العودة   منتديات انفاس الحب > اقسام عآمه > اخبار اليوم,اخبار العراق

الملاحظات

اخبار اليوم,اخبار العراق اخبار العراق




اخبار اليوم,اخبار العراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
( المشاركة رقم # 1 )
تاريخ المشاركة ( )
 ≡ انا ( امير الفتلاوي. )
 ≡ عمري ( 22 سنة ) تاريخ انظمامي هو ( Oct 2015 )
 ≡ لدي ( 32,377 ) مشاركة بمعدل ( 44.52 ) باليوم
العبادي: , سنحتفل , قريباً , بنهاية , الإرهاب , في , العراق, , اخبار , عراقية

العبادي: سنحتفل قريباً بنهاية الإرهاب العراق, اخبار عراقية
بغداد ـ الصباح ـ عمر عبد اللطيفجدد رئيس الوزراء حيدر العبادي تأكيده ان هذا العام هو عام القضاء على «داعش» عسكرياً، لافتا الى أن شعار «داعش» باقية وتتمدد تحول الى «فانية وتتبدد» وفي حين لفت المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية لهزيمة «داعش» إلى ان العراق ومؤسساته الامنية والعسكرية باتت اليوم اكثر قدرة، واصبحت القناعة لدى المكونات العراقية في الجيش العراقي والاجهزة الامنية اكبر، أشار نائب رئيس بعثة الامم المتحدة جورج بوستن إلى أن المنظمة الدولية وضعت خطة عمل عالمية متكاملة بغية التصدي للتطرف.العالم يقف معنا

وقال العبادي، في كلمته بالمؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والاعلامية لمواجهة «داعش» الذي شاركت فيه 50 دولة و70 خبيراً دولياً، ويختتم أعماله اليوم: إن «الحرب النفسية والاعلامية جزء مهم من المعركة فنحن نحقق الانتصارات عليهم عسكريا وهم يحاولون استغلال كل الاسلحة بما فيها الحرب النفسية والاعلامية للتغطية على هزائمهم، مستغلين حالات الاختلاف فينا لاستمرارهم، وهناك من يساعدهم بهذا الامر».واكد رئيس الوزراء ان «تحرير الموصل ونهاية «داعش» عسكريا بات قريبا وسنحتفل قريبا به»، منبهاً من «محاولة البعض تأخيرنا عن معركة الموصل وعلينا الحذر منهم».ولفت العبادي الى ان «العالم استوعب خطورة عصابات «داعش» ويقف حاليا معنا فنحن نحارب الارهاب من اجل شعبنا وبلدنا وفي نفس الوقت فإننا دافعنا عن دول المنطقة ولو تركنا «داعش» دون قتال لوصلت الى الخليج ولجميع الدول»، منوهاً بان «فتوى سماحة السيد السيستاني بالجهاد الكفائي جعلت لدينا حصانة من «داعش» وهذه الحصانة ليست موجودة لدى بقية الدول».رئيس السلطة التنفيذية الذي أكد ان «شعار داعش بانها باقية وتتمدد حولناه الى فانية وتتبدد، وهذا بفضل سواعد ابطالنا في جبهات القتال من جيش وشرطة وحشد شعبي وابناء العشائر»، عبر عن استغرابه من «الصيحات التي تتعالى كلما جاء مستشارون ومدربون اجانب للعراق»، لافتاً إلى ان «من يقاتل هم ابناؤنا ولا يوجد مقاتل اجنبي وانما قواتنا بحاجة الى تدريب وهذا الامر يساعدنا في بناء اجهزتنا وفي معاركنا ضد الإرهاب».

مستمرون بمحاربة الفساد

واوضح رئيس مجلس الوزراء اننا «مستمرون بمحاربة الفساد ولن نسكت عنه وهناك من اصحاب الاصوات العالية الذين يحاولون بهذه الاصوات خلط الاوراق والتغطية على فسادهم واضعاف الحكومة، ولكننا لن نسمح لهم لانهم كانوا سببا في انهيار فرق الجيش العراقي واحتلال داعش لمساحات واسعة من أراضينا».وأضاف العبادي ان «الحرب النفسية والاعلامية تمثل جزءا مهما من ادوات الحرب على «داعش»، اذ اننا ننتصر على ارض المعركة من الناحية العسكرية ولكن الارهاب يحاول استخدام كل الاسلحة الاخرى بما فيها النفسية والاعلامية في هذه الحرب ايضا وفي احيان كثيرة يستغل حالات الانكسار والاختلاف من اجل ان يستمر في حربه الارهابية»، مشيراً الى انه بالرغم من هزيمة «داعش» الا اننا لا زلنا نجد للاسف بعض الابواق تتحدث بشكل اخر، إذ احس العراقيون بشكل عام بالأسى اول الامر عندما توغلت «داعش» في الاراضي العراقية واحتلت مدنا واسقطت كثيرا منها وقتلت ابناء العراق ودمرت البنى التحتية وحاولت ان تقضي على الاقليات، في تلك المرحلة شهد العراقيون صمتا مرعبا ورهيبا من العالم، اما اليوم فان العالم شهد صحوة واستوعب خطورة هذه المنظمة الارهابية، فقد قلنا منذ البداية: ان هذه العصابات خطيرة وحاولت ان تدمج بين الافكار والاديولوجية الخطرة التكفيرية والوسائل الاجرامية لنظام «البعث الصدامي»، حيث ان اكثر قيادات «داعش» كان لهم ارتباط بمخابرات «البعث المقبور» واجهزته التي تدربت على وسائل القتل والترويع والترهيب، وهم يحاولون استخدام نفس الاعلام الذي يحاول تدمير المعنويات النفسية للمواطنين والمقاتلين، وهذا التحالف بين الاثنين ينتج ايديولوجية منحرفة تستخدم الدين بظلم من اجل ارتكاب جرائم بحق المدنيين والعزل من المواطنين في كل انحاء العالم،وفي نفس الوقت تستخدم وسائل الاعلام الكبيرة.

خطورة الإعلام

واعرب العبادي عن اسفه لمشاركة الاعلام العالمي في نشر الحالة النفسية التي تسهم في كسر معنويات المدنيين، من خلال عرض جرائم «داعش» بالصورة والصوت على اوسع نطاق وهو جانب من الحرب الاعلامية والنفسية وعانينا منه كثيرا وما زلنا نعاني، ولا زالت بعض الفضائيات العراقية تنظر الى المواجهة بين العراقيين والارهاب على انها حرب طائفية، في حين تسمي وسائل اخرى ضحايا الارهاب لديها شهداء وتسمي شهداء العراق بمسميات اخرى، مما يدل على نوع من الازدواجية في التعامل الاعلامي وفي ما يتعلق بالحرب النفسية.واكد رئيس الوزراء ان العراق تغلب على الحرب النفسية، ونجحنا في ان يكون هذا العام هو عام الحسم ونسير في هذا الاتجاه، بعد ان حاول الكثير ان يثنينا عن تحرير الفلوجة، إلا انها تحررت بارادة المقاتلين وعزم عراقي كبير وتخطيط سليم بأقل الخسائر من دون اي تدمير لهذه المدينة، واليوم نعمل على اعادة النازحين الى مدنهم وتأهيلها واعادة الاستقرار اليها،مسجلاً عتبه على بعض الدول في الخليج وغيره التي وعدت بانها ستأتي لنجدة ابناء هذه المدينة بحجة الدفاع عن اهل السنة دون جدوى.والمح العبادي إلى أن امام العراق تحديا خطيرا وهو قيام «داعش» باعمال ارهابية داخل المدن بعد هزيمتها على الارض من الناحية العسكرية، واصفاً هذه العمليات بــ»الجبانة» لاثبات انها ما زالت موجودة ولتقوية وجودها وكسر عزيمة العراقيين، كاشفاً عن ان الكثير من المواقع الالكترونية التي تستخدم اسماء الاولوياء والصحابة الصالحين تتبع «داعش» وتهاجم الشيعة باسم السنة وتهاجم الكرد باسم العرب، فضلاً عن انها تريد ان تحدث خلافا سياسيا في كل مكان من خلال وصول احزاب متطرفة الى سدة الحكم في اوروبا لتكون ضد المسلمين والاقليات لاحداث حالة من التصدع تدفع بالمسلمين الى الاتجاه لاحضان «داعش».

التصدي للفكر الإرهابي

من جانبه، قال مستشار الامن الوطني فالح الفياض، في كلمته بالمؤتمر: ان الهدف من المؤتمر التصدي عالميا للمنابع الفكرية لـ «داعش» ومواجهته فكريا واعلاميا ونفسيا وتشخيص وسائل الاعلام الداعمة والمساهمة في اسناده والتقارب بين المجتمع الدولي والدول الاسلامية للتوعية بالاسلام المعتدل ومحاربة التطرف الديني الطائفي على مستويات عدة منها الخطاب الاعلامي والديني والمناهج الدراسية والعمل على بناء وتطوير الجهد النفسي في المؤسسات العراقية والتأكيد على دعم ووقوف العالم مع العراق في حربه ضد الارهاب ومواجهة دعاية «داعش» عالميا.وأضاف الفياض ان سياسة العراق هي جعل محاربة الارهاب نقطة التقاء بين دول العالم للتصدي اليه وجعله بعيدا عن المناكفات السياسية او الخلافات وعدم استخدامه في الصراعات، لذلك فان العراق في الوقت الذي يعمل مع التحالف الدولي بشكل كبير فانه يعمل فيه مع حكومات المنطقة التي تحارب الارهاب، مبيناً انه يعمل بتضافر وتآزر مع كل الاطراف الدولية المحاربة للارهاب مثل إيران وروسيا والصين وباقي الدول وكل حكومات المنطقة المعنية بمحاربة هذه الافة، لذلك فان سياسة العراق التي يعبر عنها رئيس الوزراء هي جعل محاربة الارهاب هدفا عالميا تقوم به الانسانية جمعاء من اجل الدفاع عن وجودها بمواجهته وجعل الصراعات والخلافات السياسية في مساحات اخرى من العمل.وتوقع مستشار الأمن الوطني ان يخرج المؤتمر بنتائج وتوصيات تكون موضع التزام بين دول العالم المختلفة، لذلك حرص العراق على ان يكون سباقا في خلق تفاهم دولي ورؤى مشتركة بين دول العالم في استشعار خطر هذه الافة فكريا وثقافيا واجتماعيا ونفسيا، بعد ان باتت البشرية مهددة بخطر يسهم في تقويض امنها واستقرارها وتغيير انماط الحياة في كثير من الدول والقوانين والتشريعات من اجل مواجهة هذه الافة الخطرة.

نبذ الأفكار المتطرفة

من جانبه شدد قائد قوات التحالف الدولي شون مكفارلن، في كلمته، على ضرورة ايجاد السبل والطرق لتوحيد وتحسين اساليبنا في محاربة تنظيم «داعش» بالتعاون مع العراق.وأضاف مكفارلن ان الحقيقة الواضحة هي ان «داعش» تفقد وجودها في العراق وسوريا، وهذا ليس عرضياً بل بسبب الانتصارات التي تحققت في الرمادي والفلوجة، مبيناً اننا نجمع المعلومات عن اماكن تواجدهم بمساعدة المواطنين الذين لا زالوا يعيشون تحت سطوة نظامهم القمعي.وعد قائد قوات التحالف الدولي محافظة نينوى من اكبر المدن التي واجهنا فيها «داعش» من قبل واكثرها تعقيدا، مشيراً الى اننا سنعمل بشكل افضل من اجل توحيد الصوت ولكي لا تكون هنالك ثغرة يمكن ان يستغلها هذا التنظيم الارهابي.في حين دعا نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق جورج بوستن الى التفكير من اجل التوصل الى سبل جديدة للتصدي للمهمة الصعبة المتمثلة في مكافحة الارهاب التكفيري وهو الصراع الذي يحظى العراق فيه بدعم واسع النطاق من المجتمع الدولي بالتزام راسخ من الامم المتحدة بذلك الدعم وليكن المؤتمر بمثابة المدخل الى عقد مزيد من اللقاءات المستقبلية التي تمهد الطريق لتنسيق افضل فيما بيننا.وأضاف بوستن، في كلمته، اننا بحاجة لان نرى مشاركة اوسع من قادة المجتمع ورجال الدين في هذه الجهود وكذلك تجاوبا اكبر مع جهود اجتثاث الفكر المتطرف بما في ذلك نشر الفكر المضاد، كما ان العلاقات الصحية مع جميع المكونات تنطوي على اهمية استثنائية بالنسبة للحكومة والمجتمع على حد سواء، مطالباً رجال الدين بان يعملوا على تحصين الاسلام الوسطي ضد «داعش» وهو ما بدأ يحصل بالفعل من خلال الرسائل التي يرسلها الشيوخ المعتدلون الذين يمتلكون الجرأة على التحدث بما يمكن ان يكون لها تأثير كبير ولكنهم بحاجة الى التحدث بصوت اعلى عن تلك الافكار والى استهداف شريحة اوسع من الجمهور.الى ذلك، قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح نعمان: ان «داعش» هزم عسكرياً في صلاح الدين والرمادي والفلوجة ولم يتبق الا الموصل، الا اننا بحاجة الى هزيمة الافكار المتطرفة والايديولوجية التي نشرها طوال مدة سيطرته على تلك المناطق.وأضاف نعمان، في حديث لـ»الصباح»، ان تلك الافكار بدأت تلقي بظلالها على العالم اجمع من خلال تنفيذ عمليات ارهابية بانماط مختلفة الا انها بذات الفكر التكفيري، مشيراً الى ان هذه الرسالة يجب ان يشترك فيها العالم بمحاربة الافكار المتطرفة والهدامة التي من الممكن ان تنتج اعمالا ارهابية في مناطق كانت امنة.اما مستشار العمليات النفسية والاعلامية في التحالف الدولي الكولونيل جايسون رايت فقد بين ان مهمتنا تقتضي تزويد العراق بالامكانات الفنية والصورية والاجهزة المتطورة التي تمكنه من رواية قصص النجاح والانتصار والتحرير في معاركه ضد «داعش» في مناطق الرمادي والفلوجة.

عزيمة الجيش العراقي

وأضاف رايت، في حديث لـ»الصباح»، ان تلك العمليات اثبتت نجاحها بعد حين عندما استخدم العراق الحرب الاعلامية والنفسية في الانتصار والتقدم في عدد كبير من المناطق في حين تراجع «داعش» الذي كان يستغل جميع تلك العمليات وتصويرها في النيل من عزيمة الجيش العراقي.وأكد رايت وجود دورات تقام للجيش العراقي في كيفية استخدام تلك التقنيات وبثها للتأثير في نفسية التنظيم الارهابي، لافتاً الى انها آتت اكلها بعد مدة قصيرة من الزمن عندما حررت مناطق الرمادي والفلوجة بوقت قياسي اقصر مما كان متوقعاً.وتعقد اليوم ثلاث ندوات على هامش المؤتمر، الاولى حول عمليات تحرير الموصل يديرها المستشار العسكري لرئيس الوزراء الفريق الركن خالد محمود ويحاضر فيها وزير الدفاع خالد العبيدي ومحافظ الموصل نوفل حمادي وعضو مجلس النواب عن المحافظة احمد مدلول الجربا وقائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، في حين تناقش الندوة الثانية دور مراكز البحوث في محاربة «داعش» التي يحاضر فيها دان جاك من وزارة الخارجية البريطانية ورافائيل زكارويج ممثل حلف الناتو للشؤون الاعلامية والحرب النفسية واندريس سميث سيرانو من الامم المتحدة، اما المحاضرة الثالثة فتتعلق بالرؤية العراقية للارهاب متعدد الجنسيات بعقيدة واحدة التي يديرها عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور عبد الجبار احمد ويحاضر فيها رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا وامين عام الحضرة القادرية خالد الكيلاني والمدير العام لدائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الامانة العامة لمجلس الوزراء محمد طاهر التميمي والصحفي الاستقصائي عامر الموسوي.

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


شاهد ايضا 0 اعرف برجك الجديد بعد ظهور البرج الثالث عشر " برج حامل الثعبان " و تغير الابراج و برج الحواء
0 الحكومة تفند «المزاعم التركية»: لم نسمح لكم بالتواجد في العراق, اخبار عراقية
0 حبس عاطل ضبط بحوزته كيلو بانجو قبل ترويجه على المتعاطين بالمنوفية اخبار اليوم
0 الصليب الأحمر: الفيضانات تؤثر على 600 ألف شخص في كوريا الشمالية, اخبار دولية
0 راونيتش يطيح بكويري ويبلغ نصف نهائي ويمبلدون,اخبار الرياضة
0 تحرير 15 محضرا لمسئولى مطاعم وكافتيريات يعملون بدون ترخيص فى السويس اخبار اليوم
0 ابراج اليوم الثلاثاء 28-6-2016 , الابراج اليومية 2017, ابراج اليوم
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

العبادي: سنحتفل قريباً بنهاية الإرهاب في العراق, اخبار عراقية


المواضيع المتشابهه للموضوع: العبادي: سنحتفل قريباً بنهاية الإرهاب في العراق, اخبار عراقية
الموضوع
بغداد:: عقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب الاربعاء المقبل, اخبار عراقية
بغداد :: التحالف الوطني يعقد اجتماعا بحضور العبادي لمناقشة الاوضاع في العراق والمنطقة, اخبار عراقية
أبو الغيط: القضاء على الإرهاب يتم بالتنسيق والتعاون العربي, اخبار عراقية
العبادي وفوتل يبحثان التعاون الأمني بين العراق وأميركا, اخبار عراقية
مجلس الأمن يرحب بانتصارات القوات العراقية في سحق الإرهاب, اخبار عراقية

|
best counter