المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلال لقائه وزير الدفاع البريطاني معصوم يؤكد أهمية الدعم الدولي لدحر الإرهاب, اخبار عراقية


امير الفتلاوي
09-22-2016, 10:40 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/69502)
بغداد/الصباح/شيماء رشيد عبر رئيس الجمهورية عن امتنانه لبريطانيا على دعمها للعراق في حربه ضد الارهاب وتقديم المساعدات الانسانية للنازحين، وفي حين اكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون دعم بلاده الكامل للعراق ووقوفها الى جانبه في حربه ضد «داعش» من خلال تسليح وتدريب القوات العراقية، أعلن ان المملكة المتحدة الدولة الثانية بتقديم المساعدات للعراق في حربه ضد «داعش» من خلال تدريبها 25 الفا من عناصر القوات الأمنية العراقية. وذكر بيان رئاسي، ان رئيس الجمهورية بحث مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون والوفد المرافق, «مجمل التطورات الامنية والسياسية, لاسيما الاستعدادات التي تجري لتحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية». ورحب معصوم بالوفد, مشيرا الى ان «زيارته تأتي في مرحلة حساسة لتؤكد عمق التعاون المشترك بين العراق والدول الصديقة ومنها المملكة المتحدة للتخلص من عصابات داعش», مؤكدا ان «اداء القوات العراقية بمختلف صنوفها في تحسن مستمر تلازمها المعنويات العالية والعمل على تسريع وتطهير كل شبر من ارض الوطن من الارهابيين». وعبر رئيس الجمهورية عن «امتنانه للمملكة المتحدة على دعمها للعراق في حربه ضد الارهاب وتقديم المساعدات الانسانية للنازحين», مشددا على «أهمية تطوير استمرار الدعم الدولي خصوصا البريطاني لتقوية وتعزيز قدرة القوات العراقية بعد التخلص من داعش الارهابي». من جانبه عبر فالون، بحسب البيان، عن «سروره بالانتصارات العراقية التي تحققت في مسار الحرب على الارهاب», وجدد «تصميم المملكة المتحدة على استمرار دعمها للعراق في محاربة داعش», مبديا «استعداد بلاده للعمل المشترك مع العراق في مجال تدريب القوات العراقية وتجهيزها وتعزيز قدراتها المستقبلية». على صعيد ذي صلة، أفاد بيان لوزارة الدفاع العراقية بأن رئيس أركان الجيش الفريق الأول الركن عثمان الغانمي، استعرض، لدى استقباله وزير الدفاع البريطاني والوفد المرافق له، بحضور كبار القادة في الوزارة، «الموقف العام وموقف القوات المسلحة العراقية وانتصاراتها على عصابات داعش الإرهابية». وبحث الجانبان «الخطط المستقبلية لتحرير مدينة الموصل وبقية الأقضية والنواحي، حيث تم التأكيد على دور التحالف الدولي في زيادة الدعم للقوات المسلحة العراقية عبر الإسناد الجوي والاستخباراتي والحرب الالكترونية والمساعدة في تدريب القوات المسلحة العراقية». من جانبه هنأ فالون، بحسب البيان، «القوات المسلحة العراقية بتحقيقها الانتصارات المتلاحقة على عصابات داعش وتطهيرها المدن العراقية من رجس تلك العصابات، مؤكداً على «مساعدة العراق وقواته المسلحة في حربها العادلة وتقديم كل الدعم والإسناد لها بمساعدة التحالف الدولي وبمشاركة المملكة المتحدة في هذا التحالف». في غضون ذلك، اكد وزير الدفاع البريطاني، في حديث لـ»الصباح»، دعم بلاده الكامل للعراق ووقوفها الى جانبه في حربه ضد «داعش» من خلال تسليح وتدريب القوات العراقية، وان المملكة المتحدة سيكون لها دور من خلال الطلعات الجوية التي تقوم بها فضلا عن تدريب وتسليح البيشمركة، متوقعا بدء معركة الموصل قريبا. واضاف فالون ان كل ما تقدمه المملكة للعراق يكون بطلب مقدم من الحكومة العراقية، مشيرا الى مناقشات تمت مع مسؤولين عراقيين تخص انواع المساعدات التي يمكن تقديمها مستقبلا. وأوضح فالون ان المساعدات التي تقدمها بلاده ستكون بثلاثة محاور: اولها تقديم التدريب والاصلاح الامني وايضا في ما يتعلق بمكافحة الارهاب. وخلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة البريطانية وحضرته «الصباح»، عبر وزير الدفاع البريطاني عن «سعادته بالتقدم الذي تحرزه الحكومة العراقية لدحر تنظيم داعش»، مثمنا «تضحيات كل اؤلئك الذين ساهموا بتحقيق النصر من القوات الامنية وقوات البيشمركة والحشد الشعبي». وأضاف فالون ان «القوات البريطانية تفخر بالدعم الذي تقدمه لهزيمة داعش»، مشيراً إلى أن «القوات البريطانية دربت 25 ألفا من عناصر القوات الأمنية العراقية، في حين نفذت طائراتها أكثر من 2000 غارة جوية وبذلك تعد ثاني دولة في تقديم المساعدات للعراق». فالون الذي أكد أن «بريطانيا ستستمر بتدريب القوات الأمنية العراقية وتقديم المشورة لها»، أشار إلى أن «المسؤولين العراقيين أكدوا خلال الاجتماعات معهم أن إقالة وزير الدفاع العراقي لن تؤثر في حملة تحرير الموصل»، مبيناً «ناقشنا طبيعة المساعدة التي ستقدم مستقبلاً للعراق وعلى الحكومة العراقية أن توضح احتياجاتها». وأبدى وزير الدفاع البريطاني «استعداد بلاده لتقديم المساعدة الإنسانية للنازحين»، مؤكدا ان « بريطانيا قدمت سابقا مساعدات للعراق بقيمة 50 مليون باون، فضلاً عن إعلانها في نيويورك، تقديم 40 مليون باوند أخرى للمساعدات الانسانية». ونوه فالون بان «بريطانيا تتطلع لليوم الذي يتم فيه تحرير الموصل واليوم الذي يكون فيه العراقيون احراراً من تنظيم «داعش» وحتى يأتي هذا اليوم فان المملكة ستبقى شريكة للعراق وتساعده على بناء مستقبله». وشدد الوزير على «ضرورة اعادة توفير الامن في المناطق التي سيتم تحريرها وستقف بريطانيا مع العراق في دعمه في ما يخص الاصلاح الامني وايضا في مجال مكافحة الارهاب»، مبينا ان «مسؤولية الحكومة العراقية هي توضيح ما تحتاجه من متطلبات للمجتمع الدولي لكي يتم توفيرها والمساعدة فيها». ولفت فالون الى ان بلاده ستستمر بمساعدة العراق حتى بعد هزيمة داعش. ونوه الوزير بأن معركة الموصل معقدة بسبب حجم المدينة وايضا بسبب المجموعات المسلحة الموجودة فيها، مستدركاً أن المدينة وبالرغم من ذلك ستتحرر وان بريطانيا ستكون جاهزة لتقديم المعونة والمساعدة الانسانية للنازحين حيث انها اعلنت في تموز الماضي عن اضافة 50 مليون باوند في مجال المساعدات الانسانية وخلال مؤتمر نيويورك أضافت 40 مليون باوند اخرى مخصصة بشكل خاص للذين تأثروا من جراء تنظيم «داعش» ويحتاجون الى سكن وغذاء، وهناك خطط كبيرة اخرى في مجال المساعدة للسكان بعد انتهاء العملية العسكرية. وتابع فالون بعد التحرير سيكون هناك عمل لتأمين الحدود حيث تتم مناقشة الموضوع كي لا يعود الإرهابيون مرة اخرى.