المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبادي من نيويورك: سائرون بالمصالحة المجتمعية, اخبار عراقية


امير الفتلاوي
09-21-2016, 08:50 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/69048)
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي السير باتجاه المصالحة المجتمعيةبالتزامن مع العمليات العسكرية للقضاء على* عصابات “داعش” التي تعيش “أيامها الاخيرة”، وفي حين اشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما بالتقدم الكبير والانتصارات التي حققتها القوات العراقية، ابدى استعداد بلاده لتقديم المساعدات الانسانية واعادة اعمار المناطق المحررة،يأتي هذا في وقت كشف فيه وزير الخارجية إبراهيم الجعفري عن دراسة الآليات الدولية والوطنية المناسبة لجلب منتهكي حقوق الإنسان ضد مكونات المجتمع العراقي إلى العدالة.

وبحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء الإعلامي فان العبادي التقى اوباما في نيويورك وجرى خلال اللقاء بحث “العلاقات الثنائية بين البلدين والحرب على عصابات داعش الارهابية والتحديات التي تواجه العراق والانتصارات التي تحققها القوات العراقية ضد عصابات داعش”.

إشادة أميركيةووفقاً للبيان فان اوباما الذي أشاد بـ”التقدم الكبير والانتصارات التي حققتها القوات العراقية في حربها ضد عصابات داعش الإرهابية”، أشار إلى “استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدات الانسانية واعادة اعمار المناطق المحررة”، مؤكداً ان “العراق ما زال يحتل الاولوية في الاهتمام لدى الولايات المتحدة الاميركية”.بدوره لفت رئيس مجلس الوزراء الى ان “العراق يعد البلد الوحيد الذي يحارب داعش وان هذه العصابات في ايامها الاخيرة وسنقضي عليها ومن ثم نتوجه الى محاربتها ايديولوجيا وايقاف الدعم المالي لها”، مبيناً ان “النصر في الموصل اصبح قريبا وهناك تحديات سياسية واقتصادية وانسانية نعمل على تذليلها”.في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي، للصحفيين عقب اجتماعه مع العبادي: إن “إدارته ستطلب من الكونغرس ودول أخرى (تكثيف) الدعم للعراق للمساعدة في إعادة بناء الموصل بعد عملية طرد عناصر تنظيم داعش من المدينة”.وعبر أوباما عن “تطلعه لإحراز تقدم في الموصل بحلول نهاية 2016”، مقراً بما وصفه “صعوبة المهمة”.وأوضح أوباما أن “هذه المعركة ستكون صعبة”، مبيناً أن “الموصل مدينة كبيرة وتنظيم داعش رسخ نفسه بقوة داخل تلك المدينة”.

تعاون عراقي مصريولدى لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على هامش اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة، عد رئيس مجلس الوزراء مسؤولية القضاء على “داعش” تقع على الجميع.وبحث الجانبان، وفقاً لبيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء “السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات والحرب على عصابات داعش الارهابية والاستعدادات لتحرير الموصل اضافة الى التحديات التي تواجه المنطقة”.ولفت البيان الى ان السيسي الذي بارك “الانتصارات المتحققة على عصابات داعش الارهابية”، عبر عن تطلعه الى “تحرير الموصل”، مؤكداً “الحاجة لمزيد من التعاون والتواصل مع العراق خلال المرحلة المقبلة”.ونقل البيان عن العبادي قوله: إن “مسؤولية القضاء على عصابات داعش تقع على الجميع فهو يشكل خطراً على المنطقة والعالم ونحن نحقق الانتصارات عليه ونعيد النازحين الى مناطقهم ونجحنا في هذا الامر بشكل كبير”.

إسناد فرنسي لجهود العراقفي حين أفاد العبادي خلال لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في نيويورك، بأن التحديات التي يمر بها العراق كبيرة.وابدى هولاند، وفقاً لبيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، “دعم بلاده للعراق في حربه ضد الارهاب واستعداد فرنسا لتقديم جميع المساعدات”، مشيراً الى أن “الامور في العراق تسير بوضع صحيح ومطمئن ونحن مع سيادة واستقرار العراق وعدم التدخل بشؤونه الداخلية”.بدوره أكد العبادي ان “التحديات التي يمر بها العراق كبيرة وهو يحقق الانتصارات على داعش بجهود ابطالنا في جبهات القتال ونحن على اعتاب تحرير الموصل”، مشيراً الى “اننا نفكر حالياً بالجانب الانساني ومن المهم ان تبادر الدول لدعمنا في هذا المجال”.وتابع رئيس الوزراء “اننا سائرون بالمصالحة المجتمعية لان داعش حاولت احداث الفرقة بين ابناء المجتمع الواحد وهناك جهود كبيرة تبذل لاعادة الاستقرار للمناطق المحررة”.

تعاون للقضاء على الإرهابعلى صعيد ذي صلة، شدد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الذي التحق بالوفد العراقي للمشاركة في الاجتماع المعني بجلب عصابات داعش إلى العدالة المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على “ضرورة اعتبار الفكر التكفيري، ومنهاج التكفير، والممارسات الوحشية التي أقدمت عليها عصابات داعش الإرهابية جرائم ضد الإنسانية، ومساعدة العراق في استعادة السيطرة على الأراضي التي وقعت فيها جرائم الإبادة، والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان بحق المواطنين العراقيين من المكوِنات الإيزيدية، والمسيحية والتركمان الشيعة والشبك وغيرهم”.واكد الجعفري، في كلمته بالاجتماع، اهمية “التعاون في إلقاء القبض على قادة عصابات داعش وجلبهم إلى العدالة ودعوة الدول التي ينتمي إليها الإرهابيون الأجانب الذين ارتكبوا تلك الجرائم الى متابعتهم وإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم”، مطالباً المجتمع الدولي بـ”إبداء أكبر قدر ممكن من المساعدة؛ لإعادة دمج، وتأهيل ضحايا الإرهاب، والعنف المفرِط مرة أخرى في المجتمع من خلال برامج تأهيل، وتدريب؛ ليتسنى لهم التخلص من آثار المعاناة النفسية، والجسدية التي ألمت بهم”.وأوضح وزير الخارجية أن “العراق يدرس الآليات الدولية، والوطنية المناسبة لجلب منتهِكي حقوق الإنسان ضد مكونات المجتمع العراقي إلى العدالة، وأنه يتشاور مع شركائه من أجل إحقاق العدل، وتقديمهم إلى المحاكم المختصة”.