المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجعفري ودينغ يناقشان الحد من انتشار المجاميع الإرهابية, اخبار عراقية


امير الفتلاوي
09-25-2016, 11:30 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/69975)
حث وزير الخارجية ابراهيم الجعفري المجتمع الدولي على تبني اليات للحد من انتشار المجاميع الارهابية، فيما انتقد بيان مجلس التعاون الخليجي الأخير في ما يتعلق بالعراق، ووصفه بانه «لم يكن صائباً».يأتي هذا في وقت اعلنت فيه الكويت دعمها للعراق لشغل منصب مجلس حقوق الإنسان لعامي 2017-2019.وأفاد بيانان لوزارة الخارجية بان الجعفري ناقش، خلال لقائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير خارجية الكويت صباح الخالد الحمد الصباح، «سير العلاقات العراقية – الكويتية، والتأكيد على اهمية عقد اللجنة المشتركة خلال شهر كانون الأول المقبل في بغداد، واستكمال الجهود المبذولة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين».وأكد الجعفري ان «العلاقات الثنائية بين العراق والكويت تسير على الطريق الصحيح، وبما يلبي طموح الشعبين الشقيقين»، معبراً عن «شكر العراق لتأجيل الكويت لديونها لثلاثة أعوام ولغاية 2017».وأبدى وزير الخارجية استغرابه لـ «بيان مجلس التعاون الخليجي الأخير الذي لم يكن صائباً في تحليل حقائق ما يجري على الساحة العراقية، ويتدخل في الشؤون الداخلية للعراق»، لافتاً إلى أن «أبناء العراق الذين استجابوا لفتوى المرجعية الدينية هم الذين يضحون بدمائهم، ويحققون الانتصارات ضد عصابات «داعش» الإرهابية، وحفظوا وحدة وسيادة العراق ودافعوا عن المنطقة والعالم أجمع».من جانبه، أشاد الصباح بـ»الانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في حربهم ضد عصابات داعش» الإرهابية»، مشيراً إلى أن «الكويت تستثمر علاقاتها مع دول العالم لحثها على تقديم المستلزمات الضرورية للعراق في حربه ضد عصابات «داعش» الإرهابية».وأوضح ان «الكويت أخذت زمام المبادرة لمساعدة العراق، وعازمة على عقد مؤتمر للمانحين لتوفير الدعم المالي، وإعادة اعمار المناطق المحررة، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم»، لافتاً إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد مشاورات مكثَفة للتعجيل بالخطوات العملية لعقده».وقدم الصباح شكر بلاده لـ»دعم العراق لها في الحصول على مقعد مجلس الأمن»، كاشفاً عن أن «الكويت تدعم العراق لشغل منصب مجلس حقوق الإنسان لعامي 2017-2019».وبحث وزير الخارجية، خلال لقاء منفصل بمستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية أدما دينغ على هامش اجتماعات نيويورك، «الأوضاع الإنسانية في العراق وجرائم الإبادة الجماعية التي تعرض لها أبناء العراق».وشدد الجعفري على «ضرورة أن تعمل الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية على تبني آليات من شأنها الحد من انتشار المجاميع الإرهابية من خلال ملاحقة مروجي الإرهاب والفتاوى التكفيرية والدول التي تدرب، وتمول الإرهابيين وتدعم إنشاء المدارس الخاصة بنشر التطرف»، مؤكداً أن «الشعب العراقي أثبت أنه موحد ووقف صفاً واحداً لمواجهة عصابات «داعش» الإرهابية دفاعاً عن نفسه ونيابة عن العالم كله».بدوره أكد دينغ أن «العراق هو أول بلد بادر بتبني حملة دولية لمنع الإبادة الجماعية»، وأشار الى أن «تقارير أممية تؤكد تعرض العراقيين بأديانهم ومذاهبهم وقومياتهم المختلفة لجرائم إبادة جماعية من قبل عصابات «داعش» الإرهابية»، لافتاً إلى أن «الأمم المتحدة تعمل إلى جانب الحكومة العراقية لتوثيق هذه الجرائم الإنسانية والعمل على كل ما من شأنه منع تكرارها».