العودة   منتديات انفاس الحب > اقسام عآمه > اخبار اليوم,اخبار العراق

الملاحظات

اخبار اليوم,اخبار العراق اخبار العراق




اخبار اليوم,اخبار العراق


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
( المشاركة رقم # 1 )
تاريخ المشاركة ( )
 ≡ انا ( امير الفتلاوي. )
 ≡ عمري ( 22 سنة ) تاريخ انظمامي هو ( Oct 2015 )
 ≡ لدي ( 32,375 ) مشاركة بمعدل ( 50.45 ) باليوم
يمن , سبتمبر , ? , وإذا , الجمهورية , وإدت , اخبار , اليوم

*عبدالوهاب العمراني

للشهور دلالات لدى بعض الأمم فسبتمبر في اليمن له دلالات ومفارقات ، ففيه انبلج صُبح الثورة بداية الستينيات ، وبعد أكثر من نصف قرن كان يُراد في نفس الشهر وأد قيم ورح ثورة سبتمبر … سنتان بالكمال والتمام منذ سقوط صنعاء ولا يلوح في الأفق بوادر انفراج او حل ، بل أن الأزمة تزداد تعقيداً ومخاوف من تأجيل وترحيل الصراع في حال توافق شكلي وتقاسم تحت عنوان التوافق هذا إن حصل .
فضعف الشرعية الهاربة خارج الحدود وتخاذل التحالف الذي أتى بذريعة إسناد وإعادة الشرعية لاشك بأنه قد زاد من شعبية طرفي الانقلاب وكان بمثابة طوق نجاه ولو مؤقتاً وفي جغرافية محددة أيضاً.
وبداهة لا يعني بأي حال نقد وتعرية طرف الشرعية ومن ورائها التحالف في “عاصفة العجز” بأن الشعب في صف طرفي الانقلاب الذي تسبب فيما نحن عليه واستدعاء التدخل الخارجي والذي هو نتيجة وليس سبب ، ولن يستقر اليمن ويهدأ له بال طالما بقى من عبث باليمن وشن ستة حروب عبثية ضد من تحالف معهم اليوم .
فالرئيس هادي الذي قذفت به الأقدار لسدة الحكم ورغم ضعفه وإيقاعه هادي البطئ وتواطئه هو في كل الأحوال حالة مؤقتة ومن السهولة بمكان إزاحته مقارنة بطي صفحة الحوثي والذي وجد ليبقى ليعبث باليمن والمنطقة برمتها .
هل كُتب لهذا الشعب المنكوب بحكامه على مدى قرن من الزمن ان يكون ضحية جلاديه ..؟
عقود من الفشل لإنتاج دولة مدنية ينبغي ألا يصوم اليمنيون ليفطروا ببصلة ، وتكرار المجرب ضرباً من الحماقة ، ومن لا يستفيد من ماضيه لن يرسم ملامح مستقبله.
فإذا كانت بدايات القرن العشرين في عِشريتِه الأولى قد حملت معها بذور التغيير لقرن كامل في المنطقة برمتها بعد أفول الخلافة العثمانية تحت لافتة الاستقلال والدعوات القومية أو الإقليمية … فأن بدايات القرن الواحد والعشرون هي الأخرى قد بشْرت برياح تغيير متصاعدة توحي بتغيير ما لخارطة “سايكس بيكو” لكن هذه المرة بنكهة طائفية ، وعلى خلفية محاولات شعوب المنطقة في أحداث التغيير بما عرف بتداعيات الربيع العربي فقد تحولت تلك الأهداف من ثورة بين الحكام والمحكومين إلى إشكالية مذهبية ومقارعة الإرهاب ، فإرهاصات التحولات قد لاحت وكلٌ يُفسرها وفق أيدلوجيته وعقائده في سياق النظام الدولي الجديد الذي يتماهى مع تحولات مفترضة .
اليمن المعزول في جغرافيته بين صحاري وجبال وبحار في أقصى الجزيرة العربي هو الأقل تعاطياً وتفاعلاً مع تلك الأحداث فلم يتفاعل إيجابيا بما حوله منذ نحو قرن مضى
أستهل اليمن مرحلة الاستقلال مطلع العقد الثالث من القرن الماضي بتكريس حكم الأئمة على النحو الذي عرفته اليمن لقرون سابقة تخلل ذلك فترات صحوة رغم الحروب والركود الطويل .. وخلال المد القومي في ستينيات القرن الماضي فتأثر اليمن مع تلك التحولات فكان بؤرة صراع لقوى إقليمية عكْرت ثورته لثمان سنوات عجاف ففي حين كانت التحولات للإطاحة بالأنظمة الوراثية تتم في عشية وضحاها .
لازال جيلنا الحالي في اليمن يعاني الويلات فمنذ نحو نصف قرن مضت محاولاً تجاوزها ، وبتراكم تلك التناقضات وتداخل الفساد بغياب الدولة المدينة تحت تأثير جمهورية العسكر على النحو الذي ساد في الحقبة الماضية فقد كان ترحيل تبعات تلك الأخطاء لفترات لاحقة .
فالأخطاء التي رافقت ثورة سبتمبر رغم نزاهتها ووطنية تلك النُخب لكنها لم تكن تحمل مشروعاً مسبقاً قبل قيام الثورة ففي علم الثورات أن الثورة تقترن بمشروع وبرنامج وقد فاجأ موت الأمام احمد تلك النُخب بجناحيها المدني والعسكري فخلال أسبوع واحد فقط انتهزت الفرصة قبل ان تتثبت أقدام الأمام البدر الذي أعلن أثناء مراسم البيعة بأنه سينهج خُطا والده الأمام احمد ، وخلال نحو عقد من الزمن غدت المحافظات الشمالية مسرحا لحرب إقليمية ودولية ، راح ضحيتها عشرات الآلاف من اليمنيين والمصريين ، وقد كانت ثورة سبتمبر مصدر الهام لاندلاع ثورة أكتوبر وتوجت بالاستقلال ، ومن سخرية الأقدار بأن استقلال الجنوب تزامن مع ظروف صعبة يعيشها إخوانهم في الشمال بما عرف بحصار صنعاء الذي دام سبعون يوما وقد أسدل الستار عن تلك الفترة بصلح واندماج الطرفين المتنازعين وكانت تلك النخب ربما أكثر وطنية مما نعيشه اليوم ، وتجاوز اليمن تلك الفترة بعد أن تعثرت التنمية لنحو عقد من الزمن .
فتوالت الانقلابات العسكرية في صنعاء ومغامرات الرفاق في عدن ، ومثلت فترة السبعينيات محطات مأساوية أخرى كون شطري الوطن آنذاك يمثلان احد نماذج الصراع الإقليمي والدولي فيما عرف بالحرب الباردة ، لقد كانت تلك الأجواء الدولية مصدر تثبيت واستقرار كلا النظامين المختلفين أيدلوجيا وتوالت وتدفقت المساعدات من المعسكران الشرقي والغرب، وكان مجرد التفكير بإعادة وحدة اليمن حلما يراود النخُب الثقافية بل ان الحزب الاشتراكي كان من أهم مبادئه فماذا جرى ألان؟
ولم تدرك تلك النخب الثقافية بأنه قد يأتي يوما يتاح فيه تحقيق ذلك الحلم ، وفي النصف الثاني من عقد الثمانيات كانت عاصفة أحداث يناير المؤسفة بين رفاق الاشتراكية العلمية القبلية والمناطقية كان ضحيتها آلاف من الكوادر اليمنية لا لشئ فقط من اجل السلطة ، وقد ساعدت الظروف الدولية هذه المرة لفرصة سانحة لوحدة يمنية كانت تداعب خيال اليمنيين، ولكن للأسف كانت على أيدي قيادات أنانية فما ان أفل نظام القطبية الثنائية بسقوط الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية حتى لبى الرفاق لوحدة ارتجالية دخل أبطالها من الشطرين بروح إقصائية ونرجسية فظة وما أن تنفس اليمنيون الصعداء حتى تصاعد الصراع على الكرسي بين هؤلاء وأولئك والشعب كان مجرد (كُومبارس) في مسلسل دُرامي ممُل إلى أن توفرت الظروف لشن حرب شعوا ضد رفاق الوحدة ورغم أن ضحاياها من حيث العدد كان أقل بكثير مقارنة بأحداث يناير إلا إنها تركت جرحا عميقا لم يندمل ولاسيما بعد أن عانى آلاف من الإقصاء والتهميش سواء من الشمال او الجنوب ، وبدلاً من تأسيس دولة مدنية دخل زعيم الفساد في حرب تحت راية الوحدة كحق أريد به باطل .. وبعدها أصبح ملكاً غير متوج بدأ مسلسل التوريث الذي أثار حفيظة حلفائه بالأمس ليصبحون أعداء اليوم والشعب في نهاية المطاف هو الضحية ، ومنذ منتصف التسعينيات ووهم العظمة تلازم صاحب النصر الواهم في تلك الحرب ولازمته حتى اليوم وهو الأمر الذي عكر مزاج الشارع اليمني وجعلت البعض يكفر بالوحدة ويعيش قيما افتراضية ومسميات في غير محلها فلا ديمقراطية ولا جمهورية ولا وحدة وكل هذه القيم غدت عملياً مجرد أكذوبة كبرى ، وعليه لم يعيش المواطن اليمني منذ أكثر من نصف قرن سوى حالة الحيرة والإحباط والترقب المتزامنة مع تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية مثلما هو عليه الحال اليوم وفي حالة أسوأ ، فقد دلت الأحداث في علم الثورات بأنه كلما بقى الحاكم جاثما على شعبة اكبر مدة ينعكس ذلك في حالة التخبط وتباين الرؤى لدى النُخب التي تأتي على أنقاض ذلك النظام الزائل مع إننا في اليمن نعيش حالة فريدة فلا هو نظام زائل ولا هو باقي وهو حالة فريدة في إفرازات الربيع العربي في نسخته اليمنية .. فقد كانت المبادرة الخليجية تحمل بذور فنائها في طياتها بحيث اعطى من لا يحق له حصانة إلى من لا يستحق فكانت النتيجة حكومة “توافق” مُسخ يعارض نصفها الآخر رغم انه يتقاسم الحكم فأفضت مرحلة إفساد الفترة الانتقالية لانقضاض “الحوثيين” للسلطة في مثل هذه الأيام قبل عامين ، ويراد اليوم بعد كل هذا الدمار ان تكرر نفس التجربة وكأننا لازلنا نعيش مرحلة انتقالية .
أثبتت الأحداث بأن النُخب السياسية التي أفرزت تلك المبادرة وهي المؤتمر والإصلاح بهكذا نتيجة لما آلت إليه تطورات المشهد اليمني على النحو الذي نعيشه يضاف له اليوم مكون آخر صاعد وطامح يحمل أجندة خارجية وهم ميلشيا” الحوثي”.
فكانت تلك المبادرة تحتاج لمبادرة أخرى وحوار يفرز حوار وفترة انتقالية تبشر بفترة انتقالية تالية وحرب تلد أخرى ، وهكذا دواليك !
وهاهو التاريخ يعيد نفسه في اليمن في تداعيات الربيع العربي في نسخته اليمنية فبينما كانت سنواته الأولى محل إعجاب الخارج بحكمة اليمنيين في محاولة النقل السلمي للسلطة ومنح الرئيس السابق حصانة لم يُحضى بها أي دكتاتور عربي ، إلا أن هوسه للسلطة والتوريث بذريعة تزعمه “المؤتمر” والذي غدا مسمار جحا فعض عليه بالنواجد وكأن المؤتمر قد صنع المعجزات !
فكان للرئيس السابق الدور الأساسي في إفساد الفترة الانتقالية المفترضة والتي تقاطعت مع شخصية هادي الضعيفة والذي كان يمارس السلطة بعد الخروج الشكلي لصالح وكأنه نائب رئيس .
تنافست تلك القوى الثلاث الرئيس السابق واللاحق ذو الصلاحيات الشكلية مع مراكز القوى التي تبدو وكأنها انشقت عن الدولة العميقة وهي جزاء أساسي منها كل هذه المكونات تفاعلت بشكل أو بآخر فأفرزت قوة صاعدة وعاجزة في نفس الوقت فميلشيا “الحوثي” التي تورطت في ستة حروب مع الدولة تحالف مع من يفترض بأن الثورة قد قامت ضده وقتل سيدهم .
تتلاحق الأحداث بصورة تراجيدية وسط ذهول وتواطئ إقليمي ودولي انتهت بسقوط صنعاء على أسنة الرماح في 21 من سبتمبر من العام 2014 م فأعلنت أقامات جبرية للحكومة التي فرضتها ولاحقتها الى عدن وتحرشت بدول المنطقة في مناورات عسكرية استفزازية قبل أيام فقط من اندلاع حرب أوآخر مارس من العام الماضي .
هذه الميلشيا القادمة من كهوف الماضي وتحمل عقد التاريخ ليست صنيعة محلية بل هي أداة خارجية لتنفيذ أجندة إقليمية معروفة اتضحت ملامحها مع مرور الأيام.
فخلاصة مأساة “العربية السعيدة” بتداخل السياسي بالديني والقبيلة بحكم العسكر أضف إلى ذلك ما خلفته تراكمات الماضي من أحقاد مذهبية وطائفية أفضت لصراع محموم يدفع اليمنيون ثمن تلك الحماقات ليكون ضحية جلاديه .
بين ركام البيت اليمني المحطم وضبابية الرؤية وظلام الليل الدامس سينبثق الفجر حتماً ، لكن بداهة فالأمر قد يأخذ وقتا وتضحيات فطي صفحة “الحوثي” ليست بالأمر الهين
فواقعنا المزري كما قال الدكتور مصطفى محمود في كتابة معركة الإسلام السياسي القادمة: ” عندما تكون السلطة هدف المناضل المسلم قد يفقد إسلامه قبل ان يصل الى السلطة ! “
فبئس الكرسي الذليل

* كاتب ودبلوماسي يمني

The post يمن سبتمبر … وإذا الجمهورية وإدت appeared first on قريش.

أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


شاهد ايضا 0 ستراتيجية «بوستيكوغلو» تقريب المسافات والتمرير القصير,اخبار الرياضة
0 وزارتي الداخلية والدفاع يعلنان حالة الإنذار القصوى في بغداد
0 المالكي يدعو الحكومة إلى الاهتمام بحملة الشهادات العليا والخبرات العلمية
0 مصرع مزارع تلقى وابلا من الرصاص فى خلاف على قطعة أرض بقنا اخبار اليوم
0 الياسري يدعو لإنشاء محكمة متخصصة بمحاكمة الوزراء وذوي الدرجات الخاصة, اخبار عراقية
0 ابراج اليوم الثلاثاء 10-5-2016 , ابراج 2016-5-09 , برجك اليوم 10/5/2016 , حظك ابراج اليوم الثلاثاء 10-5-2016 برج الميزان, ابراج اليوم
0 الخبر أصبح حقيقة.. ديبيكا بادكون ستمثّل أمام Vin Diesel اخبار الفنانين 2016
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , , , ,


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

يمن سبتمبر ? وإذا الجمهورية وإدت اخبار اليوم


المواضيع المتشابهه للموضوع: يمن سبتمبر ? وإذا الجمهورية وإدت اخبار اليوم
الموضوع
شروط والد الفنانه بلقيس لإتمام زواجها وهذا ماقاله لزوجها اخبار الفنانين 2016
مسرور بارزاني : تكفينا تجارب دموية مائة عام وهذا الوقت المناسب لإنشاء كردستان اخبار اليوم
قصف أوكار داعش في الشرقاط وهيت اخبار اليوم
قائممقام الرطبة يكشف عن هروب شاكر وهيب الى جهة مجهولة, اخبار اليوم
ايران تكشف عن مرشحها لرئاسة الجمهورية في لبنان اخبار اليوم

|
best counter