المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوبان: بريطانيا كسبت بالخروج وحكومة بلادي تسلح «النصرة», اخبار دولية


امير الفتلاوي
09-28-2016, 09:40 AM
http://www.anfasalhoob.com/vb/ (http://www.imn.iq/archives/71027)
ارتفاع كبير لنسبة البطالة في فرنساباريس/ وكالاتصرحت زعيمة حزب «الجبهة الوطنية» الفرنسي، مارين لوبان، امس الثلاثاء ، بأن بريطانيا تعيش نهضة اقتصادية عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي، على عكس ما توقعه المحللون، وقالت لوبان، في حديث خاص لوكالة «سبوتنيك»: «بعد 4 أشهر من انتصار الخيار السيادي للشعب البريطاني، بدأت النتائج الإيجابية تظهر»، مشيرة إلى أن الكثير من المحللين والسياسيين توقّعوا بأن يكون مستقبل المملكة المتحدة كارثياً بعد صدور نتائج الاستفتاء.وشددت زعيمة حزب «الجبهة الوطنية» الذي يمثل أقصى اليمين، على أن «كل الأمم التي تريد أن تتجنّب السقوط يجب عليها أن تخرج من الاتحاد الأوروبي بأسرع وقت»، مشيرة إلى أن «الكثير من الدول ما زالت تتهافت لتوقيع الاتفاقات التجارية مع بريطانيا، أمّا توقعات بروكسل التي كانت تنذر بعزل المملكة تجارياً، نتيجة قرار شعبها، فقد فشلت كلها»، أما على صعيد مكافحة الإرهاب، فقد أكدت لوبان، أن الاستنتاج الذي نستطيع التوصّل إليه للرد على الإرهاب «يبدأ عبر اعتماد إجراءات جديدة تحافظ على الأمن القومي، مثل إعادة السيطرة على حدودنا، والخروج من منطقة «الشينغن»، وطرد كل الأجانب والأئمة المتطرفين من أراضينا فوراً».مساجد السلفيةولفتت لوبان إلى ضرورة «إغلاق المساجد السلفية، وإلغاء مبدأ حق الجنسية بمسقط الرأس، وإلغاء مبدأ الجنسية المزدوجة، وتعزيز القانون الجزائي وجعله أكثر قسوةً ضد الجرائم الإرهابية»، مؤكدة في الوقت ذاته أن من أولوياتها في حال تم انتخابها رئيسة للجمهورية، هو إعادة الشعب إلى صميم القرارات والسياسيات العامة.أما عن القرم، قالت لوبان: انها تنوي الاعتراف بالقرم إذا ما تم انتخابها رئيسة للبلاد، وقالت: مع الأخذ بالاعتبار الوقائع التاريخية التي تبلورت في استفتاء الانضمام، أرى أسبابا تدفعني للاعتراف بالقرم أرضا روسية»، وفي تعليق على ما آلت إليه العلاقات الروسية الفرنسية في الآونة الأخيرة، قالت لوبان: «العقوبات الأوروبية، والحصار، وحتى رفض بيع حاملات المروحيات ميسترال إلى روسيا، لا تعارض مصالح فرنسا فحسب بل تقطع الوصل مع تقاليدنا الطويلة الأمد».

دعم «النصرة»وتابعت لوبان، معتبرة أن الحكومة الفرنسية تعتمد،*في الشأن السوري، الموقف السلبي، «فبدل أن تقوم بدعم المفاوضات بشأن سوريا تقوم بما يخالف الطبيعة، اذ تدعم «جبهة النصرة» المنتمية لتنظيم «القاعدة» الارهابي بدل أن تقاتلها» وأضافت، ان «من واجب فرنسا اليوم أن تعتمد طريقاً مختلفاً لكي تعود لسابق عهدها دولةً تدافع عن سيادة الأمم، وعدم التدخّل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى، وخلصت لوبان إلى القول: «بما يتعلّق بالملف الأوكراني، فلقد انحازت الحكومة الفرنسية لموقف حلف شمال الأطلسي من دون أن تأخذ بعين الاعتبار الوقائع اللغوية والدينية ولا الإطار الجيوسياسي المعقّد في هذا البلد».

زيادة البطالةمن جانب آخر، اعلنت الحكومة الاشتراكية الفرنسية ان عدد العاطلين عن العمل ارتفع بشكل كبير الشهر الماضي، اذ بلغ العدد الاضافي من طالبي الوظائف خمسين الفا، والزيادة التي بلغت 1,4 في المئة، وهي تعد الزيادة الاكبر منذ كانون الثاني 2013، وبعد ارتفاع البطالة في تموز الماضي، حرصت وزيرة العمل مريم الخمري على وصف هذه الارقام بانها «ارتفاع غير قياسي» ولا صلة له بالتطور العام للظروف»، وعزت الارتفاع الى «الصعوبات التي تواجهها بعض قطاعات العمل التي تأثرت في اعتداءي تموز «في نيس (86 قتيلا)، وداخل كنيسة في النورماندي حيث قتل كاهن، اذ انخفضت حركة اشغال الفنادق واستخدام وسائل النقل بنسبة عشرة في المئة مع تدني رقم الاعمال السياحي بنسبة تراوح بين عشرين و25 في المئة.

ضفاف «السين»وفي شأن آخر، قررت بلدية باريس منع حركة السيارات كليا على ضفاف نهر السين في باريس على مسافة تتجاوز 3 كلم، وهو مسار مدرج على قائمة «اليونسكو»، وتسلكه 43 ألف سيارة في اليوم، وأقر مجلس البلدية هذا المشروع الذي روجت له رئيسة بلديته آن هيدالغو ودعمته الغالبية الاشتراكية والمدافعة عن البيئة، وذلك في إطار حملة لمكافحة التلوث وإتاحة هذه المناطق مجددا أمام المارة وراكبي الدراجات الهوائية، فيما عارضه اليمين الذي يخشى انعكاسه على المحال التجارية وسائقي السيارات.