون (مسؤولي توزيع الوقود، والدفاعات الجوية، والسيطرات ومسؤول التلغيم).