المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم.. استئناف الدوام الرسمي لدوائر الشرقاط, اخبار امنية


امير الفتلاوي
09-25-2016, 09:30 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/69809)
بغداد / الصباح* الموصل / شروق ماهريشهد قضاء الشرقاط اليوم الاحد، استئناف عمل الدوائر الرسمية في خطوة تؤكد عودة الحياة الطبيعية وتقديم الخدمات الاساسية للاهالي.يأتي هذا في وقت واصلت فيه القوات المحررة عمليات تطهير ما تبقى من قرى جنوب القضاء.إعادة الخدماتمحافظ صلاح الدين، احمد عبد الله الجبوري، ابلغ مديري الدوائر الرسمية في قضاء الشرقاط بوجوب الالتحاق بدوائرهم اعتبارا من يوم غد (اليوم الاحد)، مشددا على ان ذلك يعتبر دواما رسميا.وكان المحافظ اكد بعد ساعات من عملية التحرير، تشغيل مشروع ماء الشرقاط الموحد وبدء تغذية منازل المواطنين بمياه الشرب في مركز القضاء المحرر، وان ادارة المحافظة ستقدم الخدمات الاساسية المتمثلة بالماء والكهرباء والصحة والبلديات بعد اكمال عمليات تطهير القضاء من المتفجرات الجارية حاليا على قدم وساق الى جانب فتح باب العودة للنازحين.

تطهير جنوب الشرقاطتزامنا مع ذلك، ذكر بيان لخلية الاعلام الحربي ان عمليات تحرير ما تبقى من شمال محافظة صلاح الدين بدأت صباح امس، اذ انطلقت جحافل اللواء35 الفرقة 9 ولواء51 حشد شعبي بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف وصنفي المدفعية والهندسة العسكرية لتحرير مناطق الزوية والنمل والمسحك ومنطقة الخانوكة.وبعد ساعات قليلة اكد بيان اخر للخلية تحرير قريتي الخانوكة وجفر الحار ومشروع 555 للتصنيع العسكري جنوب قضاء الشرقاط ورفع الاعلام العراقية عليهما، وبعدها انجز ابطال اللواء35 والحشد الشعبي تحرير قرية الزوية بالكامل وواصلوا اندفاعهم نحو قرية المسحك في القاطع نفسه.

حصيلة معركة التحريروبشأن حصيلة خسائر فلول “داعش” المهزومة خلال الأيام الثلاثة لمعركة تحرير الشرقاط، كشف بيان لاعلام قيادة عمليات صلاح الدين عن مجمل نتائج المعركة للايام 20 21- – 22 ايلول الجاري، التي تمثلت بقتل 188 ارهابيا، فضلا عن معالجة 25 عجلة ملغومة وتفجير ملجأين محصنين لداعش، وتفكيك 71 عبوة ناسفة، وتدمير اربع عبارات وثمانية زوارق، بالاضافة الى تدمير 61 عجلة للارهابيين والاستيلاء على قاذفات RBG7 وثماني رشاشات أحادية وثماني عجلات.

مصير الارهابيين الفارينوعلى اثر هزائم “الدواعش” المنكرة في الشرقاط واضطرارهم للفرار امام اندفاع صنوف قواتنا.. نقلت مراسلة الصباح عن العميد في شرطة نينوى ذنون السبعاوي، المتواجد في منطقة محررة قريبة من المحافظة، قوله: ان تلك العصابات اقدمت امس السبت، على اعدام ما يسمى (القائد والمسؤول عسكريا وامنيا في الشرقاط) الارهابي (ابو حمزة الليبي) عربي الجنسية مع 16 من مرافقيه العسكريين اغلبهم عرب الجنسية على خلفية هروبهم من قضاء الشرقاط الى الموصل بعد فشلهم وقتل المئات منهم على أيدي قواتنا المحررة. واضاف السبعاوي ان عصابات “داعش” جمعت المواطنين من اهالي المدينة بالقوة واقتادتهم الى منطقة الغابات شمالي الموصل من اجل مشاهدة عملية الاعدام لهؤلاء حرقا وامرت بعدم نقل جثثهم لدائرة الطب العدلي.

عمليات في عمق العدوكما نتج عن القصف الجوي الدقيق قتل 12 داعشيا وثلاثة خبراء عرب في مجال الكيمياوي* في نفق حفروه حديثا قرب ناحية بعشيقة 20كم شمال الموصل، بحسب تصريح مسؤول بوزارة البيشمركة لمراسلتنا.فيما افاد مصدر محلي من نينوى، بان ضربة جوية اخرى نفذت ليل امس الاول في محيط الموصل ادت الى قتل مايسمى (مسوؤل سجون داعش) الارهابي (ابو عمر) المقرب جدا من زعيم عصابات “داعش” الارهابي (ابو بكر البغدادي) وهو من اهالي جزيرة سامراء.وفي عملية نوعية تمكنت مفرزة امنية، امس، من تصفية الارهابي (رفعت جواد جرجيس، الملقب ابو هاجر) وهو من اهالي* تلعفر، والمسؤول عن تصنيع قنابر الهاون المجهزة بغاز الكلور بمنطقة حي الرفاق، بالقرب من تقاطع الزهور بمسدس كاتم بينما كان في معمل بمنطقة صناعة الكرامة في شارع ستين. واكدت مصادر استخبارية ان المفرزة عادت بسلام.

تأمين اللطيفية وجزيرة الانبارانتصارات قواتنا امتدت متزامنة ايضا الى الانبار وجنوب غرب بغداد، اذ اكد بيان لوزارة الدفاع ان “ابطال قواتنا وغيارى عشائر الانبار المنضوين بالحشد الشعبي حرروا النسبة الاكبر من مناطق جزيرة المحافظة الممتدة من شمال الرمادي مرورا بمدينتي هيت والبغداد وصولا الى حديثة”. كما اكد بيان اخر للوزارة ان “اشاوس الفرقة 17 جيش والقوات الامنية تمكنوا من فرض الأمن والاستقرار في منطقة اللطيفية واعادة الحياة الطبيعية فيها من خلال عمليات المداهمة لأوكار الإرهابيين وملاحقتهم والقضاء عليهم، حيث كانت المجاميع الإرهابية تتخذ من البساتين والأراضي الزراعية مأوى لانطلاق جرائمها، ما اسفر عن اعتقال عدد كبير من المطلوبين للعدالة، بموجب معلومات استخباراتية دقيقة وتعاون ابناء المنطقة مع القوات الأمنية من خلال تقديمهم المعلومات عن الإرهابيين وأماكن تواجدهم”.