المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجبوري يدعو من طهران إلى تعاون دولي لمواجهة الإرهاب, اخبار عراقية


امير الفتلاوي
08-21-2016, 10:40 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/61830)
بغداد – الصباحأثنى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الذي يزور طهران حالياً، على دور إيران الفاعل في مواجهة الارهاب بالعراق، داعياً ال? مضاعفة جسور التعاون ب?ن البلد?ن، وفي حين أعرب رئ?س الجمهور?ة الإيرانية حسن روحاني عن سعادته بالانتصارات الأخ?رة الت? حققها الج?ش والشعب العراقي خلال مواجهته للإرهاب، شدد رئ?س مجلس الشور? الا?راني علي لار?جاني على أن وحدة العراق وس?ادته عل? أراض?ه مبدأ مهم لاستقرار المنطقة، فيما أشاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظر?ف بالاستقرار الس?اسي الذي ?شهده العراق.

تعزيز التعاون

وطالب الجبوري، لدى لقائه بالرئيس الإيراني، بـ«تطو?ر التعاون الاقتصادي ب?ن البلد?ن، مشدداً عل? ضرورة «البحث عن سبل جد?دة لتعز?ز هذا التعاون بما ?خدم المصالح المشترکة للبلد?ن والمنطقة عموما».واشار الجبوري، بحسب ما نقلته وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية للأنباء «إيرنا»، ال? معضلة الارهاب في العراق قائلاً: ان «الجمهور?ة الاسلام?ة الا?ران?ة وفي مكافحة الارهاب كانت دوما ال? جانب العراق حكومة وشعبا وانها قامت بدور مهم للغا?ة ف? هذا المجال».وقدم رئيس البرلمان تقر?را عن «الانتصارات الاخ?رة للعراق ف? مكافحة الارهاب»، مبيناً ان «هذه الانتصارات تحققت ف? ظل وحدة جم?ع ابناء الشعب العراقي بمن ف?هم الج?ش والقوات الشعب?ة والعشائر?ة والقوم?ات العراق?ة».في حين أكد روحاني، خلال اللقاء، عل? «ضرورة تطو?ر التعاون الثنائي وخاصة في المجال الاقتصادي»، عاداً أن «فترة ما بعد الاتفاق النووي وفرت فرصة مناسبة لتطو?ر التعاون ب?ن البلد?ن عل? جم?ع الأصعدة وينبغي الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة».ووصف الرئيس الإيراني البرلمان العراقي بأنه «رمز الوحدة والأخوة ب?ن جم?ع القوم?ات والمذاهب»، مؤكداً أن «بإمكان البرلمان العراقي أن ?قوم بدور فاعل ف? تعز?ز الوحدة الوطن?ة العراق?ة وذلك من خلال دعم عمل?ة المواجهة مع الإرهاب».ونبه روحان? إلى أن «الإرهاب أصبح مشكلة تهدد المنطقة والعالم أجمع»، لافتاً إل? أن «بعض دول المنطقة وللأسف اختارت طر?قاً خاطئا في هذا المجال متأثرة ببعض العوامل ومنها الك?ان الصه?وني».

ملفات مشتركة

وكان الجبوري قد التقى، فور وصوله الى العاصمة الإيرانية طهران، أمس السبت، بـ«وزير الخارجية الايراني وعقد معه اجتماعا مطولا تناول فيه اهم القضايا الاقليمية والدولية، خصوصا ما يتعلق بالأمن الاقليمي، والحرب ضد الارهاب».واوضح بيان لمكتب رئيس مجلس النواب ان «الاجتماع تطرق الى الملفات الاقتصادية المشتركة بين البلدين، وكذلك ملف المياه خصوصا ما يتعلق بكميات المياه التي تصب في الاهوار بعد ضمها الى قائمة التراث العالمي وضرورة ان يكون هناك تعاون مثمر يسهم في انعاش الحياة الطبيعية فيها ويسهم في انعاش الحركة السياحية كذلك».من جهة أخرى، لفت البيان إلى ان «الجبوري عقد اجتماعا مع رئيس مجلس الشورى الايراني، تناول فيه آليات تفعيل بنود مؤتمر برلمانات الدول الاسلامية الاخير الذي عقد في بغداد، وسبل توحيد كافة الجهود بين دول الاتحاد لمحاربة الارهاب ومناهضة التطرف، بالاضافة الى ملفات التعاون البرلماني بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها»، مشيرا الى ان «وفداً برلمانياً مهما رافق رئيس مجلس النواب في هذه الزيارة».في غضون ذلك، أفادت وكالة «إيرنا» للأنباء، بأن رئيس السلطة التشريعية قال، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني: إن «اصحاب القرار والمؤسسات الحكومية في العراق، يؤمنون بأن علينا إرساء علاقات أقوى وأفضل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وأن تكون هذه العلاقات مستمرة لنتمكن من بناء جسور التعاون مع ايران في جميع المجالات، وخاصة الاقتصادية والبرلمانية، ونرى ان هكذا علاقات وتعاون يصبان في مصلحة البلدين».وأضاف الجبوري «اننا نواجه أزمة امنية في المنطقة، هذه الازمة التي نشهدها ويجسدها «داعش» والجماعات الارهابية، لذلك كنا بحاجة الى ان تقف دول المنطقة الى جانبنا»، مؤكداً ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية هي التي أدت دورا فاعلا للغاية في مواجهة «داعش» وبذل العون للعراق».

التصدي للإرهاب

وأشار الجبوري الى أنه «أجرى محادثات مع لاريجاني بشأن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين»، مبيناً أن «الجانبين أبديا اهتماما كبيرا بهذه المجالات، وتمكنا من التوصل الى نقاط مشتركة».وتابع الجبوري «تحدثنا بشأن نتائج اجتماع اتحاد البرلمانات الاسلامية الذي عقد في بغداد، وتم تبادل الآراء بشأن القرارات التي اتخذت هناك بما فيها مواجهة الارهاب والحركات الارهابية وأن يكون التعاون بين جميع الدول موحدا».بدوره، قال لاريجاني، في المؤتمر الصحفي، إن «العراق بلد غني ويمتلك شعبا أصيلا ترسخت جذوره في القدم،» لافتا الى «تأكيد الجانبين على اهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال مباحثاته مع نظيره العراقي».واضاف لاريجاني «بحثنا بعض القضايا التي كانت تشكل عائقا امام التجار الايرانيين ونأمل ان تحظى العلاقات التجارية بين ايران والعراق بقفزة نوعية عقب رفع هذه العقبات».

الاستقرار السياسي

وأضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي أن «أزمة الارهاب داخل العراق والانسجام السياسي في هذه المنطقة من القضايا المهمة التي تم بحثها في هذا اللقاء»، مشيرا الى ان «المحور الآخر من المباحثات كان حول القضايا الامنية في المنطقة التي ليست بمعزل عن القضايا الداخلية في العراق».في حين أشاد وزير الخارجية الإيراني بـ«الاستقرار الس?اسي الذي ?شهده العراق وکذلك بالدور المؤثر لجم?ع القادة العراق??ن وخاصة رئ?س البرلمان العراقي ف? هذا المجال».وأضاف ظريف «أننا واثقون بأن الحكومة والشعب العراقيين وکما حققوا النجاحات ف? مواجهتهم للإرهاب وعمل?ات الاغت?ال فإنهم س?تمكنون من تحق?ق النجاح أ?ضاً ف? المراحل الأخ?رة من هذه المواجهة في مد?نة الموصل، وذلك من خلال الوحدة والتضامن ب?ن الاعراق والطوائف العراق?ة المختلفة».وحذر ظر?ف من «الأ?ادي الأجنب?ة التي تسع? إل? بث التفرقة في المنطقة والعراق أ?ضاً»، مشددا عل? ضرورة «مشارکة جم?ع الطوائف والأد?ان والاعراق ف? عمل?ة محاربةالإرهاب».وزير الخارجية الإيراني الذي أشاد بـ «دور المرجع?ة الد?ن?ة ف? تعز?ز وحدة الشعب العراقي»، نبه إلى أن «إ?ران لا تسع? إل? المواجهة والتنافس مع الدول الأخر? في المنطقة»، عاداً أن «إثارة الأزمات والتوترات من قبل بعض الدول تلحق الضرر بمصالح جم?ع شعوب المنطقة».