العودة   منتديات انفاس الحب > اقسام عآمه > اخبار اليوم,اخبار العراق

الملاحظات

اخبار اليوم,اخبار العراق اخبار العراق




اخبار اليوم,اخبار العراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
( المشاركة رقم # 1 )
تاريخ المشاركة ( )
 ≡ انا ( امير الفتلاوي. )
 ≡ عمري ( 22 سنة ) تاريخ انظمامي هو ( Oct 2015 )
 ≡ لدي ( 32,377 ) مشاركة بمعدل ( 44.50 ) باليوم
تحقيق , أميركي: , البيت , الأبيض , نكث , وعوداً , سابقة , لمسؤولين , عراقيين, , اخبار , عراقية

تحقيق أميركي: البيت الأبيض وعوداً سابقة لمسؤولين عراقيين, اخبار عراقية
ترجمة – أنيس الصفارقبل خروج آخر جندي اميركي من العراق في كانون الاول 2011 سافر نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي انذاك، الى واشنطن للقاء فريق يساعد على بناء صورة مستقبل العراق بعد خروج الجنود والدبابات الاميركية.خلال جلسة العشاء في «بلير هاوس» جلس رئيس الوزراء العراقي يرشف الشاي بينما تحدثت وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون كيف سيتمكن الخبراء المدنيون في وزارتها من مساعدة العراقيين على تجنب العودة الى مهاوي الارهاب والطائفية الدموية.في وقت لاحق قالت كلنتون متحدثة مع المراسلين، مجملة الوعود التي قدمتها ادارة اوباما للمالكي: «سوف يشهد العراق حضوراً مدنياً نشطاً ونحن جادون في العمل لتحقيق ذلك.»فيما بعد سعى خصوم كلنتون السياسيون الى القاء اللوم عليها وعلى الرئيس اوباما في تمكن «داعش» من الاستيلاء على مناطق غرب العراق، فقد اتهموا وزارة الخارجية بالفشل في المحافظة على المكاسب الامنية. وفي كلمة له يوم الاثنين الماضي قال «دونالد ترامب» مرشح الحزب الجمهوري لمنصب الرئاسة: «لقد كان ظهور داعش نتيجة مباشرة لقرارات سياسية اتخذها الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية كلنتون.»بيد أن مراجعة معمقة للسجلات خلال فترة تولي كلنتون منصبها تخرج علينا بصورة اوسع عن زلات وسوء حسابات وقع فيها اطراف عديدون منهم وزارة الخارجية الاميركية والبيت الابيض والكونغرس الاميركي. تشير الوثائق والمقابلات الى أن مسؤولي وزارة الخارجية كانوا قد اعدوا خططاً طموحة لتولي عشرات البرامج التي يديرها الجيش في العراق، مثل تدريب الشرطة العراقية وتقديم العون لها وإقامة مراكز جديدة في الموصل وغيرها من المدن العراقية المهمة لجمع المعلومات الاستخبارية. بيد أن وزارة الخارجية شطبت العديد من تلك الخطط أو قطعتها. في بعض الاحيان كان ذلك بسبب توصية من اعضاء متشككين في الكونغرس وفي احيان اخرى بأوامر صادرة من البيت الابيض الذي كان كثيراً ما يحجم امام التكاليف الباهظة.هناك اخطاء اخرى وقعت فيها شخصيات كبيرة من وزارة الخارجية ايضاً، كما تفيد الوثائق والمقابلات التي اجريت مع مسؤولين سبق لهم العمل في برامج لمساعدة العراق بعد الانسحاب. وقد توصل تحقيق مشترك قامت به مؤسسة بروبابليكا وصحيفة واشنطن بوست أن وزارة الخارجية قد باشرت في مطلع العام 2012، تحت ضغط البيت الابيض لخفض التواجد المدني الاميركي في العراق، بتطبيق استقطاعات واسعة شاملة امتدت الى المبادرات الامنية واجراءات مكافحة الارهاب التي كانت تعد ذات يوم اساسية وحاسمة في تأمين الاستقرار للعراق بعد انسحاب القوات الاميركية منه.يقول مسؤولون اميركيون حاليون وسابقون مطلعون ان كلنتون، التي كانت عضواً في فريق الامن القومي في ذلك الحين، قد جادلت منذ البداية دفاعاً عن كثير من البرامج التي اوقفتها وزارة الخارجية في نهاية المطاف. لقد كانت اخطاء السياسة الاميركية في العراق، ، تلاحق دائماً مرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب الرئاسة وتقوض مساعيها لتقديم سجلها الثري في السياسة الخارجية. في حين أن كلنتون كانت تضغط بشكل متواصل لصالح أن تكون هناك مشاركة اكثر قوة ووضوحاً الى جانب الجيش العراقي وتحالف العشائر لمساعدتهم على صد «داعش»، وحجتها تقوم في الاساس على ضرورة توسيع البرامج التي سبق تقليصها خلال فترة توليها منصبها بعد انسحاب القوات الاميركية في 2011.تفيد الوثائق والمسؤولون بأن فريق وزارة الخارجية الذي ادار عملية الاستقطاع بتوجيه من البيت الابيض قد انتهى بفائض مالي مقداره 1,6 مليار دولار. تلك الاموال كانت مخصصة ابتداء للعراق ولكنها اطلقت للاستخدام في مناطق النزاع الاخرى، مثل ليبيا.هذا الخفض والتقليص كان يأخذ مجراه رغم معارضة القادة العسكريين الاميركيين على الارض الذين يقولون ان تقليص بعض برامج المساعدة الاساسية (التي وصلت نسبتها في بعض الحالات الى اكثر من 90 بالمئة) جعل الحكومة الاميركية في غمة متزايدة بشأن التطورات السريعة. ويقول بعض الضباط السابقون الذين كانوا يديرون برامج مساعدة العراق ان الاستقطاعات كانت عاملاً في التدهور خلال الاشهر التي سبقت هجوم «داعش» في 2014.تخلخل ضغط ستراتيجي

يدافع مسؤولون حاليون وسابقون في ادارة اوباما عن كلنتون قائلين انها كانت من اقوى الاصوات التي دافعت عن ضرورة الابقاء على تواجد اميركي في العراق. ويقول مساعد سابق لكلنتون انها كانت تجادل علناً وفي المجالس الخاصة لصالح بقاء قوة من الجنود الاميركيين في العراق بعد 31 كانون الاول 2011، وعندما فشلت في هذا المسعى حاولت الحصول على دعم البيت الابيض والكونغرس لصرف اموال توجه الى البرامج الامنية في العراق التي يديرها مدنيون.يقول نائب وزير الخارجية «انتوني بلنكن» مستذكراً: «كان هذا الامر يستحوذ على تفكيرها لأنها ادركت منذ ذلك الحين أن تنظيم القاعدة قد انكفأ ولكنه لم يلفظ انفاسه، وكانت تلحّ علينا وعلى الجانب العراقي كي نواصل نقل المعركة اليهم.»وقد خلص محاسبون داخليون في وقت لاحق الى أن مساعدي كلنتون تمادوا كثيراً في استقطاعاتهم بهدف خفض المساعدات المدنية للعراق، حتى انهم جافوا الحكمة في بعض الاحيان. وجاء في مراجعة داخلية اجراها المفتش العام لوزارة الخارجية أن التخفيضات حققت اهداف خفض النفقات، ولكنها لم تراعِ اولويات السياسة الخارجية الاميركية في العراق، على حد تعبير التقرير. ويقول مساعدون سابقون لكلنتون ان بعض الاستقطاعات لم تستغل بشكل كامل إلا بعد مغادرة كلنتون منصبها في مطلع العام 2013، رغم أن الخطط كانت موضوعة وجاهزة. بيد أن التقرير لا يتطرق الى دور كلنتون في التخفيضات نفسها أو رأيها فيها.ورد في تقرير صادر عن مكتب المفتش العام في 2013، مستشهداً بمقابلات مع مسؤولين من الوزارة في واشنطن وبغداد: «لقد مرت في اعقاب الانتقال من المهمة التي كان يتولاها عسكريون الى تلك التي تولاها مدنيون فترة زمنية لم تتخذ فيها اية قرارات ستراتيجية، وقد اطلق احد المسؤولين على هذه الفترة وصف مرحلة تخلخل الضغط الستراتيجي.» واضاف التقرير أن الاستقطاعات كانت تخضع لدواعي القلق التي يشعر بها الكونغرس والبيت الابيض من أن تعمد وزارة الخارجية الى الخفض السريع في النفقات ومعالجة الضعف الامني كي تستجيب لرغبة الحكومة العراقية في تواجد اميركي دبلوماسي اكثر تطبيعاً، على حد تعبير التقرير.حين طلب من المتحدث باسم وزارة الخارجية بيان اسباب تلك الاستقطاعات رد برسالة على البريد الالكتروني قال فيها ان الدبلوماسيين كانت تنقصهم الملاكات والموارد المالية للاستمرار في كثير من البرامج.

*عن صحيفة واشنطن بوست

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


شاهد ايضا 0 البرلمان يصوت على رفض التدخل التركي وينهي قراءة قانون منح الموظف اجازة طويلة, اخبار عراقية
0 ننشر حيثيات حكم تأييد حبس هشام جنينة فى اتهامه بإشاعة أخبار كاذبة اخبار اليوم
0 حظك اليوم | توقعات الأبراج اليوم الأربعاء ماغي فرح | حظك اليوم الأربعاء 25-1-2017 كارمن شماس أبراج يناير 2017 برجك اليوم الأربعاء برجك اليوم
0 السيطرة على حريق بشقة سكنية فى أكتوبر دون إصابات اخبار اليوم
0 ضبط سيارة مبلغ بسرقتها فى أحد الأكمنة بالمحلة اخبار اليوم
0 زعماء سياسيون يبحثون الاستعدادات لتحرير الموصل, اخبار عراقية
0 ضباط المرور يطاردون لصوص السيارات والهواتف بشوارع الجيزة اخبار اليوم
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تحقيق أميركي: البيت الأبيض نكث وعوداً سابقة لمسؤولين عراقيين, اخبار عراقية


المواضيع المتشابهه للموضوع: تحقيق أميركي: البيت الأبيض نكث وعوداً سابقة لمسؤولين عراقيين, اخبار عراقية
الموضوع
البيت الأبيض: مستعدون لحرب بلا نهاية في سوريا, اخبار دولية
كلينتون وترامب يبدآن مواجهة طاحنة على طريق البيت الأبيض, اخبار دولية
العبادي: عوائل الشهداء شركاء أساسيون في تحقيق الانتصارات, اخبار عراقية
أوباما يشتكي من ضعف الـ"واي- فاي" في البيت الأبيض, اخبار اليوم
بين جسر بزيبز ومنفذ زرباطية ?مظلومية عراقيين وإستهتار إيرانيين ! اخبار اليوم

|
best counter