المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم.. انطلاق اجتماعات المجموعة الدولية لدعم سوريا, اخبار دولية


امير الفتلاوي
09-20-2016, 09:10 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/68658)
لم يلح في الافق حتى مساء امس الاثنين، اي تمديد للهدنة في سوريا، بالرغم من توقع واشنطن تسليم المزيد من المساعدات الانسانية الى المدنيين، وفي حين كشف الرئيس التركي* رجب طيب أردوغان، عن عزم فصائل الجيش الحر المدعومة من قوات تركية التقدم إلى الجنوب من مدينة حلب والتوسع في اطار ما يعرف بعملية «درع الفرات»، كشفت الخارجية الألمانية عن انطلاق الاجتماع الوزاري للمجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك اليوم الثلاثاء.

فشل الهدنة وبعد أن انقضى وقف لإطلاق النار توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا، نقلت وكالة»رويترز» عن مسؤول في المعارضة السورية قوله: إن «الهدنة عمليا فشلت وانتهت»، بعد أن أكد على استحالة وصول المساعدات لشرق حلب المحاصر من القوات السورية. وتبادل مقاتلو المعارضة والحكومة الاتهامات بانتهاكات عديدة لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ مساء الاثنين الماضي، كما أعربت الأمم المتحدة عن خيبتها إزاء فشل تطبيق البند الثاني من الاتفاق الذي ينص على إدخال مساعدات للمناطق المحاصرة. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، في بيان: «أشعر بالألم وخيبة الأمل لأن قافلة تابعة للأمم المتحدة لم تعبر حتى الآن من تركيا إلى سوريا ولم تصل بسلام إلى شرق حلب اذ لا يزال ما يصل إلى 275 ألف شخص محاصرين». فيما اعتبر قائد الجيش الروسي الجنرال سيرغي رودسكوي في تصريحات تلفزيونية في موسكو ان الهدنة في سوريا «لا معنى لها» بعد الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار التي ترتكبها بحسبه الفصائل المقاتلة، وعدم تعاون الولايات المتحدة. وندد الجنرال الروسي بالولايات المتحدة التي لا تملك على حد قوله «وسيلة فعالة للضغط على المعارضة في سوريا» معتبرا انه «على ضوء عدم احترام المتمردين وقف اطلاق النار، فان التزام قوات الحكومة السورية به من طرف واحد لا معنى له». في تلك الاثناء، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه يتوقع تسليم مزيد من المساعدات الانسانية الى المدنيين في سوريا، الا انه قال انه غير متأكد ان كان وقف اطلاق النار سيصمد. وصرح كيري للصحافيين اثناء لقائه نظيره التونسي خميس الجهيناوي في نيويورك ان «وقف اطلاق النار كان جيدا جدا الليلة الماضية، والشاحنات تتحرك باتجاه ربما ثمانية مواقع او اكثر». وقال على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة: «دعونا ننتظر». مجموعة الدعم من جانب آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر، أن الاجتماع الوزاري للمجموعة الدولية لدعم سوريا سيعقد اليوم الثلاثاء في نيويورك. وذكر أن الأطراف المشاركة في الفعالية ستكون نفسها التي شاركت في لقاء فيينا. وقال:» تنتهي فترة الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الهدنة في سوريا. وذلك كان جيدا قيام موسكو وواشنطن بدعوة المشاركين بمجموعة دعم سوريا للتحدث غدا في نيويورك». من جانبه أعلن شتيفان زايبرت ممثل الحكومة الألمانية أن بلاده تدعو كل أطراف النزاع الى التمسك بالهدنة التي تم التوصل إليها.

توسع «درع الفرات» وفي موازاة الإعلان عن فشل الهدنة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن مقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا في شمال سوريا قد يتوغلون جنوبا، بعد أن طردوا ارهابيي تنظيم «داعش» من منطقة على الحدود التركية السورية في إطار عملية «درع الفرات». وأضاف الرئيس التركي، خلال مؤتمر صحفي قبل أن يغادر إسطنبول في طريقه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق اليوم الثلاثاء، ان «فصائل الجيش الحر ستواصل التقدم إلى بلدة الباب الخاضعة حاليا لسيطرة «داعش»، الواقعة في الريف الشرقي لمحافظة حلب». وكشف أيضا عن أن فصائل الجيش الحر لا ترغب في تدخل قوات خاصة أميركية ملقيا باللوم على «سلوك» المسؤولين الأميركيين في تزايد التوتر مع مقاتلي المعارضة الذين كانوا قد رفضوا دخول قوة أميركية خاصة إلى بلدة الراعي ودفعوهم إلى العودة لتركيا.

«عدوان سافر» الى ذلك، وصف الرئيس السوري بشار الاسد، امس الاثنين، غارات التحالف الدولي التي استهدفت السبت مواقع للجيش في شرق البلاد بـ»العدوان الاميركي السافر» متهما واشنطن بدعم تنظيم «داعش»، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا». وقال الاسد خلال استقباله مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين جابر أنصاري: «كلما تمكنت الدولة السورية من تحقيق تقدم ملموس سواء على الصعيد الميداني او على صعيد المصالحات الوطنية يزداد دعم الدول المعادية لسوريا للتنظيمات الارهابية». واستهدفت غارات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن السبت مواقع للجيش السوري بالقرب من مطار دير الزور العسكري، اسفرت عن مقتل عشرات الجنود السوريين. واكد التحالف الدولي انه «ما كان ليستهدف عمدا بتاتا وحدة عسكرية سورية». وطالبت وزارة الخارجية الروسية واشنطن باجراء تحقيق شامل في الحادث، وقالت في بيان: ان «ما قام به الطيارون، اذا لم يكونوا كما نأمل ينفذون اوامر واشنطن، تراوح بين الاهمال الاجرامي والدعم المباشر لارهابيي تنظيم «داعش»». وأعلنت كلا من الدنمارك وبريطانيا امس، مشاركة طائراتها في الغارات الخاطئة التي نفذها التحالف الدولي على مدينة «دير الزور».