العودة   منتديات انفاس الحب > منتديات الرياضيه Sports Forums > اخبار الرياضة العراقية 2017 - اخبار الرياضية العربية 2017 - احداث والعاب رياضية 2017

اخبار الرياضة العراقية 2017 - اخبار الرياضية العربية 2017 - احداث والعاب رياضية 2017 خر الآخبآر الريآضيه العراقية والعربيه 2017




اخبار الرياضة العراقية 2017 - اخبار الرياضية العربية 2017 - احداث والعاب رياضية 2017


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /08-24-2016   #1

امير الفتلاوي.
((المؤسس))


الصورة الرمزية امير الفتلاوي

 
عُضويتيّ : 1
تسجيليّ : Oct 2015
عُمريّ : 21
مُشآركاتيّ : 20,618

 

 


امير الفتلاوي غير متواجد حالياً

افتراضي المجد لنيمار وبولت وفيليبس في ريو 2016,اخبار الرياضة

المجد , لنيمار , وبولت , وفيليبس , في , ريو , 2016,اخبار , الرياضة

المجد لنيمار وبولت وفيليبس 2016,اخبار الرياضة
ريو – وكالاتمن الوداع المجيد لأوسين بولت ومايكل فيليبس، ودموع الفرحة بالميدالية الذهبية لنيمار إلى فضيحة ريان لوكيتي، وخيبة أمل نوفاك ديوكوفيتش وجوستين غاتلين، أظهرت أولمبياد ريو دي جانيرو «ريو 2016» وجهين متناقضين، كنظيراتها من دورات الألعاب الأخرى، التي دأبت على الجمع بين مشاعر الحزن والفرحة. وقد عودتنا الدورات الأولمبية، أن الفرحة والحزن لا يفرق بينهما سوى أجزاء من الثانية أو من المليمتر أو بقليل من الحظ، ولكن أولمبياد ريو 2016 كانت شاهدة على انتصارات وإخفاقات ساحقة أيضا.الرابحون

أوسين بولت: ثلاثة سباقات وثلاث ميداليات ذهبية

تمكن بولت، معشوق الجماهير البرازيلية، الذين ملؤوا جنبات ملعب جواو هافيلانج الأولمبي لرؤيته، من تحقيق هدفه، الذي تعهد بالوصول إليه قبل انطلاق الدورة الأولمبية، رغم الصعوبات والشكوك، التي أحاطت به بسبب معاناته من إصابة عضلية.وتفوق العداء الجامايكي تفوقا كاسحا في سباقات 100، و200 متر، و400 متر تتابع ليحصد ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق.ولم يتمكن بولت من تحطيم أرقامه القياسية العالمية، لكنه مع ميدالياته الثلاث خرج من الباب الكبير للأولمبياد.وقال بولت «30 عاما» وهو جاثيا على ركبتيه داخل المضمار: «انتهى كل شيء أخيرا»، ليؤكد أنه لن يكون متواجدا في أولمبياد طوكيو 2020 .

مايكل فيليبس

بعد أن بلغ الـ 31 من العمر وبعد أن عاد من الاعتزال، تمكن السباح الأميركي مايكل فيليبس من توديع الأولمبياد مكللا بالمجد كما كان يأمل.ونجح فيليبس في إضافة خمس ميداليات ذهبية لرصيد ميدالياته الأولمبية ليصل إلى رقم قياسي في الألقاب الأولمبية (23 لقبا) وإلى 28 ميدالية جمعها خلال جميع مشاركاته في الأولمبياد.وفاز فيليبس بسباقات 200 متر فراشة، و200 متر فردي متنوع، و400 متر تتابع، و800 متر سباحة حرة و400 متر متنوع.ولم يخفق السباح الأميركي سوى في سباق 100 متر فراشة، ليحصد ميدالياته الفضية الوحيدة. وبالإضافة إلى ذلك، نال فيليبس شرف حمل العلم الأميركي للمرة الأولى في الحفل الافتتاحي للأولمبياد.وهكذا، اختتم فيليبس مشاركته في الدورة الأولمبية بشكل مميز بعد أن مر بلحظات عصيبة في الفترة الماضية بدأت بخضوعه للعلاج من الادمان وانتهت بإقصائه من بطولة العالم للسباحة في كازان.وقال فيليبس عقب فراغه من المنافسات الأولمبية: «إنها الطريقة الأمثل للختام»، حيث يمكنه الآن قضاء وقت أطول مع أسرته وابنه الوحيد بومير.

سيمون بيلز

في أول مشاركة أولمبية لها، أصبحت لاعبة الجمباز الأميركية البالغة من العمر 19 عاما والتي يصل طولها إلى متر و45 سنتيمترا أحد أبرز نجوم «ريو 2016».فقد فازت بيلز بأربع ميداليات ذهبية في مسابقة الفردي العام ومسابقة حصان القفز، ومسابقة الحركات الأرضية ومسابقة الفرق، ضمن منافسات الجمباز الفني للسيدات، لتعادل الرقم القياسي للسوفيتية لاريسا لاتينينا والمجرية اجنيس كيليتي والتشيكية فيرا كاسلافسكا والرومانية ايكاتيرينا شابو، أبرز من حققن انجازات رياضية في دورة أولمبية واحدة.ولم تتخلف اللاعبة الأميركية عن المركز الأول، سوى في منافسات عارضة التوازن، التي حصدت فيها الميدالية البرونزية.وحملت بيلز، العلم الأميركي في الحفل الختامي لريو 2016، اذ قالت: «أنا لست أوسين بولت القادم أو مايكل فيليبس، لكنني أول سيمون بيلز».

كاتي ليديكي

اجتذب مايكل فيليبس جميع الأنظار ناحيته، لكن الذي برع في حوض السباحة كانت مواطنته كاتي ليديكي.فقد حصدت السباحة الأميركية الميداليات الذهبية الثلاث، التي جاءت إلى ريو دي جانيرو من أجل البحث عنها، بعدما فازت بسباقات 200 و400 و800 متر سباحة حرة وحطمت أرقامها القياسية العالمية في السباقين الأخيرين.وبذلك نجحت ليديكي في معادلة إنجاز مواطنتها ديبي مير في أولمبياد 1968 بالمكسيك.وتبلغ ليديكي 19 عاما وتجمع في جعبتها خمس ميداليات ذهبية أولمبية، اذ سبق لها الفوز بذهبيتين في أولمبياد لندن 2012.وقالت ليديكي، التي يتوقع أن تكون واجهة السباحة الأميركية، بعد اعتزال المخضرم مايكل فيليبس: «لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة، حققت جميع أهدافي واستمتعتكثيرا».

نيمار

كان المسؤول الأول عن الفرحة العارمة، التي ضربت الجمهور البرازيلي في ريو 2016، فقد نجحت البرازيل بقيادة نجمها الأول في التتويج للمرة الأولى في تاريخها بذهبية كرة القدم في الأولمبياد.وظهر نيمار، الذي تعرض لانتقادات حادة في بداية البطولة وأثيرت العديد من الشكوك حول أحقيته بارتداء شارة القيادة في منتخب السامبا، بالشكل المطلوب عندما كانت هناك حاجة ملحة لتألقه.وأحرز نجم برشلونة الأسباني هدفين في مرمى هندوراس في الدور قبل النهائي، قبل أن يتقمص دور البطولة في المبارة النهائية، عندما سجل هدفا خرافيا من ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء ثم سجل الضربة الأخيرة في الركلات الترجيحية، التي حسمت نتيجة المباراة.وكان هذا اللقب يمثل عقدة بالنسبة للمنتخب البرازيلي ونيمار، الذي انخرط في البكاء كالأطفال بعد المباراة على أرضية ملعب ماراكانا الأسطوري، وقال: «الآن عليهم أن يتقبلوني رغم أنوفهم»، كما أعلن أنه تخلى عن شارة قيادة المنتخبالبرازيلي.

الخاسرون

جوستين غاتلين

تحت ظلال بولت الطاغية، خاض غاتلين دورة أولمبية للنسيان، فقد كان العداء الأميركي مرشحا لأن يكون المنافس الأول للجامايكي، لكن فارق السرعة بينهما كان واضحا بدون شك.وشهد سباق 100 متر تفوقا كاسحا لبولت، واكتفى غاتلين بالميدالية الفضية، قبل أن يتم إقصاؤه من الدور قبل النهائي لسباق 200 متر، كما ودع منافسات 400 متر تتابع مع الفريق الأميركي بعد أن حل بالمركز الثالث.وبعد أن وصل إلى 34 عاما يبدو أن جسد غاتلين يلح عليه التوقف، وقد أشار العداء الأميركي لمشكلاته البدنية قائلا: «ركبتي تعاني من العديد من المشكلات، أنا سعيد بتواجدي هنا».وعانى غاتلين خلال الأولمبياد من صافرات الاستهجان من الجماهير البرازيلية، التي نبشت في ماضيه مع المنشطات وساندت بولت بكل قوة.


نوفاك ديوكوفيتش

تحول إلى ماكينة لا تتوقف عن تحقيق الانتصارات في بطولات التنس، لكنه رحل عن أولمبياد ريو 2016 وسط دموعه.وسقط المصنف الأول عالميا في الجولة الأولى، أمام نظيره الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو، كما خرج من الدور الثاني من منافسات الزوجي برفقة مواطنه نيناد زيمونيتش على يد الثنائي البرازيلي مارسيلو ميلو وبرونو سواريز، قبل أن يعلن عدم مشاركته في منافسات الزوجي المختلط.وبعدما فاز بلقب رولان غاروس، بدأ اللاعب الصربي في ريو 2016 في البحث عن اللقب الوحيد الغائب عن خزينة بطولاته.وتحدث ديوكوفيتش عن إخفاقه في تحقيق الميدالية الذهبية، قائلا: «كانت لتكون أحد أهم إنجازاتي».وأخفق ديوكوفيتش، في منح بلاده ميدالية كانت تعد مضمونة إلى حد بعيد لتستمر لعنته الأولمبية حتى طوكيو 2020 على الأقل.

ريان لوكيتي

كان الوجه المقابل لزميله ومواطنه مايكل فيليبس، فمن الناحية الرياضية قدم السباح الأميركي دورة أولمبية متواضعة، فقد فاز بذهبية 800 متر تتابع، لكنه حل خامسا في منافست 200 متر متنوع، السباق الفردي الوحيد، الذي تأهل إلى مرحلته النهائية.وسيظل مرور لوكيتي بأروقة ريو 2016 محفورا في الذاكرة بسبب الفضيحة، التي أثارها خارج حوض السباحة، عندما أكد الفائز بستة ألقاب عالمية أنه تعرض للسرقة مع زملائه تحت التهديد بسلاح ناري بعد ليلة قضوها في الاحتفال خارج مقر إقامة الفريق الأميركي. بيد أن تحقيقات الشرطة، كشفت كذب ادعاءات لوكيتي وأنه قام بأعمال شغب داخل إحدى محطات الوقود.وتقدم لوكيتي في وقت لاحق باعتذار عن هذه الواقعة، إلا أن هذا لن يردع الاتحاد الأميركي للسباحة عن توقيع عقوبات عليه.

منتخب البرازيل للكرة الطائرة للسيدات

كان الخروج أمام الصين، في دور الثمانية أكثر الإخفاقات إيلاما للجمهور البرازيلي في الدورات الأولمبية تسبب فيها منتخب البرازيل للكرة الطائرة للسيدات، بطل العالم.وخرج المنتخب البرازيلي حامل اللقب الأولمبي مبكرا من المنافسات، وأخفق في منح البرازيل الميدالية الذهبية مرة أخرى، ورغم ذلك حصلت لاعبات الفريق على تحية وتصفيق حار من الجماهير. وبعد ذلك اللقاء، أعلنت كل من قائدة الفريق فابيانا كلاودينو والمخضرمة شيليا كاسترو اعتزالهما اللعب الدولي، وقالت شيليا: «لقد انتهى حلم المنتخب البرازيلي، اليوم هو يوم حزين جدا بالنسبة لي».ووجد الجمهور عزاءه في منتخب الكرة الطائرة للرجال، الذي نجح في التتويج بالذهبية مع ختام منافسات ريو 2016.

الصين

لقد كانت الأولمبياد الأكثر إحباطا للصين، التي حلت للمرة الأولى منذ أولمبياد سيدني 2000 في المركز الثالث في ترتيب الدول الأكثر حصولا على الميداليات.وأنهى العملاق الاسيوي مشاركته في أولمبياد ريو 2016 خلف المملكة المتحدة برصيد 26 ميدالية ذهبية و70 ميدالية في المجموع، وهو رقم يقل كثيرا عن الميداليات الذهبية الـ 38، التي حققها في أولمبياد لندن 2012 والـ 51 ميدالية في الأولمبياد، التي أشرف على تنظيمها في 2008. وقالت صحيفة «تشاينا دايلي»، «يجب أن تكون مزحة»، في إشارة إلى تفوق المملكة المتحدة على الصين في عدد الميداليات.وبخلاف تراجع عدد الميداليات الذهبية، استمتع الصينيون بأحداث أخرى خلال الأولمبياد، أبرزها عندما جثى لاعب الغطس كين كاي على ركبتيه بجانب حوض السباحة وطلب الزواج من صديقته هي زي، أو عندما اعترفت السباحة فو يوانهوي بأنها لم تستطع الفوز بأكثر من الميدالية البرونزية بسبب مرض نسائي.



 

 

 


توقيع : امير الفتلاوي.
 

للاستفسارات و الشكاوي و الاقتراحات و طلبات الاعلانات يرجى التواصل معنا

009647815763777

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

المجد لنيمار وبولت وفيليبس في ريو 2016,اخبار الرياضة


المواضيع المتشابهه للموضوع: المجد لنيمار وبولت وفيليبس في ريو 2016,اخبار الرياضة
الموضوع
استئناف مباريات ويمبلدون بكرة المضرب أيام الأحد,اخبار الرياضة
ابراج اليوم الأحد 13-3-2016 , حظك اليوم الأحد 13-3-2016 , توقعات الابراج 13 مارس 2016, ابراج اليوم

|