العودة   منتديات انفاس الحب > اقسام عآمه > اخبار اليوم,اخبار العراق

الملاحظات

اخبار اليوم,اخبار العراق اخبار العراق




اخبار اليوم,اخبار العراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
( المشاركة رقم # 1 )
تاريخ المشاركة ( )
 ≡ انا ( امير الفتلاوي. )
 ≡ عمري ( 22 سنة ) تاريخ انظمامي هو ( Oct 2015 )
 ≡ لدي ( 32,377 ) مشاركة بمعدل ( 44.47 ) باليوم
مجلس , أمناء , شبكة , الإعلام , يطلق , «وثيقة , الفلوجة», , اخبار , عراقية

مجلس أمناء شبكة الإعلام يطلق «وثيقة الفلوجة», اخبار عراقية
بغداد ـ عمر عبد اللطيف – تصوير علي الغرباوياطلق مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي مقترح « وثيقة الفلوجة للاعلام الوطني » للحفاظ على الانتصارات العراقية وتكريس استمرارها حتى التحرير الكامل لاراضي البلد.الاعلام وسيلة توحدوافتتح الملتقى رئيس مجلس الامناء الدكتور علي الشلاه بكلمة اكد فيها «اننا في هذا الملتقى نريد ان يكون اعلامنا وسيلة توحد بعيداً عن الخلافات والاختلافات»، مشيراً الى ان «الحريات والديمقراطية هي هدف وغاية سامية تصل حد التقديس لكن المشترك الوطني هو الذي يجعل هذه الحريات ممكنة»، مبيناً ان «في هذا الوطن وفي زمن التضحيات لايمكن الا ان نؤشر على مواطن الجرح مثلما نشير الى عناصر القوة»، منوهاً بان «البنود التي جاءت في هذه الوثيقة ليست الرأي الاخير بل لنجد نقطة نبدا منها ولنكون قادرين على ان نعي خطورة المرحلة وندخل معركة تحرير الموصل دون اعلام مرتبك يذهب هنا وهناك للرد على طرفمأجور».

دعم القوات المسلحةاما نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب فقد طالب الحكومة بمنح الحقوق لشهداء الصحافة الذين طالتهم رصاصات الحقد على يد المفسدين والارهابيين.وبين اللامي في كلمته اننا «نحتاج اليوم الى وقفة ندعم بها القوات المسلحة بجميع صنوفها التي تقاتل من اجل تحرير هذا البلد من دنس الارهاب»، مشيراً الى ان «الاعلام كان سباقاً ايضاً في هذه المعركة من خلال نقل صورة ما يجري من عمليات عسكرية مما يستدعينا الى ان نوصل رسالة واضحة الى كل من يتحمل سلطة القرار في هذا البلد مفادها ان الاعلاميين العراقيين يمجموعهم دون استثناء عملوا منذ سنوات مضت مع تشكيلات الجيش العراقي والحشد بشكل استثنائي وبعضهم ضحى بحياته في معظم القنوات الفضائية والصحف والوكالات، وعلى الحكومة منح الكثير من الحقوق للصحفيين الذين ضحوا بحياتهم سواء من اجل المعركة العادلة ضد الارهاب او ضد المفسدين الذين لانزال نشعر بأنهم اقوياء في هذا المجتمع».والمح اللامي ان «اكثر من 20 الف صحفي لم ولن يهادنوا على حقوقهم وحقوق وطنهم وامال ابناء شعبهم، لاننا نعتقد ان «داعش» والنصر عليه يجب ان يتزامن معه انتصار على المفسدين الذين يعتقدون انهم فوق القانون والشعب والصحفيين».

الخطابات المهددة للامن والسلامفيما عد رئيس مجلس امناء هيئة الاعلام والاتصالات الدكتور علي ناصر الخويلدي النصر الذي تحقق في الفلوجة «انتصاراً للجيش والاعلام».واضاف الخويلدي في كلمته ان «الاعلام الوطني النزيه والشريف استطاع اسكات القنوات العربية المأجورة التي عملت على تشويه هذا النصر من خلال اظهار حقيقة مايجري على ارض الفلوجة من مواقف انسانية للجيش والحشد والعشائر تجاه ابناء شعبهم من المتواجدين داخل المدينة والنازحين».واقترح الخويلدي ان «يضاف للوثيقة بند يعتمد لغة الاعلام المهنية والالتزام بمدونات وقواعد سلوك البث والارسال وتجنب الخطابات المحرضة والمهددة للامن والسلم الاجتماعي»، مشيراً الى «ان هيئة الاعلام هي المعنية باصدار هذه المدونات المعتمدة من قبل منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونسكو».وتباينت اراء المسؤولين والخبراء في مجال الاعلام وكذلك الصحفيون والممثلون في هذا الملتقى.فقد عد رئيس مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي علي الشلاه ان «الملتقى اعطى الوثيقة مصداقية لانها عرضت امام هذا الكم الكبير من الاعلاميين، اذ سمعنا ملاحظات عليها والاهم اننا لم نسمع رأياً سلبيا بالوثيقة وانما كانت محط توافقالجميع وقبولهم».واضاف الشلاه في تصريح خص به «الصباح» ان «هناك اضافات محترمة لان الوثيقة هي اعلان للمبادئ وليست ورقة عمل متكاملة، اذ اننا وسط معركة ولانستطيع ان ننتظر لنقوم بامور ينبغي ان تؤسس منذ زمن»، فضلا عن «انها ذكرت بالوطنية العراقية في كل وسائل الاعلام وعتبت بلغة غير صادمة على البعض، لكن هذا العتب ينبغي ان يكون واضحا سيذكره التاريخ ولانريد في معركة الموصل ان نشاهد فبركات او نسمع اكاذيب كما في معركة الفلوجة».

الحاجة الى التلاحم الوطنيمن جانبه عد عضو مجلس الامناء مجاهد ابو الهيل ان «الاعلام الوطني ليس بحاجة الى تنظيم، فالوطنية هي دافع ذاتي ومواطنة تعيش في كياننا، وهذه الخطوة التي اقدم عليها مجلس الامناء هي للتذكير فقط بالدوافع الذاتية والوطنية لتأطيرها فقط».وأضاف في تصريح خص به «الصباح» ان «الوثيقة جاءت بمجموعة بنود اعتقد ان وسائل اعلامنا الوطنية تؤمن بها وتنطلق منها بجميع تغطياتها وعملياتها، لكن ماحصل هو ان نلتقي جميعا وان نذكر بعضنا بان العراق ومعركة الفلوجة بحاجة الى تلاحم وطني واعلامي كبيرين وغير متأثر بسلبيات المعركة ولا يبحث عنها بل ان يبحث عن جوهر المعركة وتحرير الانسان الفلوجي فقط الذي يجب ان يرافقه اعلام وطني يحميهذا التحرير».

توحيد الجهد الاعلاميفي حين اعرب عضو مجلس الامناء فضل عباس فرج الله عن تصوره ان «التحدي الكبير الذي مر به العراق شرس وكبير، ويحتاج الى وقفة ليس في ساحة القتال فحسب وانما من وسائل الاعلام».وأضاف في تصريح خص به «الصباح» ان «مؤسسة واحدة قد لا تستطيع القيام بهذا الدور، فلا بد من ان يكون هنالك موقف موحد ومن هنا اتت الفكرة لتوحيد موقف الاعلام تجاه المعركة والتحدي الكبير»، مؤكداً ان «الوثيقة جاءت كورقة وطنية لا تجرح او تعتدي او تنتهك حرمة احد بل هي ورقة وطنية بامتياز توحد الجهد الاعلامي تجاه كسب المعركة».اما عضو مجلس امناء هيئة الاعلام والاتصالات الدكتور خليل الطيار فقد اعرب عن اعتقاده بأن الاعلام العراقي استطاع ان يكون العنوان الاول في مساحة الاعلام على المستوى العالمي.

ظرف حساسوالمح الطيار في تصريح خص به «الصباح» الى ان «الاعلام حاليا في هذا الظرف الحساس والتاريخي وفي ظل الانتصارات التي فجرت عنوانا جديدا للعراق وجعلت الاعلام العالمي يلتفت نحوه بما حققه من معجزات على صعيد الانتصارات العسكرية استطاع ان يكون العنوان الاول في مساحة الاعلام على المستوى العالمي».وتساءل الطيار ان «المستوى الاكثر هو كيف لنا نحن كعراقيين واصحاب مهنة تتعلق مسؤوليتنا في انه كيف ننظم هذا الاعلام وكيف يمكن ان نستثمر هذا الانتصار ونعزز قدرته بخطاب اعلامي وطني قادر على ان يقف على مستوى التحدي والمنجز الذي حققه الجانب العسكري؟»، منبهاً الى ان «الاعلاميين استطاعوا خلال هذا الملتقى ان يؤشروا على الكثير من الامور التي ينبغي علينا من موقع المسؤولية ان نعمل على صيانتها والعمل بموجبها ويبقى امامنا تحد كبير هو كيف نوفر المساحة الاساسية لانتاج اعلام قادر على أن يرتقي ويقف بمستوى المسؤولية الوطنية؟».

الإعلام المحارب

اما وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار جابر الجابري فأكد «احتياج العراق الى اعلام محارب غير متفرج ومتواطئ او هزيل، يتساوى مع ما يقدمه المجاهدون والمقاتلون اليوم في جبهات القتال من حالة استثنائية في كل تاريخ الحروب والمعارك التي خاضتها البشرية ضد الانحرافات والانزلاقات الفكرية السوداء والمظلمة».وأضاف في تصريح خص به «الصباح» ان « الاعلام يجب ان يكون بمستوى هذا التحدي والرسالة التي تقدمها دماء الشهداء وتضحياتهم، اذ ان المعركة ومراحلها تحتاج الى رصد مهني دقيق ووطني حقيقي لا الى اعلام مترف، فنحن اليوم قياساً الى ما يقدمه الضحايا ومشاهد الخيام والنازحون والمهجرون وعذاباتهم وآلامهم يجب ان تدان بها كل الدول التي تدعم عصابات «داعش» والتي صنعتها والتي أسهمت في انضاجها، فاليوم يجب ان نقدم للامم المتحدة وثائق يومية من معاناتنا ويجب ان يكون الاعلام رسول هذه المعاناة وان يكون اميناً على هذه المهمة والخروج من المهنية المأجورة للبعض والتحول الى المهنية الوطنية».والمح الاعلامي والشاعر عارف الساعدي الى اننا «في العراق نحتاج الى ان يكون هنالك اعلام فني حقيقي يواجه من ناحية الصورة والوجوه واستخدام الكاميرات الاعلام العربي الذي يصعب السيطرة عليه والوجوه، ليكون هنالك على الاقل تبيان معقول للعالم العربي في وجهات النظر من خلال القنوات العراقية العاملة من دون الاكتفاء بالاعتماد فقط على الدعاية».واضاف الساعدي ان «مقررات اي مؤتمر لا يمكن ان تلتزم به القنوات الاعلامية المحلية الا بوجود توافق وطني حقيقي تعمل على اساسه الدولة بمنظماتها المدنية وبرلمانها، اذ*يجب ان يكون هنالك رأي عام حقيقي ولا يوجد رأي عام اهم من محاربة «داعش» هذه الايام».

أخلاقيات المهنة

في حين اكد الاعلامي عادل فاخر ان «ما ورد في الوثيقة هو ضمن اخلاقيات المهنة بالنسبة لكل الصحفيين والاعلاميين، لذا اصبح لزاما على كل مؤسسة اعلامية ان تلتزم بما ورد بها والذي يعتبر جزءا من الرسالة الانسانية والوطنية».ونبه فاخر في تصريح خص به «الصباح» الى «احتياج الزملاء العاملين في المؤسسات الاعلامية المحلية والعربية والدولية الى مثل هذه المقترحات لتنفيذها».وذكر مدير اخبار قناة «السومرية» حازم الشرع الى ان «الاعلام العراقي يحتاج الى نقطة بداية يكون فيها محترفاً على ألا يكون الاحتراف كلمة مطاطية بل وفق معايير معينة».وأضاف الشرع في تصريح خص به «الصباح» ان «نقطة البداية هذه ما زالت غير مطبقة، فالاعلام لا يزال معظمه ارتجاليا بشكل كبير وليس هنالك معايير حرفية»، مشيراً الى ان «هنالك الكثير من القنوات الجيدة في العالم يمكن ان تكون نقطة بداية للصحفيين العراقيين من خلال تقليد تجاربها في هذا المعترك».والمح الى انه «خلال السنوات الماضية لا يزال الدافع الوظيفي هو من يحدد عمل المراسلين الحربيين وليس على اساس الكفاءة او التدريب وهذا ما يوصف بـ«الـكارثة الكبيرة».في حين طالب الممثلون في برنامج «الصدمة» الذي يعرض على احدى القنوات العربية مهند ستار وتحرير الاسدي بضرورة دعم الطاقات الشابة وما تقدمه من انشطة ومقترحات برامج الى القنوات الفضائية.واكدا في احاديثهما لـ«الصباح» ان «برنامج «الصدمة» قد قدم الى احدى القنوات الفضائية المحلية قبل اربع سنوات الا انه رفض اضافة الى برنامج عن المسرح في التلفزيون والذي قدم ايضا الى القنوات المحلية منذ 2008 وهو الان يعرض على احدى القنوات الفضائية العربية ويحقق نسب مشاهدة عاليةبين الجمهور».

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


شاهد ايضا 0 المحكمة الدستورية تعيد دعاوى منازعات التحفظ على أموال الإخوان للمفوضين اخبار اليوم
0 رمزيات كاميرا تجنن , صور انستقرام جديده
0 الصدر:لا هتافات صدرية بل عراقية عامة ولا رايات ولا أعلام إلا علم العراق ومن يفعل غير ذلك فهو عاصٍ او مدسوس
0 السيد الصدر يصدر تعليمات بشأن تظاهرة بعد غد الثلاثاء, اخبار اليوم
0 مصرع متهم فى قضية مخدرات غرقا أثناء هروبه من حملة أمنية بأسيوط اخبار اليوم
0 ضبط ورشة لتصنيع السلاح بداخلها 30 بندقية وطبنجة بالبحيرة اخبار اليوم
0 سقوط أخطر تشكيل عصابى لسرقة المواشى.. واستعادة 20 رأس بالبحيرة اخبار اليوم
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

مجلس أمناء شبكة الإعلام يطلق «وثيقة الفلوجة», اخبار عراقية


المواضيع المتشابهه للموضوع: مجلس أمناء شبكة الإعلام يطلق «وثيقة الفلوجة», اخبار عراقية
الموضوع
الحسن : قلق مجلس الامن حيال المدنيين في الفلوجة غير مبرر, اخبار عراقية
مجلس بغداد: تحرير الفلوجة شكل طوق أمان للعاصمة, اخبار عراقية
مجلس كركوك يطلق حملة لدعم القوات الأمنية, اخبار امنية
تأجيل النظر بدعوى الطعن بقانون شبكة الإعلام العراقي
اعلان صادر عن مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي, تعيينات العراق

|
best counter