المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدبابات التركية تنتشر في جرابلس السورية, اخبار دولية


امير الفتلاوي
08-27-2016, 09:50 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/63556)
أنقرة – وكالاتأعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن التفجير بسيارة مفخخة الذي طال أمس الجمعة مبنى قوات مكافحة الشغب التركية في مدينة جيزره بولاية شرناق والذي أدى إلى مقتل 11 وإصابة 87 آخرين، وفيما توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بملاحقة من أسماهم الإرهابيين في داخل وخارج تركيا، أكد رئيس حكومته بن علي يلدريم أن أنقرة ستواصل عمليتها العسكرية في سوريا حتى ضمان أمنها من الجماعاتالإرهابية.وقال أردوغان في بيان بعد ساعات من الهجوم: إن هذا التفجير «لن يؤدي إلا لزيادة عزم بلاده على قتال الإرهابيين»، وبعد يومين من توغل تركيا في سوريا في حملة ضد عصابة «داعش» والمسلحين الكرد، أضاف أردوغان أن «تركيا تقاتل الإرهابيين في الداخل والخارج»، من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن تركيا تسعى لطرد عصابة «داعش» وجماعات إرهابية أخرى.من حدودها لمنع تدفق المهاجرين من جديد، وستواصل عملياتها العسكرية حتى تضمن أمن البلاد، وحمل يلدريم خلال مؤتمر صحفي أمس الجمعة، حزب العمال الكردستاني المسؤولية عن تفجير*بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة جنوب شرق تركيا، وهو الأحدث في سلسلة هجمات تلقي السلطات مسؤوليتها على هذا الحزب الذي أكد هذه المرة مسؤوليته عن التفجير عبر بيان على موقعه. وأضاف يلدريم في تصريح صحفي: إن «بلاده بدأت حربا شاملة على الإرهاب»، مضيفا أن «الإرهابيين سيتلقون الجواب الذي يستحقونه»، مؤكدا أنه «لا يمكن لأي منظمة إرهابية أن تأسر*الجمهورية التركية»، وعلى صعيد أزمة اللاجئين دعا رئيس الوزراء التركي الدول الأوروبية لتحمل مزيد من المسؤولية بشأن أزمة المهاجرين، مشيرا إلى ضرورة وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي يتعلق بعودة المهاجرين من أوروبا إلى تركيا ومنح الأتراك حق دخول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرات، وبشأن تفجير جيزره، نقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر أمنية، أن السيارة انفجرت عند نقطة للشرطة تبعد 50 مترا عن مبنى قوات مكافحة الشغب، على الطريق بين شرناق وجيزره، وأشارت إلى أن المبنى تعرض لأضرار كبيرة، في وقت نقل فيه المصابون، إلى مستشفى جيزره الحكومي، وقتل في التفجير 11 شرطيا وأصيب 78 آخرون.دبابات في جرابلسإلى ذلك، أرسلت تركيا أمس الجمعة، مجموعة دبابات إضافية إلى مدينة جرابلس السورية، التي استعاد مقاتلون سوريون معارضون السيطرة عليها هذا الأسبوع من عصابة «داعش» الإرهابية، وشوهدت دبابات تتجه إلى الحدود، وسمعت انفجارات مصدرها مدينة جرابلس، في مؤشر إلى استمرار العمليات فيها بعد طرد مسلحي «داعش» منها.من جهته، صرح قائد بالمعارضة السورية شارك بعملية تحرير جرابلس، أمس الجمعة أن المعارضة تهدف إلى التحرك غربا في المرحلة المقبلة من عمليتها المدعومة من تركيا، وقد تستغرق العملية شهورا، وقال أحمد عثمان قائد «جماعة السلطان مراد» لوكالة «رويترز»: إن «مسلحي المعارضة لا يرغبون في قتال القوات الكردية التي تقدمت في شمال سوريا في إطار عملية منفصلة ضد عصابة «داعش» الإرهابية»، مستدركا بالقول: «إنهم قد يفعلون ذلك إذا اقتضت الضرورة»، وأكد عثمان أن الأولوية الآن للتقدم لنحو 70 كيلومترا باتجاه الغرب إلى بلدة مارع التي يخوض فيها مسلحو المعارضة قتالا منذ فترة طويلة مع عصابة «داعش»، وتعد «جماعة السلطان مراد» واحدة من جماعات المعارضة السورية المشاركة في العملية التي أسفرت يوم الأربعاء الماضي عن طرد مسلحي «داعش» من بلدة جرابلس السورية الحدودية بمساعدة قوات خاصة وطائرات حربية ودبابات من تركيا.

لقاء جنيفبموازاة ذلك، بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباحثات مع نظيره الأميركي جون كيري في جنيف أمس الجمعة، لبحث سبل تسوية الأزمة السورية، ومن المتوقع أن يبحث الوزيران الأوضاع الإنسانية في حلب.إضافة إلى دعم نظام وقف إطلاق النار وتنظيم العملية السياسية في سوريا، وكانت ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية قد كشفت في وقت سابق عن أن «آفاق تنظيم التنسيق المكثف بين موسكو وواشنطن في محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا تتصدر أجندة مباحثات الوزيرين»، ومن المتوقع أن يسفر لقاء لافروف وكيري عن التوصل إلى اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التنسيق العسكري في سوريا، علما أن هذا اللقاء قد سبقه عدد من الاجتماعات بين خبراء عسكريين روسوأميركيين.