المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهالي الموصل يستعدون لانتفاضة شعبية, اخبار امنية


امير الفتلاوي
09-26-2016, 09:10 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/70268)
اربيل /سندس عبد الوهابلم يدر بخلد زعيم عصابة {داعش} الإرهابية إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي الذي يلقب نفسه بـ {أبو بكر البغدادي}، أنه وعصابته التي شارفت على الزوال سيضحون مثاراً للسخرية ومادة للاستهزاء لدى جميع العراقيين، عقب الخبر الاستخباري القادم من مدينة الموصل المترقبة للتحرير بشأن حالات الإغماء التي أصابت ما يسمى {أشبال الخلافة} الذين تعوّل عليهم {داعش} كامتداد لخلافته المزعومة وجرى تدريبهم لتحمل أقصى درجات التعب والظروف القاسية. وأفاد مصدر في محافظة نينوى، أمس الأحد، بان مستشفى الموصل استقبل 11 صبياً ممن يسمون {أشبال الخلافة} أصيبوا بحالات إغماء بعد أن استنشقوا غازاً ساماً.

وقال المصدر: ان «ردهات الطوارئ في مستشفى الموصل استقبلت 11 صبياً من ما يعرف بـ «أشبال الخلافة» وهم في حالة يرثى لها، ويعانون ضيقا حادا بالتنفس نتيجة استنشاقهم لغاز سام».وأضاف المصدر أن «المصابين كانوا يعملون في إحدى ورش تصنيع الصواريخ المحلية التابعة لعصابة «داعش» قرب الموصل والتي حصل بداخلها انفجار غامض».مصادر موصليةكما كشفت مصادر من داخل مدينة الموصل عن محاولة عصابة «داعش» دعوة المواطنين للانضمام إليها من خلال خطب يوم الجمعة وبعد تأدية الصلاة في الجوامع، اذ قال مواطن من سكنة حي النور في الجانب الايسر من المدينة في اتصال هاتفي مع مراسلة «الصباح»: ان «عصابة «داعش» تعيش حالة من التخبط والانهيار في المعنويات والانكسار في ظل الضربات الجوية الدقيقة والمتواصلة لمواقعهم البديلة ودواوينهم وتجمعاتهم».وأضاف المصدر انه «تم استبدال خطباء الجوامع المحليين بخطباء اجانب من اجل ترغيب المواطنين لمبايعتهم والانضمام لصفوفهم»، مبينا أن «أهالي الموصل لا يعيرون أي أهمية لخطباء «الدواعش» وأنهم يهيئون انفسهم لمؤازرة القوات الأمنية ويستعدون مع قرب بدء عملية تحرير المدينة».واوضح أن «الحالة التي تعيشها عصابات «داعش» في انكسار وتخبط مستمر في ظل هزائمها المتواصلة وقتل المئات منهم».

ثكنة الغاباتفي السياق نفسه، اشار مصدر استخباري من الموصل الى ان «عصابة «داعش» نقلت عدداً كبيرا من السيارات التي سرقتها من دوائر الدولة والمواطنين الى المحور الشرقي من المدينة من أجل تفخيخها مع قرب بدء المعركة وتفجيرها على القوات الأمنية أثناء دخول المدينة، وان الكثير من المخازن للعتاد والآليات والمعدات العسكرية تم نقلها الى منطقة الغابات شمال المدينة وارغام اصحاب الكازينوهات والمقاهي والأكشاك على غلقها وترك المكان ليكون ثكنة عسكرية يصعب على المواطنين معرفة تفاصيل تحركاتهم وتنقلاتهم لكون شباب وكتائب المقاومة داخل المدينة تقدم المعلومات عن «داعش» الى القيادات الأمنية من اجل استهدافهم وضرب اوكارهم* من قبل طائرات القوة الجوية العراقية والتحالف الدولي».من جانب آخر، افاد مصدر في الموصل بأن «عصابة «داعش» أقدمت على إعدام فتاة تبلغ من العمر 12 سنة لأنها تحدثت عن الإرهابي البغدادي، وجرى تنفيذ حكم الإعدام فيها في المستشفى العسكري القديم».