المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارتفاع معدلات الطلاق في بغداد.. اللوم على الإسلام المتشدد والفقر والمسلسلات التركية


امير الفتلاوي
09-27-2016, 02:40 AM
رابط الموضوع الأصلي : ارتفاع معدلات الطلاق في بغداد.. اللوم على الإسلام المتشدد والفقر والمسلسلات التركية (http://www.shakwmakw.com/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84/)
المصدر : شبكة شكو ماكو (http://www.shakwmakw.com)

http://www.shakwmakw.com/wp-content/uploads/2016/09/divorce-in-iraq.jpg (http://www.shakwmakw.com/wp-content/uploads/2016/09/divorce-in-iraq.jpg)

في مقال قصير لها قال مجلة “ذي إيكونوميست” أنه بين عامي 2004 و2014 كان هناك حالة طلاق واحدة من بين كل خمسة زيجات في العراق. ويتعبر هذا معدل منخفض بالمعايير الغربية، لكن بالنسبة لكثير من العراقين فهذه أزمة. حالات الطلاق بدأت تنمو باطراد منذ بدأ جمع الاحصائيات بعد سنة من الغزو الأمريكي والإطاحة بصدام حسين. وبحسب الحكومة العراقية، فإن عدد حالات الطلاق أرتفع إلى أكثر من 4000 حالة في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز من هذا العام، وهذا ضعف المعدل الشهري من عام 2004. ويقول القاضي سعد الإبراهيمي أن “القضاء يعمل بجد لمنع وقوع حالات الطلاق بسبب آثارها السلبية على المجتمع.”

ويلوم البعض أنتشار الإسلام الأكثر صرامة على مدى العقد الماضي. فممارسة الجنس خارج إطار الزواج أصبحت من المحرمات أكثر مما كانت عليه سابقاً. بعض الناس يتزوجون فقط لممارسة الجنس (زواج المتعة). ووفق الشريعة الإسلامية يمكن إنهاء مثل هذه الزيجات بسهولة (مع أن الكثير منها لم يتم تسجيلها أصلاً). وأدى بروز داعش إلى تعميق الانقسامات الطائفية، والتي بدورها أدت إلى تفكك العديد من زجيات البلاد السنية-الشيعية. الفقر، أيضا يلعب دوراً. المختص بعلم الاجتماع، بسام الدراجي، قال لصحيفة الخليج أن “عدد كبير من حالات الطلاق في هذه الأيام يترك فيها الرجال زوجاتهم لأن وضعهم المالي لا يسمح لهم بتحمل عبء رعاية أسرة.” معدل الفقر الرسمي في العراق أزداد من 19% في نهاية عام 2013، إلى 30% هذا العام.

ويرى بعض علماء الاجتماع عامل آخر، وهو مسلسلات الدراما التركية، المشهورة جداً والتي عادة ما تصور الرجال وهم يعاملون زوجاتهم برومانسية. وأيضاً تصور النساء اللاتي يفصلن عن أزوجاهم السيئين بإيجابية، وليس على أنهن فاجرات شريرات. كل هذا قد يعطي النساء العراقيات بعض الأفكار. فثلثي حالات الطلاق تطلبها المرأة.

بعض الاعتبارات التاريخية يجب الأخذ بها. الطلاق كان أكثر شيوعا في عهد صدام حسين، على الرغم من أن البيانات غير واضحة، وكثيرا ما تنقطع نتيجة الحروب. تحت حكمه الدموي كان قانون الأسرة العراقية أكثر علمانية وسمح للنساء بمزيد من الحرية داخل البيت. العديد من العراقين على ما يبدوا، يردون عودة ذلك.