العودة   منتديات انفاس الحب > اقسام عآمه > اخبار اليوم,اخبار العراق

الملاحظات

اخبار اليوم,اخبار العراق اخبار العراق




اخبار اليوم,اخبار العراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
( المشاركة رقم # 1 )
تاريخ المشاركة ( )
 ≡ انا ( امير الفتلاوي. )
 ≡ عمري ( 22 سنة ) تاريخ انظمامي هو ( Oct 2015 )
 ≡ لدي ( 32,375 ) مشاركة بمعدل ( 50.39 ) باليوم
إردوغان… , المبالغة , في , الحب , ونقيضه , اخبار , اليوم

بسام البدارين
تكاثر المحللون للمشهد التركي كالفطر فجأة في الاردن رغم ان كل ما حصل في المشهد يدفع بقية الشعوب للشعور بالغيرة على امل اثبات ولو قدر ضئيل من فحولتها في مواجهة التعسف واي آلية عسكرية. الكارهون لنظام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كثر لكن المعجبين في الشارع الاردني لتجربة الرجل وحزبه اكثر وهو أمر يظهر مرة اخرى تلك المساحات الفارغة التي يستوطن فيها الخلاف او الاختلاف بين المزاج الشعبي والموقف الرسمي.
السلطة في الاردن لا تحب اردوغان.. تلك حقيقة والشارع في الاردن يحب الرجل وتلك ايضا حقيقة موازية. لكن اللافت هو المبالغة المعهودة في الحب وعكسه دون الالتفات إلى ان اردوغان زعيم كاريزماتي حقيقي يقود مؤسسة كاملة وتدعمه مؤسسات حزبية عريقة حصلت على الاغلبية بالصندوق فقط في الوقت الذي اظهر فيه الشعب التركي قدرته الفائقة على تعليم شعوب الجوار دروسا حقيقية وعميقة في كيفية الدفاع عن الخيار الديمقراطي.
بكل الاحوال لازالت بعض حلقات الانقلاب الاخير في تركيا غامضة وثمة تساؤلات عالقة وبكل الاحوال لا بد من القول وبصرف النظر عن التفاصيل بان تركيا في النهاية دولة حقيقية وشعبها سواء احب اردوغان او لم يفعل يؤمن بالديمقراطية وهذه المسألة حصريا ينبغي ان تثير غيرتنا نحن معشر العرب حيث التعسف والاستبداد ثنائية مستقرة وبدون انتخابات وصناديق.
المبالغات عند قياس موقف الرأي العام تغطي جميع الآراء فمن يحب اردوغان حوله لأسطورة ويتم التعامل معه باعتباره الرجل الذي لا يخطىء ولا يمكن هزيمته وهو انطباع لا يكرسه حتى انصار اردوغان واعضاء حزبه الذين التقيت العشرات منهم طوال العام الماضي على هامش نقاشات سياسية لها علاقة بالتجربة التركية برمتها.
حتى الاتراك المناصرون بشدة للرئيس اردوغان يتحفظون على بعض اتجاهاته ومقولاته ولا يعتبرونه ملهما ولا ينظرون له كأسطورة بل كنتاج حقيقي لتجربة ديمقراطية تعبر عن عمق الشعب التركي.
المحبون لأردوغان في تركيا لا يفهمونه احيانا ولديهم ملاحظات ولا يميلون للطريقة العربية في رفع الزعيم او الرمز إلى مستويات فوق البشر مع ان اردوغان بكل الاحوال رجل مبادرات ولا يحكم بمفرده ووفقا لمهاراته الشخصية بل تقف خلفه مؤسسات عريقة وكفاءات كبيرة وشعب يؤمن بالصندوق ويتعايش مع نتائجه بطريقة مدهشة رغم الخسائر الناتجة عن مبدأ تداول السلطة وتداعيات الانتقال الحزبي بين الحكم والمعارضة والعكس.
حب اردوغان والايمان بفحولة مواقفه السياسية ورصيده عند الشارع العربي شيء والمبالغة في تصويره كرجل خارق للعادة شيء آخر وأحسب شخصيا بان حتى أعتى المقربين من اردوغان لا يؤمنون به على طريقتنا نحن العرب لأننا ننظر للأمور عموما من زاوية مختلفة عن المقياس التركي.
الكارهون لاردوغان والملاحظون على مواقفه وسياساته ايضا كثر في الشارعين العربي والاردني.
هؤلاء تحديدا يبالغون في ذهنية المؤامرة ويبالغون في تقديم صورة معاكسة عبثيا لما جرى بعد الانقلاب الفاشل.
بالنسبة لهؤلاء الانقلاب كان مسرحية او تمثيلية افتعلها نظام اردوغان دون تقديم اي ادلة مقنعة على ذلك.
أطرف ما قرأته من تعليقات على هذا النمط من الاستنتاج هو ذلك الذي يتحدث عن اقناع اردوغان لنحو عشرة آلاف عسكري على الاقل بالانقلاب عليه ثم سقوط قتلى منهم واعتقالهم.. سيناريو بائس وسقيم ورواية لا يمكن بيعها إلا في اوساط مؤيدي الانقلابات في بعض الدول العربية من الذين اغضبهم فشل الانقلاب في تركيا. المبالغة بهذا المعنى بالاتجاهين لا تضر فقط بقواعد التحليل العلمي لكنها تلحق ضرارا بالغا بتلك الدروس التي ينبغي استنباطها بالنسبة لنا نحن العرب عند دراسة وتقييم المشهد التركي.
نظام اردوغان لديه تجربة منتجة اقتصاديا وقد لمست بنفسي حرص الاتراك بمن فيه المعارضون على مسألتين : الاولى ثبات سعر صرف الليرة التركية واستمرار الاشغال الاقتصادية والتجارية، والثانية المغادرة المطلقة لسيناريو الانقلاب العسكري والايمان بمبادئ الصندوق والانتخابات والسهر على توفير الوسائل التي تطيح ديمقراطيا بحزب التقدم والعدالة.
لا يمكن لمثقف تركي ان يقبل الآن بفكرة الانقلاب والمواطن التركي تلمس مباشرة مستوى الاستقرار المعيشي والاقتصادي والمعارضون بشدة في الايديولوجيا في الواقع للحزب الحاكم في انقرة يؤمنون بان خلافات احزابهم البينية هي السبب في مرتبتهم الانتخابية ويؤمنون بالمطلق بالاحتكام للصندوق والاقتراع تلك بتقديري الشخصي العوامل الاساسية في فشل الانقلاب لكن توجد مخاوف تشمل الجميع حتى في اوساط الحزب الحاكم حول سيناريوهات السلطة المطلقة التي تنتجها طموحات اردوغان بخصوص التحول للنظام الرئاسي.
وهي مخاوف لم تدفع ايا من الذين قابلتهم لتأييد فكرة الانقلاب وتكرست في نقطة سياسية فارقة عنوانها التكتل برلمانيا وانتخابيا لإحباط المشروع فالأتراك موحدون في مسألة مصالح بلادهم ويقرون بان الاستقرار الاقتصادي ميزة اضافية ولا يؤمنون بالكيان الموازي ويرفضون الانقلابات العسكرية ويصرون على التحضير لانتخابات قادمة تتيح بالحزب الحاكم.
سمعت شخصيا في انقرة من علمانيين كبار ومثقفين بان التراث العثماني جزء من التاريخ والواقع التركي وبان هذا التراث يمثل جميع الاتراك في النهاية ولا يمكن انكاره ولا يوجد مبرر للتخاصم معه.
سمعت بالمقابل من اقرب الشخصيات على اردوغان كلاما مباشرا في عدم وجود اي مشروع او خطة للعبث بعلمانية الدولة.
هذه هي التجربة التركية والتي تعلم الشعوب المقهورة اليوم درسا جديدا في التصدي للانقلابات العسكرية مع العلم بضرورة لفت النظر إلى قيمة مهمة في ذهنية العسكر التركي قوامها استصعاب اطلاق النار على الشعب وهو عنصر يفسر استسلام الكثير من الانقلابيين بسهولة ودون مواجهة بعدما فشل الانقلاب. الاتراك بهذه المعاني لقنوا الجميع درسا واردوغان مجرد رجل يخطئ ويصيب لكن نصف شعبه على الاقل يؤمن به ويحبه اما الحسرة فهي نصيبنا نحن في جوار تركيا حتى تتغير الاحوال.

? إعلامي أردني من أسرة «القدس العربي»

The post إردوغان… المبالغة في الحب ونقيضه appeared first on قريش.

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


شاهد ايضا 0 السجن 3 سنوات لعاطل لاتهامه بترويج عملات مالية مقلدة بسوهاج اخبار اليوم
0 ارتفاع وتيرة الهجرة من ليبيا إلى أوروبا, اخبار دولية
0 مدرب كولومبيا يوضح سبب سقوط فريقه أمام تشيلي,اخبار الرياضة
0 السجن المشدد 15 عامًا لعامل سرَق مصوغات ذهبية و5 آلاف جنيه بفرشوط اخبار اليوم
0 صور الحلقة السادسة من مسلسل مابين قلبين رمضان 2016,مسلسلات رمضان
0 قصيده تنزيلات بصوت علي الدلفي لشهداء الكرادة 1437 /2016, لطميات حسينية
0 ?????: ????? ??? ???????? ??????? ??? ????? ?? ??? ????? ??????, çîèçٌ ٌْç‏يé
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

إردوغان… المبالغة في الحب ونقيضه اخبار اليوم


المواضيع المتشابهه للموضوع: إردوغان… المبالغة في الحب ونقيضه اخبار اليوم
الموضوع
اعتقال مساعد إردوغان اخبار اليوم
زفاف ابنة إردوغان اخبار اليوم
ماذا يريد إردوغان؟ اخبار اليوم
إعادة تصميم تركيا من أجل إردوغان اخبار اليوم
ماذا بحث إردوغان في السعودية؟ اخبار اليوم

|
best counter