العودة   منتديات انفاس الحب > اقسام عآمه > اخبار اليوم,اخبار العراق

الملاحظات

اخبار اليوم,اخبار العراق اخبار العراق




اخبار اليوم,اخبار العراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
( المشاركة رقم # 1 )
تاريخ المشاركة ( )
 ≡ انا ( امير الفتلاوي. )
 ≡ عمري ( 22 سنة ) تاريخ انظمامي هو ( Oct 2015 )
 ≡ لدي ( 32,377 ) مشاركة بمعدل ( 44.57 ) باليوم
سنتان , من , دك , أوكار , «داعش» , أعادتا , رسم , خريطة , العراق, , اخبار , عراقية

سنتان أوكار «داعش» أعادتا خريطة العراق, اخبار عراقية
ترجمة – أنيس الصفارقبل سنتين من الان سدد التحالف بقيادة الولايات المتحدة اولى ضرباته الجوية الى تنظيم “داعش” ودولته المزعومة فكان ذلك ايذاناً ببدء مرحلة من التدخل الاكثر عمقاً اسفرت عن تغيير وجه المعركة ضد الجماعة الارهابية في العراق تغييراً دراماتيكياً. منذ ذلك الحين مكنت ضربات التحالف، التي فاق عددها 9400 ضربة، القوات العراقية من الزحف وانتزاع المدن والبلدات من براثن العدو وتأمين خطوط الامداد والبنى التحتية.يقدر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن عصابات “داعش” قد خسرت منذ بدء الضربات في 8 آب 2014 اكثر من 40 بالمئة من الاراضي التي كانت قد استولت عليها داخل العراق. ولكن في الوقت الذي مهدت ضربات التحالف فيه الطريق للقوات البرية العراقية والوحدات الكردية أن تستعيد المناطق المفقودة جاءت تلك المكاسب مثلومة.كان الحافز لانطلاق اولى ضربات التحالف هو الاندفاعة التي اقدمت عليها “داعش” من مدينة الموصل بعد اسابيع قليلة من الاجتياح الاولي الذي قامت به للاراضي العراقية. وقد كانت قاعدة مخمور واحدة من مواقع عديدة على خط الجبهة التي تم اجتياحها في مطلع شهر آب 2014. وضع سقوط هذه القاعدة مقاتلي “داعش” على مرمى 30 كيلومتراً من مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان.يقول ايوب خيلاني، وهو من جنود البيشمركة الذين كانوا يرابطون في قاعدة مخمور مع وحدتهم قبل هجوم “داعش” عليها مباشرة: “كانت “داعش” تتحرك لاقتحام البلدة وكنا نحن نواصل الانسحاب الى الجبال.”بعد ثلاثة ايام من القصف الجوي أخذ تقدم “داعش” صوب اربيل يتباطأ ثم تمكنت القوات الكردية من استعادة القاعدة. بعد مرور سنتين على ذلك عادت المعركة ضد “داعش” الى التحرك غرباً عبر نهر دجلة صوب محافظة الموصل وانتقلت مخمور من وضعها كجبهة نشطة الى موقع اسناد ساكن. ويقول خيلاني: “لولا الضربات الجوية والمدفعية الثقيلة (التي تسلمتها القوات العراقية من التحالف) لكنا الى الآن فوق الجبال.”قال الرئيس اوباما يوم اعلن موافقته على تنفيذ الضربات الجوية في العراق في 2014: “لن اسمح للولايات المتحدة بالانزلاق الى حرب ثانية في العراق، والقوات القتالية الاميركية لن تعود لخوض معارك جديدة هناك.”ولكن البنتاغون اعلن في يوم الجمعة الماضي أن ما يقارب 400 جندي اميركي سوف يرسلون الى مناطق جنوبي الموصل، حيث تقع قاعدة القيارة الجوية، لتقديم المساعدة في عملية استعادة ثاني اكبر مدينة في العراق. هذه القوة المرسلة هي جزء من 560 جندياً اضافيين اقر الرئيس اوباما مشاركتهم في مهمة داخل العراق في الشهر الماضي. يقول البنتاغون ان هناك حالياً نحو 3800 جندي اميركي في العراق، ولا يدخل ضمن هؤلاء مئات الجنود الذين يؤدون مهام مؤقتة ولا يشملهم التعداد الرسمي. مع تنامي الزخم لاستعادة مدينة الموصل تبقى قروح عامين من الانتصارات الفادحة الثمن حية شاخصة للعيان. فقبل تسعة اشهر استعادت القوات الكردية بلدة سنجار الصغيرة الواقعة الى الشمال من مدينة الموصل، وهي بلدة يشكل الايزيديون غالبية سكانها، بيد أنها لا تزال الى الآن حطاماً وخرائب. ولئن تكن سنجار قد “تحررت” من الناحية الفنية فإن الغالبية العظمى من أهلها لا يزالون يسكنون في المخيمات التي نصبت للمهجرين في كل مكان من شمال العراق.يدعي البنتاغون أن 55 مدنياً فقط قد سقطوا في العراق وسوريا منذ بداية الحملة الجوية على “داعش”، ولكن جماعات الاغاثة الانسانية وحقوق الانسان تؤكد أن هذا الرقم مخفف كثيراً. ويقدر مشروع “ايروارز”، وهو مشروع يرصد نتائج الضربات الجوية التي تستهدف “داعش”، أن ما لا يقل عن 1568 مدنيا قد لقوا مصرعهم منذ بدء فعاليات التحالف.كذلك فإن التصدي لـ “داعش” وردها على اعقابها كان معناه بالنسبة لقوات البيشمركة الكردية التمكن من تشديد قبضتهم على المناطق المختلف عليها. فقد تمكنت هذه القوات، المسندة عن كثب من قبل التحالف بالتدريب وتبادل المعلومات والضربات الجوية، من استعادة مئات البلدات والقرى من يد “داعش” .وعبر سكان الموصل الذين تمكنوا من الفرار الى اربيل في صيف 2014 عن ابتهاجهم بالضربات الاولى التي انزلتها قوات التحالف بالارهابيين وأملوا أن يتصاعد زخم التدخل لطرد الارهابيين بسرعة والسماح للمدنيين بالعودة الى منازلهم. ولكن الخيام المؤقتة التي نصبت في حدائق الكنائس والبنايات غير المكتملة حلت محلها اليوم صفوف منتظمة من الكرفانات على اطراف البلدات ومشارفها حتى صارت اقرب الى الاحياء السكنية منها الى المساكن المؤقتة. وتفيد المعلومات التي جمعتها المنظمة الدولية للهجرة بأن اكثر من 3,2 ملايين عراقي لا يزالون يعيشون بعيداً عن مناطقهم في مختلف انحاء العراق.في صيف 2014 اضطر كندي حميد ماجد، وعمره 30 عاماً، الى الفرار من مدينة الموصل مع زوجته. حسب الزوجان الشابان حينها ان الأمر لن يستغرق اكثر من ايام، ولكن مر عامان وهما مقيمان في اربيل. يقول كندي انه بات يشك في انه سيتمكن من العودة ذات يوم، فحتى بعد أن تستعيد القوات العراقية الموصل ستبقى لديه شكوك في أن تصبح المدينة آمنة بدرجة تسمح له بالعودة اليها والسكن فيها. يقول كندي: “كلما تطلعنا الى المستقبل رأينا عتمة ومجهولاً.”

* صحيفة نيويورك تايمز/عن وكالة اسوشيتد بريس

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


شاهد ايضا 0 تأجيل محاكمة مالك شركة "كابيتال" لاتهامه بالنصب لجلسة 21 فبراير المقبل اخبار اليوم
0 تفاقم أزمة الغيابات في ريال مدريد بعد إصابة راموس,اخبار الرياضة
0 معلومات عن أبطال المسلسل التركي ملكة الليل Gecenin Kralicesi اخبار الفنانين 2016
0 ضربات ?الفأس? تصيب فرص اللاجئين في أوروبا, اخبار دولية
0 ابراج اليوم الاثنين 8-8-2016 , ابراج 8-8-2016, برجك اليوم 8-8-2016 , حظك ابراج اليوم الاثنين 8-8-2016 برج الثور, ابراج اليوم
0 متطلبات تشغيل لعبة fifa 17 على الحاسوب ,تحميل fifa 17
0 اليوم..الحكم فى دعوى تطالب بوقف الإضراب الجزئى لـ"الصيادلة" اخبار اليوم
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

سنتان من دك أوكار «داعش» أعادتا رسم خريطة العراق, اخبار عراقية


المواضيع المتشابهه للموضوع: سنتان من دك أوكار «داعش» أعادتا رسم خريطة العراق, اخبار عراقية
الموضوع
المفوضية: تدويل جرائم {داعش} مقترن بانضمام العراق إلى محكمة روما, اخبار عراقية
{مون} إلى الكويت لإنقاذ خريطة طريق {ولد الشيخ}, اخبار دولية
تدمير 5 أوكار لتجمعات داعش الارهابي في جزيرة الخالدية, اخبار امنية
قصف أوكار داعش في الشرقاط وهيت اخبار اليوم
الرمادي.. خريطة معركة الحسم اخبار اليوم,اخبار العراق

|
best counter